الأرشيفتقارير وملفات

«الشركة المصرية لخدمات التتبع».. الذراع التكنولوجية للدكتاتور عبد الفتاح السيسى للقمع في مصر

اعداد
فريق التحرير
تحولت الشركة المصرية لخدمات التتبع وتكنولوجيا المعلومات، (ETIT)، شركة التكنولوجيا المملوكة جزئيا الدولة في مصر، إلى وجهة لشركات المراقبة والاعتراض الأجنبية الراغبة في القيام بأعمال تجارية في مصر، وفقا لدورية «إنتليجنس أون لاين» الفرنسية.
وكشف تقرير عن المبيعات العسكرية الأجنبية إلى مصر صادر عن الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان أن شركة التتبع وتكنولوجيا المعلومات المصرية تخضع لاهتمام متزايد من قبل شركات الدفاع الغربية المهتمة بسوق الأمن المصري.
تأسست الشركة بعد فترة وجيزة من وصول الرئيس «عبدالفتاح السيسي» إلى السلطة ولها ارتباطات واضحة مع وزارة الدفاع المصرية.
ووفقا لـ«إنتليجنس» تعمل الشركة اليوم مع شركة «إيديميا» الفرنسية المتخصصة في الهويات البيوميترية (تقنية للتعرف على الأشخاص من خلال صفاتهم الفيزيائية مثل البصمة الشخصية وبصمة العين والصفات الفيزيائية مثل الطول) لصناعات بطاقات الهوية وآلات المسح الخاصة بموظفيها.
وتمتلك الشركتان أيضا مشروعات مشتركة مع الهيئة العربية للتصنيع، الذراع الصناعية المملوك للجيش في مصر، لإنتاج هذا النوع من بطاقات الهوية محليا.
والهيئة العربية للتصنيع هي شريك محلي للعديد من مجموعات الدفاع العالمية مثل داسو وثالس الفرنسيتان ولوكوهيد مارتن الأمريكية وبي إيه إي سيستمز (BAE Systems) البريطانية.
ووفقا للدورية الفرنسية، تمتلك الشركة المصرية خدمة تتبع بالقمر للصناعي للمركبات والسيارات تم بناؤها بمساعدة شركة «آي بي إم» الأمريكية وبالتعاون مع شركات الاتصالات العاملة داخل الدولة فودافون وأورانج واتصالات الإماراتية.
وتأمل الشركة أن تزود جهاز الشرطة المصرية بسيارات دورية جديدة مزودة بـ12 كاميرا مراقبة متصلة بمتصفح مزود بنظام التعرف على الوجه.
وسيمكن النظام الجديد الشرطة من تعقب وتحديد أماكن المشتبه بهم من خلال مقارنة وجوههم بالهوية المسجلة.
وتم تطوير السيارة بمساعدة كل من الهيئة العربية للتصنيع ومايكروسوفت، إضافة إلى شركة سويفت تيك المتخصصة في الكاميرات الصغيرة.
وتتم إدارة الشركة المصرية لخدمات التتبع وتكنولوجيا المعلومات من قبل الأدميرال متقاعد «سمير محمد فتحي»، الذي يشغل منصب العضو المنتدب للشركة منذ تأسيسها عام 2013 وله تاريخ سابق من العمل في مجال الأنظمة الإلكترونية في البحرية المصرية.
أما الرجل الثاني في الشركة فهو مهندس يدعى «وليد الصاوي»، فيما يشغل «محمد الواكب» منصب مدير البحث والتطوير، وهو خريج سابق لكلية الفنية العسكرية ومتخصص في مجال إنترنت الأشياء، وفقا ما أوردته الدورية الاستخباراتية الشهيرة.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى