رياضة

الفوز النادر في ديربي مدريد وتألق خيتافي وفاتي ضمن أبرز 10 حقائق في الجولة الثانية والعشرين

رغم نجاح ريال مدريد في الحفاظ على صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني، بعد فوزه النادر على أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية، ورغم عودة برشلونة للانتصارات من جديد بعد التعثر في الجولة الماضية أمام فالنسيا، إلا أن أبرز مشاهد الجولة الثانية والعشرين للدوري الإسباني لم تكن لأي من الفريقين.

فقد تمكن فريق خيتافي من جذب الاهتمام في ختام الجولة بعدما استطاع خطف المركز الثالث، خلف الكبيرين برشلونة وريال مدريد، متقدماً على فرق عريقة مثل أتلتيكو مدريد الذي يقدم موسماً متذبذباً، ويبدو أن الفريق يعاني من «لعنة» ريال مدريد حيث تراجعت النتائج منذ فوز الروخي بلانكوس على الميرينغي ودياً 7-3 في المباريات الاستعدادية للموسم الحالي.

كما تراجع فريق إشبيلية تحت قيادة مدرب الريال ومنتخب إسبانيا السابق، جولين لوبيتيغي حيث اعتاد الفريق الأندلسي على الإخفاق في المباريات التي يلعبها على أرضه مثلما حدث في هذه الجولة.

فيما يلي أبرز 10 أرقام مثيرة للجولة:

–        ريال مدريد يفوز بالديربي على أرضه للمرة الأولى بعد 7 سنوات و10 أشهر

حقق ريال مدريد السبت أول انتصار له في ديربي الدوري الإسباني على ملعبه سانتياغو برنابيو للمرة الأولى منذ لسبع سنوات و10 أشهر، وذلك بفضل هدف الفرنسي كريم بنزيمة.

وخاض الريال طوال تلك المدة 6 مواجهات ديربي في معقله ببطولة الدوري، لم يفز بأي منها، حيث يعود آخر انتصار إلى الأول من ديسمبر/كانون الأول 2012، حين فاز الريال بثنائية لكريستيانو رونالدو ومسعود أوزيل.

–         أنسو فاتي:

نجح برشلونة في العودة لسكة الانتصارات في الدوري الإسباني بعد السقوط أمام فالنسيا في ميستايا بثنائية نظيفة، حيث فاز على ليفانتي 2-1 بفضل جهود النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي صنع هدفين للمهاجم الصاعد صاحب الـ 17 عاماً، أنسو فاتي، ليصبح أصغر لاعب يسجل ثنائية في تاريخ الليغا.

جاء الهدفان في غضون دقيقة و43 ثانية، ليهديا برشلونة النقاط الثلاث حتى يحافظ على فارق الـ3 نقاط التي تفصله عن الريال صاحب الصدارة.

–         صعود خيتافي:

حقق خيتافي ستة انتصارات في آخر 8 جولات بالليغا، ليصعد بقوة الصاروخ للمركز الثالث خلف الغريمين ريال مدريد وبرشلونة ويحجز مقعداً مؤهلاً لدوري أبطال أوروبا.

وخلال المباريات الست التي فاز بها حافظ الفريق المدريدي على شباكه خالية من الأهداف، ليزحف إلى المربع الذهبي.

–         إشبيلية الضعيف:

تعادل إشبيلية في ملعب سانشيز بيزخوان 1-1 أمام ألافيس، ليتراجع للمركز الرابع في جدول الدوري الإسباني، مثيراً الشكوك كونه لم يحقق سوى 5 انتصارات من أصل 11 مباراة في معقله.

أما خارج أرضه يعد الفريق الأندلسي بين أقوى فرق الليغا، بثاني أفضل نتائج له هذا الموسم، خلف ريال مدريد فقط.

–         فالنسيا يتحسن:

بانتصاره على سيلتا فيغو بهدف نظيف صعد فالنسيا للمركز الخامس في جدول الليغا، وهو أفضل مركز يحققه هذا الموسم، حيث فاز بـ3 في آخر أربع جولات له رغم خسارته الكبيرة بأربعة أهداف لواحد أمام مايوركا.

–        ألكاسير يعود لليغا ويسجل:

بعد عام ونصف من الرحيل، عاد باكو ألكاسير لليغا واحتاج لـ46 دقيقة فقط من أجل هز الشباك عبر بوابة فياريال قادماً من بروسيا دورتموند، ليقود الفريق للفوز 3-1 على أوساسونا ويصعد للمركز السابع.

ويمر فريق «الغواصات الصفراء» بفترة رائعة حالياً بتحقيق انتصارين متتاليين في الليغا ومثلهما في كأس الملك.

–         ريمونتادا غرناطة:

قلب غرناطة تأخره أمام إسبانيول إلى انتصار 2-1 ليحقق «ريمونتادا» للمرة الأولى في الليغا منذ 15 فبراير/شباط 2019، وذلك أمام قرطبة بدوري الدرجة الثانية.

وبهذا الانتصار ارتقى غرناطة للمركز العاشر في جدول ترتيب فرق الدوري.

–         ريال بيتيس يعاني:

أنهى التعادل الإيجابي بهدف لمثله مواجهة ريال بيتيس على أرضه أمام إيبار ليعاني الفريق الأندلسي على مستوى النتائج، بتحقيق انتصار وحيد في آخر ست جولات، محتلاً المركز الـ12 في جدول الترتيب، مبتعداً بعشر نقاط عن منطقة الهبوط.

ويستعد بيتيس لاستقبال برشلونة الأحد القادم في ملعب بينيتو فيامارين ضمن الجولة الـ23.

–         بلد الوليد ينهي صيامه:

حقق بلد الوليد أول انتصار له خارج أرضه منذ 4 أشهر ونصف على حساب مايوركا بفوزه بهدف نظيف حمل توقيع التركي إنيس أونال، ليحقق فوزه الخامس له هذا الموسم، منها 3 كزائر. وكان آخر انتصار للفريق خارج أرضه في الجولة السابعة أمام إسبانيول بهدفين نظيفين.

–         أوسكار رودريجيز حاسم مع ليغانيس:

منح هدف حاسم للمهاجم الإسباني أوسكار رودريجيز على حساب ريال سوسييداد ثلاث نقاط ثمينة لليغانيس، ليبعده عن القاع ويصعد به للمركز الثامن عشر في جدول ترتيب الدوري الاسباني.

ويعد الهدف هو الخامس لأوسكار مع ليغانيس هذا الموسم، ساهم بها في حصد فريقه لـ8 من أصل رصيده الحالي 18 نقطة.  

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى