آخر الأخبار

«الشيوخ» يبرؤون ترامب.. إسدال الستار على محاكمة الرئيس الأمريكي «التاريخية» بهزيمة الديمقراطيين

بعد 5 أشهر من جلسات الاستماع والتحقيقات، والتجاذبات السياسية، برأ مجلس الشيوخ الأمريكي المنقسم، الأربعاء 5 فبراير/شباط 2020، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اتهامه بإساءة استغلال سلطته وعرقلة عمل الكونغرس الأمريكي، وهي النهاية التي كانت متوقعة، بسبب سيطرة الحزب الجمهوري الذي ينتمي له ترامب على المجلس. 

جاءت نتيجة التصويت أقل بكثير من هامش الثلثين التي كان لا بد من الحصول عليها لإزاحة الرئيس الخامس والأربعين لأمريكا، فقد صوّت جميع الأعضاء الديمقراطي بـ «مذنب» في كلتا التهمتين، كما صوّت جميع الجمهوريين بـ «غير مذنب»، باستثناء السيناتور ميت رومني، الذي صوّت ضد ترامب. 

لماذا هذا الحدث مهم؟ يعتبر هذا الحدث تاريخياً في الولايات المتحدة، حيث تعتبر هذه المحاكمة هي الثالثة التي يتم عقدها لمحاكمة رئيس في تاريخ أمريكا، وجاءت على وقع شرخ عميق بين الديمقراطيين والجمهوريين. 

الآن وبعد نجاة ترامب -رجل الأعمال الذي تحول إلى السياسة والبالغ من العمر 73 عاماً- من أصعب فصل من فصول رئاسته العاصفة، يتأهب هو وجميع السياسيين في أمريكا لدخول موسم انتخابي على منصب الرئاسة، من المتوقع أن يزيد البلاد انقساماً، خاصة في حال تمكن ترامب من الفوز بولاية رئاسية ثانية. 

ردود فعل: ترامب الذي تابع التصويت مع كبار مساعديه في قاعة طعام بالبيت الأبيض، لم يخرج بنفسه بعد للتعليق على تبرئته، لكنه بعد فترة وجيزة من انتهاء المحاكمة، أعلن على تويتر أنه سيدلي ببيان عام، الخميس، في البيت الأبيض، حول ما أسماه «انتصار بلادنا على خدعة الإقالة»، ثم قام بنشر تغريدة أخرى يهاجم فيها النائب الجمهوري الوحيد الذي صوّت ضده، واصفاً إياه بـ «عميل سري للديمقراطيين».

كما قال السيناتور الديمقراطي تشاك شومر من نيويورك، قبل لحظات من التصويت: «إن حكم محكمة الكونغرس هذه سيكون بلا معنى. من خلال رفض الحقائق – من خلال رفض الشهود والمستندات – وضعت الأغلبية الجمهورية علامة نجمية عملاقة، علامة النجمة في محاكمة زائفة، إلى جانب تبرئة الرئيس ترامب، مكتوبة بالحبر الدائم». 

تفاصيل أكثر عن التصويت: جاءت نتيجة التصويت التفصيلية على هذا النحو: 

وانضم السيناتور الجمهوري ميت رومني إلى الديمقراطيين في التصويت بإدانة ترامب في هذا البند. ولم يؤيد أي ديمقراطي التبرئة.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى