آخر الأخباراقتصاد

السيسي فى ورطة ..21 مليارد دولار واجبة السداد الدائنون يطرقون أبواب مصر في 2021

الخبير الساسى والإقتصادى

د.صلاح الدوبى 

الأمين العام لمنظمة اعلاميون حول العالم

ورئيس فرع منظمة اعلاميون حول العالم 

رئيس حزب الشعب المصرى 

جنيف – سويسرا

فاتورة ثقيلة.. مصر تسدد 555.5 مليار جنيه أقساط القروض في 2021

قالت مصادر مطلعة إن الحكومة المصرية حددت في موازنتها المالية، للسنة 2021/2020، 555.5 مليار جنيه لسداد القروض.

ويزيد المبلغ المخصص لسداد القروض وفوائدها 180 مليار جنيه عن موازنة العام المالي الماضي، بحسب صحيفة “الراي” الكويتية.

ووفق وكالة “بلومبرج”، فإن معدل أسعار الفائدة في السوق المصري، يجعل العائد على أدوات دينها من أذون وسندات مغريا بشدة لتجارة الفائدة.

وتحل مصر المركز الثاني عالميا بعد ماليزيا كأعلى معدل فائدة حقيقي.

وأظهرت بيانات البنك المركزي المصري، ارتفاع الدين الخارجي لمصر بنسبة 12.2% تقريبا خلال الشهور الثلاثة الأخيرة من العام المالى 2020/2019 ليسجل 123.49 مليار دولار بنهاية يونيو/حزيران الماضي.

وينتهي العام المالي في مصر، نهاية يونيو/حزيران، ويبدأ مطلع يوليو/تموز من كل عام.

السيسى سبب ديون مصر

فاتورة دين ثقيلة تنبئ بعام مالي صعب على مصر خلال 2021؛ للوفاء بالتزامات خارجية، وسداد ديون مستحقة بقيمة إجمالية تصل إلى 21.4 مليار دولار.

ومنذ وصول “عبدالفتاح السيسي” إلى الحكم منتصف العام 2014 (كان حجم الدين حينها 46 مليار دولار)، تضاعفت ديون مصر، مسجلة ارتفاعا بنسبة 175% بحلول يونيو/حزيران المقبل، وفق تقديرات صندوق النقد الدولي.

وتتفاوت التقديرات لحجم الدين الخارجي  لمصر، والذي وصل إلى 125.3 مليار دولار، في سبتمبر/أيلول الماضي، وفق بيانات رسمية صادرة عن البنك المركزي المصري.

ويذهب إلى أبعد من ذلك، أستاذ الاقتصاد ورجل الأعمال المصري “محمود وهبة”، مؤكدا أن الدين الخارجي لمصر ارتفع إلى أكثر من 200 مليار دولار، وذلك بإضافة تكلفة إقامة محطة الضبعة النووية بقيمة 32 مليار دولار، والقطار فائق السرعة بقيمة 23 مليار دولار، وديون للبنوك بقيمة 12 مليار دولار.

  جداول السداد

وفق نشرة السندات الدولية التي طرحتها مصر أخيرا، فإنه يتعين على الحكومة المصرية، سداد 21.4 مليار دولار خلال العام الجاري 2021، بينها 10.2 مليار دولار في النصف الأول، و11.2 مليار في النصف الثاني.

وفي العام المقبل 2022، ستظل مصر مثقلة بسداد فاتورة دين ثقيلة تصل قيمتها إلى 14.9 مليار دولار.

وستسدد مصر آخر التزام خارجي في النصف الأول من عام 2071، بقيمة 4.47 مليون دولار، وذلك فى حالة عدم الحصول على قروض خارجية جديدة.

وتظهر نشرة الطرح المنشورة على موقع بورصة لكسمبورج، أن مصر يتعين عليها سداد 10.23 مليار دولار في النصف الأول من العام الجاري، تنقسم إلى 8.2 مليار دولار ديون، و2.01 مليار دولار فوائد.

ومن المقرر أن تسدد مصر 11.24 مليار دولار في النصف الثاني من العام الجاري، تنقسم بين 9.6 مليار دولار ديون و1.62 مليار دولار فوائد.

ويتصدر الدائنون لمصر خلال العام الجاري، 3 دول هي السعودية والإمارات والكويت، بإجمالي ودائع تبلغ 17.2 مليار دولار.

وتعود الحصة الأكبر للسعودية، بودائع قيمتها 7.5 مليار، و5.7 مليار دولار للإمارات، و4 مليارات دولار للكويت.

وتتعلق باقي المديونية بقروض ميسرة مستحقة خلال 2021، من البنك الدولي، وبنك التنمية الأفريقي، والوكالة اليابانية للتعاون الدولي، وصندوق النقد العربي.

ووفق وكالة “ستاندرد آند بورز” للتصنيف الائتماني، يحل استحقاق دفع سندات اليورو بقيمة 2.5 مليار دولار،  وتسهيلات مبادلة بقيمة 2.7 مليار دولار مع الصين.

وستبدأ مصر من العام الجاري، سداد قرض صندوق النقد الدولي (12 مليار دولار تسلمتها في 2016)، على أن يتم السداد على دفعات نصف سنوية قيمة كل دفعة نحو 182 مليون دولار، وبالتالي من المقرر أن تنتهي مصر من سداد قيمة الشريحة الأخيرة إطالة الأجل

الخطير أن مصر تواجه الدائنين بطريقتين، في محاولة لترحيل جدول السداد الصعب، والذي يحمّل الموازنة المصرية أعباء ثقيلة، خلال العام المالي 2021/2020، بقيمة 555.5 مليار و569 مليون جنيه (قرابة 35 مليار دولار) لسداد القروض.

ويلجأ النظام المصري عبر علاقاته الإقليمية والدولية، إلى إطالة أجل الدين الخارجي، في محاولة لتخفيف الضغط على المحفظة المالية للبلاد.

وخلال السنوات القليلة الماضية، بدأت مصر في إصدار سندات دولية مقومة بالدولار على  آجال تمتد لـ12 سنة، و30 سنة، و40 عاما، كخطوة لإطالة متوسط عمر محفظة الدين العام.

ووفق بيانات المركزي المصري، فإن 90% من أرصدة الدين الخارجي لمصر يتم تصنيفها في الأجل الطويل؛ وتبلغ قيمتها 101.4 مليار دولار، بينما تصل قيمة المديونية قصيرة الأجل (استحقاق أقل من 12 شهرا) إلى 11.3 مليار دولار بنسبة 10%.

ومن الديون الخارجية طويلة الأجل 34.7 مليار دولار مستحق لمؤسسات دولية، وهناك 20.9 مليارا عبارة عن سندات دولية، و10.2 مليار دولار ديون ثنائية، منها 1.8 مليار دولار تسهيل دعم السيولة الذى قدمه بنك التنمية الصيني للبنك المركزي المصري فى ديسمبر/كانون الأول 2019.

من قرض الصندوق بحلول شهر يوليو/تموز 2029.

كما تشمل المديونية 11.4 مليار دولار تسهيلات من الموردين والمشترين، و3.8 مليارات دولار قيمة اتفاقيات الريبو (اتفاقيات إعادة الشراء المعاكس) مع بعض البنوك والدول، و2.8 مليار دولار ديون ثنائية أعيد جدولتها، إلى جانب 17.2 مليار دولار ودائع الدول العربية، و400 مليون دولار ديون غير مضمونة على القطاع الخاص.

   قروض جديدة لسداد الديون

أما الطريقة الثانية التي يلجأ إليها نظام “السيسي”، فهي تدوير الديون، بمعنى أنه يقوم باقتراض ديون جديدة لسداد القروض القديمة؛ ما يعني أن مصر دخلت بالفعل دوامة الديون.

وتحمل الديون طويلة الأجل، مخاطر جمّة، كونها تكبل الأجيال القادمة بأعبائها لأنها أعلى في سعر الفائدة. 

ويزيد من احتياج “السيسي” للديون طويلة الأجل، عدم امتلاك الموارد الحقيقية لتغطية أقساط وفوائد الديون القصيرة المدى.

ويلفت الخبير الاقتصادي المصري، “عبدالحافظ الصاوي”، الانتباه إلى نوعية الضمانات التي تقدمها الحكومة المصرية لجلب تلك القروض، مشيرا إلى أن مصر قدمت في الماضي صادرات النفط كضمانة للحصول على قرض بملياري دولار من سوق السندات الدولية، في عهد الرئيس الراحل “حسني مبارك”.

ورجّح “الصاوي، أن تكون صادرات الغاز الطبيعي هي الضمانة المقدمة للدائنين، في ظل هذه السندات المتوالية التي تصدر سنويا، مصحوبة بأعلى سعر في الأسواق الدولية.

ويزيد من أزمة الدين المصري، تبديد تلك القروض في الإنفاق على مشروعات غير إنتاجية، وغير سريعة الربح، مثل العاصمة الإدارية الجديدة، ومدينة العلمين الجديدة، وإنشاء أكبر مسجد، وأكبر كنيسة، وأكبر أوبرا، واستضافة بطولة عالمية دون جمهور (كأس العالم لكرة اليد 2021).

وتبلغ خدمات الدين في مصر حتى العام 2025، 72 مليار دولار، وهو أكبر مبلغ من خدمات الديون وقعت فيه مصر منذ استقلالها، بحسب قناة “العربية”.

ويفاقم من المأزق المصري، تداعيات فيروس “كورونا” على الاقتصاد الوطني، وتضرر قطاعات واسعة، وتوقف النشاط السياحي، وتراجع إيرادات قناة السويس؛ ما يعني أن المحفظة المالية للبلاد في حال يرثى لها لا يمكنها من الاستجابة لطلبات الدائنين.

 

تعليق واحد

  1. المعلوم ان النظام المصرى العسكرى الفاشل يفترض ولا يستطيع السداد وكل المبالغ المسددة هى من الفوائد الربوية على القروض وليست من أصل القرض والكارثة أن كل ما تم إقتراضه تم صرفه فى ( أسلحة .بناء قصور ومستلزماتها.دفع رشاوى للجهات الأجنبية لشراء رضاها وتلميع الوجه القبيح للنظام . البذخ فى الصرف على الإعلام الفاسد وشراء الذمم من طبقات القضاء والجيش والإعلام والشرطة وما خفى كان أعظم ) وهذا يذكرنا بمصر تحت حكم محمد على وحكم على بك الكبير وحكم الخديوى إسماعيل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى