كتاب وادباء

الفريق الواحد .. واللاعب الواحد ؟

الفريق الواحد .. واللاعب الواحد ؟

بقلم المحلل السياسى

رضا-ابو-سيد

رضا أبو سعيد

…………………………………

.. قبل ثورة 25 يناير

تمنيت كثيراً أن يكون هناك بديل . أو مساعد للإخوان المسلمين …. شرط أن

يكون يحمل هموم دينه وهوية وطنه والبحث عن حرية

أبنائه .. فلم أجد سوي

مجموعه من الأحزاب والتيارات الكرتونيه .التي لا تمثل

صوت الحق . لكنها كادت أن تكون كورال لنظام مستبد

فاسد مجرم

ولم يك هناك فصيل يناضل . ويدفع ثمن صموده سوي

الإخوان المسلمين

.. وبعد ثورة 25 يناير

وبعد أن صارت الدنيا مفتوحه . وحرية الحركه والإلتحام

بالشباب الثائر المتفائل …. ونشر الأفكار متاح للجميع

كنت أحلم أن

أجد منافساً ..”وليس بديلاً ” للإخوان المسلمين حتي

لا تقع مصر تحت حكم الحزب والتيار الواحد.. حتي وإن

كان هذا التيار يأتي بانتخابات حُره نزيهه

وحتي يعود هذا التنافس بالفائده .والنفع علي الجميع

سواءً علي الوطن وتقدمه وإستقلاله

أو حتي علي الإخوان . كي لايصيروا كفريق الكره الذي

لاينافسه فريق آخر … فيفوز بأقل مجهود وبالتالي يقل

جهده وتطوره وإبداعه .. قهو يفوز بأقل مجهود

ولكن بكل أسي

لم نجد سوي نفس المجموعه الكرتونيه .. يضاف إليها

مجموعه كبيره من الأحزاب الحديثه والإئتلافات الثوريه

التي لم تحمل رؤيه أو برامج ولم تهتم بالنزول للشارع

والإلتحام بالمواطنين

لكنها فقط تفوقت …… في التواجد الإعلامي الفضائي

إلي جانب حاله من الرفض والفزع .. من ذكر سيرة أي

إنتخابات لأن الإخوان سيكتسحوها !!

وحتي

الحالتان الوحيدتان الذان كانا يمكن … أن يبشرانا بأمل

وهما حزب الوسط

وهو حزب ذو وجه إسلامي وطني . يقوده عدد محدود

من الشرفاء .. لكن خاب رجائنا أيضاً بعد أن ظل حزب

الوسط هو أبو العلا ماضي وعصام سلطان ومحسوب !

فلم يهتم الحزب ببناء قواعد شعبيه عريضه يمكنها أن

تحمله إلي السلطه

وقد كان أكبر دليل علي هذا الكلام ماحدث لهذا الحزب

من انهيار بعد الإنقلاب ذلك بعد أن غابت خلف الأسوار

قيادتاه سلطان وأبو العلا

أما الحاله الثانيه

فلم تكن تمثل حاله حزبيه …. لكنها كانت تعتمد علي

شخص واحد يحمل وجه إسلامي محترم .وهو الشيخ

حازم أبو اسماعيل

والذي التف حوله الكثير من المصريين … الباحثين عن

بديل للإخوان .. يحمل طموحاتهم التي لا يُحققها لهم

الإخوان

من حديث قوي …. يصطدم بشكل مباشر بالمفسدين

دون الوضع في الإعتبار .تكوين الكوادر السياسيه التي

يمكنها أن

تقف خلف هذا الزعيم وتحقق أهدافه …… وحتي حين

تكونت حركة حازمون لم يتم إستثمارها بالشكل الأمثل

بل ظلت فقط تتحدث وتتحدث .في وسائل الإعلام دون

أن يكون لهم صدي علي الأرض

فهي تعتمد بشكل رئيسي علي اللاعب الواحد وعلي

فكرة الزعيم الأوحد ……….. الذي يستطيع وحده فعل

المستحيل وتحقيق الطموحات

وهو ما نتج عنه بالضروره إنهيار . ونهاية هؤلاء المحبين

وهذه الحركه .بمجرد غياب قائدها البطل خلف القضبان

.. أما منذ الإنقلاب وحتي اليوم

فلم تتولد أي حركات أوتيارات أوحتي شخصيات يمكنها

أن تقود الجموع الثائره الحره الباحثه عن الحق والحريه

اللهم إلا مجموعه

من الأحزاب عديمة التأثير واقعياً ومجموعه من أشخاص

لا ترقي لموقع القياده

ومجموعه من الحركات والإئتلافات . التي تدّعي الثوريه

ك6ابريل والإشتراكيين وغيرهم ممن هم أقرب لمرتزقة

الثورات من أي شئ آخر

بعد أن شاركوا في 25 يناير ثم شاركوا بقوه في التآمر

والإنقلاب علي أول رئيس شرعي . وأول دستور يختاره

الشعب بإرادته

قبل أن يعودوا اليوم .ليعلنوا رفضهم لحكم العسكر رغم

أنهم لم ولن يثوروا ويخرجوا عليه

.. لذلك فقد كان

خلاصة هذا البحث وهذه الأمنيات لإيجاد بديل أومنافس

للإخوان المسلمين

هو أنه لا يوجد في مصر فصيل سياسي …. يبحث عن

حرية هذا الوطن

وهويته واستقلاله ونهضته .. سوي الإخوان المسلمين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى