كتاب وادباء

العيدُ فى تركيا…وحزبُ إبادةِ المصريين

العيدُ فى تركيا…وحزبُ إبادةِ المصريين

بقلم 

شكر عبد السلام

المستشار عماد ابو هاشم

رئيس محكمة المنصورة الإبتدائية

وجدتُ فى نفسى رغبةً شديدةً لصلاةِ العيدِ بجلبابٍ أبيضَ كعادتى فى مصرَ ، و بعد الصلاةِ دُعيتُ لحفلٍ بمدينةِ إزميت أعدَّه حزبُ العدالةِ والتنميةِ الحزبُ الحاكمُ بتركيا بمناسبةِ عيدِ الفطرِ المُباركِ و حضره وزيرُ الصناعةِ التركى ، أخذ الحضورُ فى تبادلِ التهانى والمصافحةِ والدعاء بإعاده أيامِ العيدِ على المسلمينَ باليُمنِ والبركاتِ ، بالمناسبةِ للآنَ لم ينُشئْ السيسى حزبًا يحكمُ مصرَ بالحديدِ والنارِ من خلالِه كما حكمَ المخلوعُ مباركُ مصرَ مِنْ قبلُ ، هل سينشئُ الطاغيةُ حزبًا سياسيًّا يَتَرَأَّسُه ، أم سيكتفى بالمجلسِ العسكرىِّ يجعلُ منه حزبًا مُستَتِرًا لتنفيذِ سياسةِ التخريبِ التى بدأهَا دونَ أن يحاسبَه أحدٌ .

فى رأيي أن فكرةَ الحزبِ السياسيِّ بعيدةٌ كلَّ البعدِ عن تفكيرِ السيسى ؛ لأنها ستُحجِّمُ ترسانتَه العسكريةِ ، وستُخضِعُه – ولو فى الظاهرِ – لمسلماتِ وأعرافِ الشارعِ السياسىِّ التى لا يعرفُها ولا يحبُّها ولا يريدُها من الأساسِ ، وستُعيدُ مِنْ جديدٍ بعضَ المصطلحاتِ التى لم يعدْ لها ذكرٌ فى الشارعِ المصرىِّ كالديمقراطيةِ والمواطنةِ وغيرِ ذلك من المفاهيمِ المرتبطةِ بالعملِ الحزبىِّ من منظورٍ سياسىٍّ ، والتى غابت بانقلابِ يوليو الغاشمِ ، إن فكرةَ الحزبِ السياسىِّ فكرةٌ ليست فى صالحِ السيسى ، لكن ماذا لو فاجأنا الرجلُ بحزبٍ ” سيساوىٍّ ” جديدٍ ؟ أعتقدُ أن أولى أهدافِه ستكون هى إبادةُ الإخوانِ المسلمين ، ولأن هلعَ ورعبَ السيسى من الإخوانِ المسلمينَ جعلَه يظنُّ أن كلَّ المصريينَ من الإخوانِ المسلمينَ ؛ لذا فإن حزبَه الجديد سيُكرِّس جهودَه لإبادةِ المصريينَ ، وربما سُمِّىَ ذلك الحزبُ

بحزبِ إبادةِ المصريينَ .

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

تعليق واحد

  1. الآلة لا تستطيع ان تعبر عمايريد غنما لها محرك يحركها وهذه الالة لا تجيد عمل شيىء غنما فقط تحرك حسب اغراض محركها الذى صنعها وهياها لأداء غرض معين فلا شيىء غسمه حزيب سيساوى أو غيره إنما هو جهاز يحكم ولديه أبواق قوية تذيع هذه الشعارات بين معاتيه الشعب المصرى وسذاجه ومن كان ساقط الفكر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى