كتاب وادباء

العسكر و خيار (شمشون)

العسكر و خيار (شمشون)

بقلم

الكاتب-والمفكر-امل-عبد-الماجد

امل عبدالماجد 

العسكر فى مصر اتخذوا قرار الخيار (شمشون) فهذا مبلغ علمهم و منتهى ثقافتهم لا سيما أن النخب العسكرية الموجودة الآن والتى تمسك خيوط اللعبة بيدها فى مصر و ربما فى كل البلاد العربية هى تربية وتدريب و تثقيف الولايات المتحدة الأمريكية أو الجامعات العسكرية الأنجليزية ؟!!

والخيار شمشون بالطبع ليس فى صالح هؤلاء القواد وإنما هم خدم لأسيادهم فى البيت الأبيض و قصر باكنجهام وهم لا يستطيعون الفكاك من الأرتباط المخابراتى و عمالتهم للغرب جعلتهم اكثر قابلية للأبتزاز من قبل الصهيونية العالمية ؟!

و العسكر فى مصر يسيرون فى طريق التى (التى نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا) فهم الذين يخربون بيوتهمك بأيديهم اليوم و هو سمت صهيونى أكتسبوه من طول مكوثهم عن معلميهم و مدربيهم من اليهود ؟!!

وحين قلنا أن العسكر فى مصر أو الأنقلاب و عدو الفتاح السيسى لم يأت ليحكم ولكن جاء ليقوض اركان الدولة فإننا لم نذهب بعيداً ، و اليوم قد بدا واضحاً أن الأنقلاب بعدما سعى طوال عام كامل لدفع التيارات الأسلامية الى (السناريو الجزائرى) ليمارس الحرب القذرة التى أحدثها العسكر فى الجزائر تحت رعاية العالم الغربى المتشدق بالحريات و الديموقراطية و حقوق الأنسان ؟!!

اليوم بدأ فى تطبيق خيار الفوضى التى لا تبقى و لاتذر فوضى الهمج الرعاع اتباع كل ناعق الذين بدا حريصاً على استخدامهم طوال عام كامل ضد المشروع الأسلامى بل قل ضد الأخلاقيات الأسلامية اليوم يعلن عداءه الصريح لكل الطبقات و يرفع أسعار الوقود والتى بدورها ستحدث طفرة كبيرة فى أسعار كل شىء أبتداء من الخبز وليس نهاية بالمواصلات فى ظل حالة من الفقر و الأفلاس و التضييق على قطاع كبير من الذين يمتهنون مهنة التجارة الصغيرة فى الأسواق و الشوارع عبر حملات مداهمة و سرقة لبضاعة هؤلاء ؟!!

الأنقلاب سيدفع الثمن باهظاً و لكن البلاد ستدفع ثمن خيانة هؤلاء أكثر و اذا لم ينتبه من كان عنده بقية من دين أو هوية مصرية فى مؤسستى الجيش و الشرطة فستنهار البلاد على رؤوسنا جميعاً

العسكر الأن يستمع لمعبودته ومحبوبته أسرائيل و هى تدفعه الى هدم المعبد على رأسه و رأس الشعب المصرى كله

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى