كتاب وادباء

العداله والتنميه معطيات ومواقف أدت إلي نتائج ؟؟

العداله والتنميه

معطيات ومواقف أدت إلي نتائج ؟؟

بقلم الكاتب والمحلل السياسى

رضا ابو سعيد k

 رضا ابوسعيد

.. فمن المؤكد أن

التراجع النسبي الذي حدث في نسبة تقوق حزب العداله والتنميه التركي هو نتيجه لمجموعه من المعطيات ومن المواقف

التي اتخذتها قيادات الحزب .. وعلي رأسها ……. مواقف الرئيس أردوغان

والمؤكد أيضا أنه

ليس من بينها أي تراجعات إقتصاديه بل علي العكس

فتركيا تعيش .. أزهي عصور نهضتها علي مستوي الفرد والدوله

ولكن ماحدث

أن الحزب يدفع .. ثمن مجموعه من المواقف السياسيه  …… الأخلاقيه

والإنسانيه كان أهمها علي الإطلاق

١ : موقفه من

الصراع السوري ودعمه للمعارضه

السوريه في حربها ضد نظام الأسد

٢ : إستقبال ورعاية

أكثر من مليوني ونصف لاجئ سوري .وتوفير حياه كريمه لهم قدر المتاح

٣ : موقفه

كأكبر رافض للإنقلاب في مصر وأول

داعم ومدافع … عن عودة الرئيس مرسي والشرعيه

٤ : إستقباله وترحيبه

بالمعارضه المصريه وفتح أراضيه

لقيادات وأبناء الإخوان الهاربين من بطش نظام الإنقلاب

وتقديمه كل أنواع الدعم .. وخاصة الدعم الإعلامي المناصر للقضيه

٥ : موقف الحزب

المناصر … والداعم بقوه للقضيه

لحماس … والقضيه الفلسطينيه

وعدائه الواضح لليهود

٦ : الحفاظ

علي مناخ الحريات الذي صنعه في

تركيا ورفع جميع القيود بصوره لم تشهدها تركيا من قبل

وهذه الأخيره . هي التي إستغلتها المعارضه التركيه . المدعومه من

الخارج جيدا في التحرك ومخاطبة

موروثات الجانب العلماني

الذي لا زال يسيطر علي جانب مهم من الشعب التركي

عن طريق الخطاب الإعلامي العدائي لتوجهات الحزب الإسلاميه

وتصوير الأمر علي أن أردوغان وحزبه يجران تركيا .. إلي صراعات إقليميه

ودوليه شائكه

رغم التغيير الكبير الذي أحدثه حزب

العداله والتنميه علي مدار آكثر من

عشر سنوات … في تلك الموروثات

.. والخلاصه أن

أردوغان وحزب العداله يدفعان اليوم  من رصيدهم ثمنا باهظا

لمواقف ومبادئ سياسيه وأخلاقيه

يتمسكون بها وحدهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى