آخر الأخباراخبار المنظمةالأرشيف

السيسي خنجر مسموم بـظهر الأمة العربية..والثورة عليه مطلب الشعب المصرى

أدعم ثورة الغلابة في 11_11 لإسقاط إنقلاب  السيسي العسكري وإنهاء حكم الجيش 

اتركوا الغلابة يقولون كلمتهم، وإذا لم تكونوا قادرين على أن 
تكونوا معهم، فلا تكونوا ضدهم.

ثورة-الغلابة

إن أحداً لا يملك رفاهية الادّعاء بأنها ستكون ثورةً كاسحةً، تُسقط النظام بالضربة القاضية، غير أنه ليس من المنطقي إنكار أهميتها، من حيث المبنى والمعنى. فمن حيث المبنى يظهر أنها تجد تفاعلاً واستجابة، يثيران الخوف في دوائر السلطة. ومن حيث المعنى، هي تجسّد حقيقة أن الناس لم تعد ترى أملاً بحياةٍ محترمةٍ في ظل هذا النظام. وبالتالي، لا تتوقف محاولات إزاحته، وإن لم يكن التغيير في هذه المرة، فقد يأتي في مرة مقبلة. وفي الإجمال: الثورة مستمرة، سواء كانت من عند النخب المثقفة، أو من لدى جموع الغلابة.

https://www.youtube.com/watch?v=r1p67kp0NDE

 

منذ اللحظات الأولى له، بدت دولة الكيان الصهيوني وكأنها الراعي الرسمي لإنقلابه العسكري ، احتفاء العدو الإسرائيلي بـ “السيسي” يتخطى حدود المنطق والمعقول،

لم يعترف بداية بإنقلاب السيسي العسكري سوى خمس دول بالعالم ، إسرائيل : العقل المنفذ والكفيل الخليجي :الممول والداعم،

وظلت الولايات المتحدة الأمريكية من خلف ستار (فرضته قوانينها ودستورها) تنير ضوءا أخضرا ليخطو الإنقلاب العسكري خطواته الأولى بعد أن أشرفت بنفسها على عملية الولادة، وهو الأمر الذي اعترف به السيسي نفسه حينما أخبر الصحافة الأمريكية عن اتصالاته التي لم تنقطع قبل وبعد الإنقلاب مع تشاك هيجل وزير الدفاع.

2

وعلى الرغم من كون دول الخليج وتحديدا الإمارات والسعودية مشاركة بقوة في صنع هذا الإنقلاب ، تبقى الخطوط العريضة في أجندة السيسي : هي تحقيق غايات إسرائيل الكبرى بدء من تدمير مصر والتمهيد لإعادة تواجدها ثانية في سيناء ، إلى القضاء على كل أشكال المقاومة الإسلامية في العالم واستهداف تيارات الإسلام السياسي بشكل مباشر ، بالإضافة إلى إضعاف الأمة العربية بشكل عام ، وكل سياسة تتعارض مع تلك الأجندة الموضوعة له سلفا أو لا تساهم في تحقيقها على أفضل وجه ، يمكن بسهولة إلقاءها في عرض الطريق والمضي قدما لتحقيق ما جاء من أجله.

4

السيسى يحاصر اطفال غزة

يواصل سكان قطاع غزة، الذين اقترب عددهم من 2 مليون نسمة، دفع ثمن الخلافات السياسية الداخلية تارة والعربية تارة أخرى غاليًا، بتطبيق حصارًا مشددًا، فُرض عليهم منذ لأكثر من 8 أعوام ومستمر حتى اللحظة، جعل خلالها القطاع كأكبر سجن جماعي في العالم.

طموحات وأحلام وآمال الغزيين تعلو عاليًا نحو سماء الحرية، ولكن لا يُسمح لها بأن تطير أبعد من حدود الحصار، فبوابة معبر رفح المغلقة طوال أيام العام، والتي لا تُفتح إلا للحالات الإنسانية فقط لساعات قليلة، تقف حائلًا وسدًا منيعًا أمام انطلاق تلك الأحلام نحو الخارج، وتركنها بجانب”البوابة السوداء”.

وسائل الإعلام لعبت دورًا كبيرًا في تشتيت أهل غزة، فتجد من يتهم حماس بالمسؤولية من خلال رفضها لتسيلم المعابر الحدودية للحكومة، فيما تتجه وسائل إعلام مقربة من حماس لإتهام الرئيس الفلسطيني محمود عباس برفض فتح معبر رفح لتضييق الخناق على حركة حماس للحصول على تنازلات سياسية، في حين تجد وسائل إعلام تصب كل غضبها على مصر؛ كونها الرافض الأساسي لفتح المعبر بصورة طبيعية، والتذرع بالوضع الأمني بسيناء كشماعة لمحاصرة غزة وسكانها.

وهنا، يبقى سكان غزة المحاصرين، والذين يدفعون ثمن إغلاق المعبر أرواحهم وتعطل مصالحهم وتجمد طموحهم، يبحثون عن إجابة واضحة لسؤالين أساسيين وهما؛ من المسؤول عن إغلاق معبر رفح؟ ومتى ستُحل الأزمة؟

أن “المسؤولية الكاملة تقع في هذا الجانب على مصر، كونها المتحكمة بالمعبر وهي من تقرر فتحه وإغلاقه، موضحًا أن، “التعامل المصري بملف معبر رفح سيء للغاية وفاقم من معاناة آلاف العالقين على جانبي المعبر، والمنفذ الوحيد لسكان غزة نحو العالم الخارجي”.

دعا رضوان المتحدث باسم حماس عبد الفتاح السيسي بعدم معاقبة غزة وسكانها، والتعامل مع القطاع بمنطلق إنساني بحت، وفتح معبر رفح بصورة دائمة لحل الأزمات الكبيرة التي يعاني منها سكان القطاع بسبب الحصار المفروض عليه منذ سنوات طويلة.

ومع كل تلك الإتهامات وضياع الحقيقية، يبقى أهل غزة يدفعون الثمن غاليًا، وينتظررون أي بريق أمل يخرج من وحل الحصار لحل أزماتهم التي تتفاقم يومًا بعد يوم، بفعل حصار ظالم شارك فيه القريب والغريب.

1

السيسي يدا واحدة مع إسرائيل ومع كل أعداء ثورات الربيع العربي

ككائن طفيلي يعيش نظام السيسي على ما يلقى إليه من أموال ومعونات ، وبسياسة العاهرة ، يعرض نفسه للبيع  سرا وعلنا زعلى الجميع ، قالها صراحة : 
(أنا لو ينفع اتباع لاتباع) ، وعلى أرض الواقع لم يترك السيسي مجالا لعرض خدماته للعمل كقاتل بأجر أو بيع أجزء من أرض مصر وثرواتها ومقدراتها إلا وقدمه لمن يدفع الثمن ، وأحيانا بدون مقابل ، فقط من أجل الإعتراف بإنقلابه المشئوم ..

وفي مجال ابتزاز الجميع ، يتراقص بخفة فوق كل الحبال ، وفي رقصة “استربتيز” مشينة خلع نظام السيسي كل مزعة بقيت له من حياء،

السيسي ودعم الشيعة الحوثيين

شحاذ الأرز كما أسمته مواقع خليجية عقب تسريبه الشهير مع مدير مكتبه أثناء عمله وزيرا للدفاع ، لحس وعوده كاملة بنجدة الأشقاء ومسافة السكة ، وبعد شهور قليلة من عاصفة الحزم ، عاد السيسي ليلعب دور الخنجر المسموم بيد إسرائيل ، والمشهر دوما في وجه المسلمين ، واعترف قادة عسكريون في اليمن، عن امتلاك الحوثيين زوارق حربية متطورة وصلت إليهم من مصر قبل أشهر ،وأن 12 زورقًا تسلمها قائد معسكر الضحى في مديرية اللحية الساحلية، يحيى حسين أبو حلفه، من ضباط في البحرية المصرية خلال الشهرين الماضيين، وأن البحرية المصرية سهّلت دخول السلاح للحوثيين وحلفائهم.

-السيسي وسفاح سوريا ..وجهان لعملة واحدة

بعد دعم مستتر للنظام السوري المجرم بقيادة بشار الأسد ، تتوتر علاقة السيسي بالسعودية عقب تصويت مشين لصالح المشروع الروسي في مجلس الأمن ، فيكمل السيسي خلع ملابسه ، ويعلن للجميع ، مصر تدعم إجرام بشار ،وفي زيارة رسمية يصل القاهرة اللواء “علي مملوك”، رئيس مكتب الأمن الوطني السوري، ليلتق فيها نظيره المصري اللواء خالد فوزي، نائب رئيس جهاز الأمن القومي، ويتبجح الإعلام السوري قائلا إن زيارة ذلك الإرهابي لمصر إنما جاءت للتنسيق بينه وبين النظام المصري السفاح لمكافحة الإرهاب،

ليست المرة الأولى التي يزور فيها مملوك القاهرة، فقد زارها في سبتمبر من العام الماضي، والتقى حينها رئيس سلطة الانقلاب عبد الفتاح السيسي،

– السيسي يدعم إنقلاب ليبيا

عقب شهور قليلة من توليه الرئاسة ، أعلن السيسي رسميا دعمه لقائد إنقلاب ليبيا “خليفة حفتر” ، وتحول الدعم السري الذي فضحته تسريبات مكتب السيسي في وزارة الدفاع ، إلى دعم علني، اعترف به السيسي نفسه ، وترجمته واقعيا زيارة “عبد الله الثني”، وأعضاء حكومة طبرق الداعمة لإنقلاب حفتر في أكتوبر 2014 ،

وأعلن مجلس ثوار ليبيا ،عن دخول باخرة أسلحة وذخائر ضخمة لميناء طبرق الليبي قادمة من جمهورية مصر العربية، بهدف إضعاف الثوار وتقوية الإنقلاب الليبي للسيطرة على البلاد.

دعم الإنفصاليين في المغرب

استقبلت مصر منذ أيام وفدا رسميا يمثل جبهة البوليساريو الانفصالية، وذلك للمشاركة في أعمال المؤتمر البرلماني العربي الإفريقي في شرم الشيخ، الجمعة الماضية، ما اعتبره مراقبون “استفزازا” للمغرب والتي أسفرت مؤخرا انتخابات النواب بها على نجاح حزب العدالة والتنمية المنتسب للتيار الإسلامي في تشكيل الحكومة بها،

وحظي وفد “البوليساريو” باستقبال رسمي من طرف سلطات الانقلاب بمصر التي نظمت المؤتمر في شرم الشيخ، بعد أن منحت أعضاء الجبهة الانفصالية تأشيرات لدخول البلد بمناسبة مرور 150 عاما على انطلاق البرلمان، وهو ما رآه خبراء عقابا من نظام السيسي للشعب المغربي الذي اختار حكومته بنفسه في انتخابات حرة و نزيهة مثلت وجها مشرقا للديمقراطية في نظام عربي.

السيسي يتحالف مع روسيا ويتقرب من إيران ويدعم كل نظام يسفك دماء المسلمين

شاركت مصر بقوة من خلال شيخ أزهرها أحمد الطيب ومفتيها “شوقي علام” بتوجيه مباشر من نظام السيسي في مؤتمر استضافته مدينة جروزني عاصمة جمهورية الشيشان، استمر ثلاثة أيام من 25 إلى 27 أغسطس الماضي، بعنوان من هم أهل السنة والجماعة، وخلص المؤتمر إلى أن أهل السنة والجماعة هم “الأشاعرة والماتريدية في الاعتقاد وأهل المذاهب الأربعة في الفقه، وأهل التصوف”

وبالتالي فهو يستبعد أكبر التيارات الإسلامية الموجودة بالعالم من سلفية وإخوان مسلمون ، كما عزل السعودية تماما وعلماءها وتجاهل رئاسة الحرمين ووصمها بالتطرف والخطورة ، مما عده البعض تمهيدًا يخدم دعوة المرشد الإيراني “علي خامنئي” لتدويل رعاية الحرمين،

فكما كان حضور المؤتمر يمثل تقربا من روسيا(الراعية الأولى له) ومن النظام الإيراني الشيعي (بدعم توجهاته)، كان طعنة بظهر السعودية،

ولم يكتف السيسي بذلك ، بل ظلت علاقته بإيران تأخذ أبعادا عدة ، مرة يبتز بها مزيدا من الأرز الخليجي ، خاصة بعد توتر علاقاته مع الرياض وتوقف الأخيرة عن إمداده بالبترول،

وأخرى للمشاركة في دعم نظام يعمل بالتعاون مع روسيا على إبادة أهل السنة في سوريا و العراق،

ومازال الإعلام المصري الرسمي والخاص ينهش في عرض السعودية ويتحدث عن ضرورة التقارب مع إيران وعودة العلاقات بين البلدين، بل وصل الأمر لتجرؤ الإعلام المصري على عرض مساجد مصر الفاطمية ليستبيحها الإيرانيون بزعم الحج لها،

ولم يقتصر “حديث التقارب” هذا فقط على الإعلام فقد أعلن وزير البترول والثروة المعدنية في حكومة “شريف إسماعيل” أن مصر “ليس لديها مانع من استيراد الخام الإيراني بعد رفع الحظر عنه”،

السيسي إذن يرفع شعار : كل اللي مايرضيش ربنا ويحقق أحلام إسرائيل ويسفك دماء المسلمين ويلقي إلي بـ الرز والأموال : أحنا معاه بندعمه ونؤيده

وبات لزاما على كل مواطن حر وكل مصري شريف أن يرفع شعار : أي ثورة تخرج على هذا النظام المرتزق والخائن والمعادي لأمتنا العربية والإسلامية ، احنا معاها ، بندعمها ونؤيدها…

أدعم ثورة الغلابة في 11_11 لإسقاط إنقلاب السيسي العسكري وإنهاء حكم الجيش.

 

 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى