كتاب وادباء

الشرعيه ليست رفاهيه

بقلم الكاتب

رضا ابو سعيد k

رضا ابو سعيد

فعودة

الرئيس مرسي والشرعيه ليست وجهات نظر تقبل التأييد والمعارضه ؟

كما يحاول أن يقنعك بذلك الكثير من المتساقطين .. وأصحاب التوجهات

المشبوهه المنتشرين علي قنوات وصفحات وأد الشرعيه

وليست بالنسبه للشرفاء الفاهمين الوطنيين .. خاصة حين يكونوا مسلمين

هي إحدي

الخيارات المعروضه في سوق النُخاسه الثوريه هذه الأيام يكون من حقك

أن تختارها أو ترفضها حسب حالتك النفسيه ومحبتك أوكرهك للإخوان ؟

ويكون البديل

حسب نفس العرض القبيح إما رئيس مدني (علماني أو ليبرالي أويساري)

يتم التوافق عليه .من أصحاب هذه التوجهات مضاف إليهم نكهه إسلاميه

كعبود وطارق الزمر

أو عاصم عبد الماجد أو محمود فتحي المهم أن يكون من أصحاب اللحي

الكثيفه … والأهم أن يكون من المتهكمين والساخرين والكارهين للإخوان

لكي يعطي للعرض الرخيص المشروعيه الدينيه الكاذبه …. كالتي حاول

من قبل

إعطائها حزب النور والدعوه السلفيه بشيوخهم الأنجاسومعهم الأزهر

اللقيط لخونة الإنقلاب المجرمين الفاسدين القتله

وإما أن يكون البديل

هو مجلس رئاسي (حجي) يجمع شمل كل من سبق ذكرهم من الساقطين

أصحاب التوجهات الليبراليه العلمانيه اليساريه ومعها الإسلاميه(بشرطه)

رئيس

ممن إكتسبوا بعض المعجبين

والمؤيدين البُلهاء علي مدار سنتين بعد الإنقلاب . أيدوا فيها الشرعيه بقوه

وتحدثوا شعراً في الرئيس مرسي والإخوان العظماء كي يستجمعوا خلفهم

السُذّج والمغفلين

قبل أن ينقلبوا فجأه دون مقدمات علي الرئيس والإخوان والشرعيه ومعه

يكونوا قد جرّوا خلفهم جماهير المعجبين . ثم يبثوا سمومهم وبدائلهم التي

تدل علي توجهاتهم وبوصلتهم وأجندتهم الجديده العامره

فيعترفوا بشرعية السيسي .. ويعلنوا من الآن أنهم سيخوضون الإنتخابات

الرئاسيه أمام ( الرئيس السيسي )

.. عدم الإعتراف بالرئيس مرسي والشرعيه . ومحاولات طرح بدائل لهم

ليس لها من معني من وجهة نظري سوي أنه إعتراف صريح بالإنقلاب

المجرم الخائن الفاجر القاتل

وخيانه للشرعيه التي جاءت بالشوري والإنتخاب الحُر النزيه بأول رئيس

مسلم يحكم بالحق ولا يُظلم عنده أحد

.. عدم الإعتراف بالرئيس مرسي والشرعيه

من بعض مدّعي الوطنيه والثوريه في إطار حمله منظمه ممنهجه لتشويه

الرئيس مرسي وحكومته بقيادة القدير هشام قنديل … ومن خلفهم الإخوان

لا تخلو من الخيانه الصريحه لدماء الشهداء الطاهره الزكيه … وللشرعيه

التي

كانت تعني في ظل حكم الرئيس محمد مرسي الشريعه والهويه الإسلاميه

.. عودة الرئيس مرسي والشرعيه

ليست وجهة نظر … والنصيحه لمن يُجيدوا الإمساك بالعصي من نصفها

كي لايخسروا محبيهم ومعجبيهم .. لكنها تمثل دين وبيعه وشريعه وهويه .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى