آخر الأخبار

الصدر يلغي تظاهرات مناهضة لأمريكا ويسحب تأييده للاحتجاح ضد الحكومة.. وآلاف الطلبة ينضمون للحراك الثوري

أعلن مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أنه ألغى الأحد 26 يناير/كانون الثاني، تظاهرات مناهضة لسفارة الولايات المتحدة في العراق لتجنب «فتنة داخلية»، وذلك بعد إعلانه سحب أنصاره من الاحتجاجات ضد الحكومة.

وبينما أوقف الصدر تظاهراته ضد الحكومة أعلن القيادي العراقي أسعد الناصري، الأحد 26 يناير/كانون الثاني 2020، انشقاقه عن التيار الصدري، وانضمامه الى المحتجين. وجمد الصدر عضوية الناصري بسبب دعمه للمتظاهرين.

مصادر أمنية عراقية وشهود عيان أفادوا أيضاً بانضمام آلاف الطلبة إلى الحراك الشعبي، غداة يومٍ دامٍ من عمر الاحتجاجات المناهضة للحكومة والنخبة السياسية، المتواصلة منذ أكثر من 3 أشهر في محافظات عدة.

وسار الآلاف من طلبة الجامعات والمدارس في الشوارع صوب ساحات الاحتجاجات في العاصمة بغداد، ومحافظات بابل (وسط) والبصرة وكربلاء (جنوب). مصدر أمني في شرطة بغداد أكد أن الآلاف من الطلبة دخلوا تلك الساحات.

قوات الأمن أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية في ساحة الوثبة، لتفريق الطلبة والمتظاهرين الآخرين، وهو ما دفع المحتجين إلى التراجع مع تواصل عمليات الكر والفر حتى ساعات ظهر الأحد.

مصدر أمني من شرطة محافظة كربلاء قال إن 10 متظاهرين على الأقل أصيبوا بحالات اختناق بالغاز فيما أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي في الهواء في محاولة لتفريق آلاف الطلبة وسط المدينة. وانضم آلاف الطلبة الآخرين للحراك الشعبي في ساحات الاحتجاج في محافظتي بابل والبصرة، وفق مصدرين أمنيين وشهود عيان للأناضول.

مراقبون قالوا للأناضول إن انضمام الطلبة للمتظاهرين جاء لتعويض انسحاب أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، من ساحات الاحتجاج الرئيسة. وكانت قوات الأمن اقتحمت ساحات اعتصام في بغداد والبصرة وذي قار ومحافظات أخرى، وأضرمت النيران في خيام المحتجين.

ويأتي تصعيد قوات الأمن منذ فجر السبت، لإجراءاتها ضد المحتجين بعد ساعات قليلة من انسحاب أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر من ساحات التظاهر.

في وقت سابق أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، سحب دعمه للحراك الشعبي، رداً على هتافات رددها المتظاهرون ضده على خلفية تقربه مؤخراً من الفصائل الشيعية المقربة من إيران.

اتجه المتظاهرون نحو التصعيد مع انتهاء مهلة ممنوحة للسلطات للاستجابة لمطالبهم، وعلى رأسها تكليف شخص مستقل نزيه لتشكيل الحكومة المقبلة، فضلاً عن محاسبة قتلة المتظاهرين والناشطين في الاحتجاجات.

ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2019، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل، وفق منظمة العفو الدولية وتصريحات للرئيس العراقي برهم صالح.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى