كتاب وادباء

(( الفصل الرابع )) من زمن الخيانة حركة الجيش وتطور الفكر الاستعماري —- ( الجزء الاول )

بقلم الكاتب

محمد عبد الله زين الدين

محمد عبد الله زين الدين

 استهلال لابد منه —- ان كلمة الاستراتيجية في معناها الحقيقي هي الجبل والميدان وهذا ينطبق تماما على الجيوش النظامية كحرب كلاسيكية تظهر فيها براعة الخطط الحربية مثل حركة الكماشة والتي لو استخدمها هتلر في موقعة دنكرك لقضى على الجيش الانكليزي وفلول الجيش الفرنسي الفار من وجه دبابات البانسر الالمانية وطائرات استوكا وكان لايستطيع احد ان يوقف المد النازي بعدها الا ان هتلر ركن الى راي مارشال الرايخ جورنج بان الطيران وحده يستطيع القضاء على العدو بمفرده وحتى يتحاشى هتلر غطرسة قواده من ان يكون لهم اليد العليا فوق يده في النصر الباهر و من هنا نستطيع القول بان الجيش الانكليزي قد افلت من اكبر عملية اسر في التاريخ باعجوبة بالرغم من ان بحر المانش قد تلون باللون الاحمر اثر دماء جنود المملكة البريطانية و هنا يجب ان نتعلم الدرس بان الحروب لها قواعدها الثابتة وان الطيران التقليدي لايمكن ان يحسم حرب مثله كمثل الفرس في لعبة الشطرنج لايمكن بمفرده ان يحسم الدور ويقتل بمفرده الملك كما نجد ان عباقرة الالمان ابتكر طريقة المنجل لحصار القوات المعادية وتصفيتها بالاسر او الابادة وهذه طريقة جديدة لازدراد الخصم وهو اسلوب ازعم انه كالثقب الاسود في تقليص وعصر جحافل العدو العملاقة وهذا بالفعل مارأيناه بأم رؤوسنا في الافلام التسجيلية ومن قبلها قرأنا عنها كما علمنا علم اليقين ان من قواعد اللعبة الحربية ان حرب العصابات تركع اعتى الجيوش وتدمر اقوى الامبراطوريات وهي حرب ليست نظامية وليس لها قواعد ثابتة ونظامها الفريد هو: ( اضرب واجري ) لاتتحملها القيادات العسكرية كثيرا وتعمل على اشاعة الفوضى والرعب في نفوس الجنود تاركة الاثر السلبي على الخصم حتى بعد زوال المعركة ولننظر في التاريخ القريب الى حرب الولايات المتحدة بالعراق ولننظر ايضا الى ماحدث في مصر ابان فترة الاحتلال فمجلس العموم البريتاني قد ارتج من كم عمليات المقاومة والفدائين في منطقة القناة ونادوا بعودة ابناءهم الجنود وخصوصا بعد مقتل ابن عم الملكة الانكليزية وبالفعل تم الانسحاب ليس بسبب مفاوضات ناصر -نجيب معهم بل بسبب بالاعمال الجهادية والتي سمح بها النقراشي باشا سرا وكذلك اعمال الاخوان الجهادية ضد الاحتلال الى ان وصل الوضع بالنسبة للمحتل بانه امر لا يطاق باي حال من الاحوال حتى تم رحيل المحتل و الفرحة الواضحة في الصور الفوتوغرافية تضفي على المشهد كم من البلاغة تختصر المقالات الطوال في هذا المضمار و وجوه الجنود يعلوها السعادة بترك اراضي الغير والعودة الى دفء الوطن ومن ثم كان اليهود منتبهبين الى تلك الحقيقة فعملوا على وضع كيانات ضعيفة في منطقة الشرق الاوسط كي لاتستطيع الشعوب مناهضة هذا الكيان الهش المحمي من قبل انظمة عميلة خائنة تلعب دورا عسكريا ليس على ارض ميدان القتال بل على خشبة مسرح العمالة القذرة وهذا ماحدث ابان انقلاب 52 وتفاعل جيفرسون كافري مع الضباط الطموحين بالجيش المصري بواسطة الخائن

 استهلال لابد منه —- ان كلمة الاستراتيجية في معناها الحقيقي هي الجبل والميدان وهذا ينطبق تماما على الجيوش النظامية كحرب كلاسيكية تظهر فيها براعة الخطط الحربية مثل حركة الكماشة والتي لو استخدمها هتلر في موقعة دنكرك لقضى على الجيش الانكليزي وفلول الجيش الفرنسي الفار من وجه دبابات البانسر الالمانية وطائرات استوكا وكان لايستطيع احد ان يوقف المد النازي بعدها الا ان هتلر ركن الى راي مارشال الرايخ جورنج بان الطيران وحده يستطيع القضاء على العدو بمفرده وحتى يتحاشى هتلر غطرسة قواده من ان يكون لهم اليد العليا فوق يده في النصر الباهر و من هنا نستطيع القول بان الجيش الانكليزي قد افلت من اكبر عملية اسر في التاريخ باعجوبة بالرغم من ان بحر المانش قد تلون باللون الاحمر اثر دماء جنود المملكة البريتانية و هنا يجب ان نتعلم الدرس بان الحروب لها قواعدها الثابتة وان الطيران التقليدي لايمكن ان يحسم حرب مثله كمثل الفرس في لعبة الشطرنج لايمكن بمفرده ان يحسم الدور ويقتل بمفرده الملك كما نجد ان عباقرة الالمان ابتكر طريقة المنجل لحصار القوات المعادية وتصفيتها بالاسر او الابادة وهذه طريقة جديدة لازدراد الخصم وهو اسلوب ازعم انه كالثقب الاسود في تقليص وعصر جحافل العدو العملاقة وهذا بالفعل مارأيناه بأم رؤوسنا في الافلام التسجيلية ومن قبلها قرأنا عنها كما علمنا علم اليقين ان من قواعد اللعبة الحربية ان حرب العصابات تركع اعتى الجيوش وتدمر اقوى الامبراطوريات وهي حرب ليست نظامية وليس لها قواعد ثابتة ونظامها الفريد هو: ( اضرب واجري ) لاتتحملها القيادات العسكرية كثيرا وتعمل على اشاعة الفوضى والرعب في نفوس الجنود تاركة الاثر السلبي على الخصم حتى بعد زوال المعركةولننظر في التاريخ القريب الى حرب الولايات المتحدة بالعراق ولننظر ايضا الى ماحدث في مصر ابان فترة الاحتلال فمجلس العموم البريتاني قد ارتج من كم عمليات المقاومة والفدائين في منطقة القناة ونادوا بعودة ابناءهم الجنود وخصوصا بعد مقتل ابن عم الملكة الانكليزية وبالفعل تم الانسحاب ليس بسبب مفاوضات ناصر -نجيب معهم بل بسبب بالاعمال الجهادية والتي سمح بها النقراشي باشا سرا وكذلك اعمال الاخوان الجهادية ضد الاحتلال الى ان وصل الوضع بالنسبة للمحتل بانه امر لا يطاق باي حال من الاحوال حتى تم رحيل المحتل و الفرحة الواضحة في الصور الفوتوغرافية تضفي على المشهد كم من البلاغة تختصر المقالات الطوال في هذا المضمار و وجوه الجنود يعلوها السعادة بترك اراضي الغير والعودة الى دفء الوطن ومن ثم كان اليهود منتبهبين الى تلك الحقيقة فعملوا على وضع كيانات ضعيفة في منطقة الشرق الاوسط كي لاتستطيع الشعوب مناهضة هذا الكيان الهش المحمي من قبل انظمة عميلة خائنة تلعب دورا عسكريا ليس على ارض ميدان القتال بل على خشبة مسرح العمالة القذرة وهذا ماحدث ابان انقلاب 52 وتفاعل جيفرسون كافري مع الضباط الطموحين بالجيش المصري بواسطة الخائن العميل محمد حسنين هيكل من وراء الملك فاروق الذي رفض التفاعل مع الامريكان الذين وضعوا ايديهم في ايدي هؤلاء الطموحين من هؤلاء الضباط الصغار اولا: ——– لعدم تعاون الملك مع ادارة الحكم في الولايات المتحدة الامريكية حيث الصراع الذي كان قائما بين ترومان من ناحية وستالين الذي كان يسعى بكل قوة وهو الدولة الفتية التي قضت مضجع الالمان وكانت رمانة الميزان في هزيمة النازي من ناحية اخرى وبعد انفضاض السامر اخذ ستالين هذا يسعى للوصول للمياة الدافئة وبلشفة منطقة الشرق الاوسط مما جعل الصراع بين الاتحاد السوفيتي والغرب محتدما للغاية الى ان وصلنا الى الحرب الباردة . ثانيا : ——-لخطيئة الملك فاروق لمعاداة الجنس السامي (اليهود) ودخوله حرب 48 وخروجه على اصول لعبة التوازن الاقليمي . ثالثا محاولته العبثية استخدام احد جنرالات هتلر الجنرال فيلد مارشال فون شميت لتدريب الجيش المصري من وراء ظهر الانكليز الذين انتبهوا الى اللعبة بسبب الخائن خنزير وزارة الحربية حيدر باشا وخال الصعلوك الداعر عبد الحكيم عامر الذي ابلغ الانكليز بنوايا الملك بتدريب الجيش المصري باسلوب حدبث مما عجل بنهاية الملك على يد الصبية المغامرين وقتها بايعاز من قوى الغرب وازيح من فوق مسرح الاحداث .((هو لم يكن ابدا كاتب الشعب وكل واقول كل سطوره تؤكد انه برجماتي النزعة ولا يرقى لمستوى الكاتب صاحب الضمير اي انه في مجمل القول محتوى بلا مضمون وزخرف بلا معنى وشكل بلا قيمة , عاش لنفسه ومات غير مأسوف عليه بل على النقيض من ذلك اثار في فلوبنا الفرحة والشماتة لتخلصنا من عقرب سام تحالف كعميل مع الامريكان وساعد في نسج خيوط التعارف بين جيفرسون كافري وحيوانات52 من الصعاليك المغامرين بكباشية الجيش المصري الملكي مع علمه كصحفي بما كان يحاك ضد المملكة المصرية وبخاصة ضد مليك البلاد لمواقفه العدائية ضد الانكليز في الحرب ضد النازي وحرب 48 ضد السامية المتمثلة في الصهاينة وعدم تعاونه مع الامريكان للدخول في فلكهم للحماية من بلشفة الشرق الاوسط وازعم ان الحيوان النافق هيكل كان صاحب مشورة وتأثير لدى اسياده في وكالة المخابرات الامريكية سي آي ايه ويعود ليخرج من مذبلة التاريخ بوجهه الكالح العفن ليكتب خطاب انقلاب العسكر الاخير ليضحك مرة اخرى على الشعب من العوام وانصاف المثقفين من الشباب ضحكته العريضة ليدفع الى التفافهم حول السلطة الغاشمة مرة اخرى بعد خطاب النكسة الشهير للمجرم ناصر والذ دفع فيه لنفس الغرض وكل مرة كان ينجح في مسعاه , ان بنفوق هذا الحيوان تخرج مصر من تأثير ومجال شيطان القلم مما يدعونا لنتنفس الصعداء لان ميتته جاءت نذير شؤم على عسكر مصر لينخرطوا في التوهة الى الفشل الذريع ليبدأ عصر جديد نضمد فيه جراحنا ونعيد حساباتنا لتنطلق مصر بالرغم من انف الصهاينة واقباط المهجر بالداخل والخارج وبالرغم من انف القوى الغربية ))) والى الحلقة القادمة باذن الله —-

 من وراء الملك فاروق الذي رفض التفاعل مع الامريكان الذين وضعوا ايديهم في ايدي هؤلاء الطموحين من هؤلاء الضباط الصغار

ابواق-النظام

اولا:

——–

لعدم تعاون الملك مع ادارة الحكم في الولايات المتحدة الامريكية حيث الصراع الذي كان قائما بين ترومان من ناحية وستالين الذي كان يسعى بكل قوة وهو الدولة الفتية التي قضت مضجع الالمان وكانت رمانة الميزان في هزيمة النازي من ناحية اخرى وبعد انفضاض السامر اخذ ستالين هذا يسعى للوصول للمياة الدافئة وبلشفة منطقة الشرق الاوسط مما جعل الصراع بين الاتحاد السوفيتي والغرب محتدما للغاية الى ان وصلنا الى الحرب الباردة .

ثانيا :

——-

لخطيئة الملك فاروق لمعاداة الجنس السامي (اليهود) ودخوله حرب 48 وخروجه على اصول لعبة التوازن الاقليمي . ثالثا محاولته العبثية استخدام احد جنرالات هتلر الجنرال فيلد مارشال فون شميت لتدريب الجيش المصري من وراء ظهر الانكليز الذين انتبهوا الى اللعبة بسبب الخائن خنزير وزارة الحربية حيدر باشا وخال الصعلوك الداعر عبد الحكيم عامر الذي ابلغ الانكليز بنوايا الملك بتدريب الجيش المصري باسلوب حدبث مما عجل بنهاية الملك على يد الصبية المغامرين وقتها بايعاز من قوى الغرب وازيح من فوق مسرح الاحداث .((هو لم يكن ابدا كاتب الشعب وكل واقول كل سطوره تؤكد انه برجماتي النزعة ولا يرقى لمستوى الكاتب صاحب الضمير اي انه في مجمل القول محتوى بلا مضمون وزخرف بلا معنى وشكل بلا قيمة , عاش لنفسه ومات غير مأسوف عليه بل على النقيض من ذلك اثار في فلوبنا الفرحة والشماتة لتخلصنا من عقرب سام تحالف كعميل مع الامريكان وساعد في نسج خيوط التعارف بين جيفرسون كافري وحيوانات52 من الصعاليك المغامرين بكباشية الجيش المصري الملكي مع علمه كصحفي بما كان يحاك ضد المملكة المصرية وبخاصة ضد مليك البلاد لمواقفه العدائية ضد الانكليز في الحرب ضد النازي وحرب 48 ضد السامية المتمثلة في الصهاينة وعدم تعاونه مع الامريكان للدخول في فلكهم للحماية من بلشفة الشرق الاوسط وازعم ان الصحفى غير المأسوف عليه هيكل كان صاحب مشورة وتأثير لدى اسياده في وكالة المخابرات الامريكية سي آي ايه ويعود ليخرج من مذبلة التاريخ بوجهه الكالح العفن ليكتب خطاب انقلاب العسكر الاخير ليضحك مرة اخرى على الشعب من العوام وانصاف المثقفين من الشباب ضحكته العريضة ليدفع الى التفافهم حول السلطة الغاشمة مرة اخرى بعد خطاب النكسة الشهير للمجرم ناصر والذى دفع فيه لنفس الغرض وكل مرة كان ينجح في مسعاه , ان بنفوق هذا المخلوق تخرج مصر من تأثير ومجال شيطان القلم مما يدعونا لنتنفس الصعداء لان ميتته جاءت نذير شؤم على عسكر مصر لينخرطوا في التوهة الى الفشل الذريع ليبدأ عصر جديد نضمد فيه جراحنا ونعيد حساباتنا لتنطلق مصر بالرغم من انف الصهاينة واقباط المهجر بالداخل والخارج وبالرغم من انف القوى الغربية )))

والى الحلقة القادمة باذن الله —-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى