آخر الأخبارالأرشيف

السيسي جاء لمحاربة الإسلام في الشرق الأوسط وتدمير مصر والأمة العربية

 “تخريب مصر..والقضاء على الإسلام السنى.. قمع وعدم كفاءة عبد الفتاح السيسي يؤججان الثورة القادمة”.

في مصر، يتواجد ما يسمى “شباب المقاهي”، وفي الجزائر يطلق عليهم “الحيطست”، هؤلاء الذين يتكئون بظهورهم على الحائط، أما في المغرب فيطلق عليهم المصطلح الفرنسي “خريجون بلا وظائف”.

وفي أنحاء الوطن العربي، بلغت صفوف البطالة والسخط بين الشباب إلى مرحلة التورم. 

في معظم بلدان العالم، يتم الاستفادة من زيادة نسبة الشباب إذ يؤدي ذلك إلى طفرة اقتصادية.
 لكن الاستبداديين العرب ينظرون إلى الشباب باعتبارهم تهديدا، ويملكون أسبابا لذلك.

مصر

الشباب الأكثر تعليما من جيل الآباء، والأعلى اتصالا بالعالم، والأكثر تشككا من السلطة السياسية والدينية، كانوا في طليعة انتفاضات 2011.

لقد تمكنوا من إسقاط الحكام في تونس ومصر وليبيا واليمن، وتسببوا في بث مشاعر الذعر في أوصال ملوك ورؤساء دول أخرى.

والآن، باستثناء تونس، انزلقت تلك الدول في حروب أهلية،أو تراجعت ثوراتها.

حظوظ الشباب العربي تتزايد سوءا، وبات من الأصعب عثورهم على وظيفة، وأصبح من الأسهل أن يزج بهم داخل غياهب السجون.
الخيارات أمام الشباب تتراوح بين الفقر أو الهجرة، أو “الجهاد” من وجهة نظر أقلية منهم.  ويخلق هذا ظروفا لانفجار قادم.

القمع السياسي وعدم الكفاءة الاقتصادية مقلقان بدرجة أكبر  في مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي. 

الشرق الأوسط هو المكان الذي يشهد المشاعر الأكثر تشاؤما وخوفا من أن يدفع الجيل القادم ثمنا أكثر مما يتكبده نظيره الحالي.

ويتزايد التعداد السكاني العربي بشكل استثنائي فوق العادة.

وبالرغم من أن عدد السكان في الفئة العمرية بين 15-25 عاما بلغ 20 % من إجمالي 375 مليون نسمة عام 2010، لكن أعداد الشباب العربي يتوقع أن تلامس مستوى 58 مليون نسمة عام 2025 مقارنة ب46 مليون نسمة في  2010.

وبصفتها الدولة العربية الأكثر سكانا، تمثل مصر مركزا لمستقبل المنطقة، عندما تنجح سيظهر الشرق الأوسط أقل قتامة، أما إذا فشلت، سيبدو أكثر دمامة.

السيسي، الجنرال الذي استحوذ على السلطة عبر انقلاب عام 2013، برهن على أنه أكثر قمعا من حسني مبارك، الذي أسقطه الربيع العربي، كما أثبت أنه على نفس درجة عدم الكفاءة التي كان يتسم  بها سلفه الرئيس الإسلامي المنتخب محمد مرسي الذي عزله السيسي.

النظام المصري مفلس، يعتمد على حقن نقود سخية من دول الخليج، وبدرجة أقل على المساعدات العسكرية الأمريكية.

 

وحتى مع تلك المليارات البترودولارية، تتزايد فجوات الموازنة والحساب المصرفي الجاري.

السيسي، الذي يتخذ مظهرا قوميا، ذهب خالي الوفاض إلى صندوق النقد الدولي طالبا 12 مليار دولار حزمة إنقاذ مالي.
 قال إبراهيم الشدوي – الكاتب والمحلل السياسي السعودي – إن الحرب الحاصلة في الشرق الأوسط واضحة المعالم، هي حرب على الإسلام بتواطؤ عالمي على المسلمين، مؤكدًا أن عبد الفتاح السيسي – رئيس النظام المصري الحالي – هو أحد القادة المحاربين للإسلام في الشرق الأوسط.

وأوضح – في تصريحات أن هذا ما كشفه الباحث الأميركي بشأن موقف السيسي من الانقلاب في تركيا، واعتبر أن الهدف من الانقلاب هو إسقاط تركيا الدولة الإسلامية الوحيدة في أوروبا، حيث أكد الباحث أن السيسي قال له إنه شعر بالقلق البالغ بعد فشل ذلك الانقلاب؛ لأن هذا كان إيذانا بـ«ميلاد لدولة دينية في أوروبا» على حد التعبير الذي استخدمه السيسي للباحث الأميركي، وجاءت تصريحات كوتيليس لصحيفة «نيويورك تايمز».

وأضاف «الشدوي» أن من غير المنصف أن نقارن دولة تركيا بالدول العربية؛ لأن تركيا تتفوق بالتطور والرقي والحضارة، وإذا كانت مصر ضحية الانشطار السياسي والانقلاب والدمار لأن شعبها مغلوب على أمره ولأن العالم تواطأ على سلب حرية هذا الشعب، فإن الشعب التركي واع ومدافع عن وطنه وعن ثرواته، ويعلمون جيدا بماذا يكيد الأعداء لهم.

وأشار إلى أن شعب تركيا يعلم أن سقوط الحكم يعني إحراق الأخضر واليابس من قبل الأعداء، وعودة الدولة للخلف كما يحدث الآن في مصر وسوريا وغيرها من الدول العربية.

وتابع: «لا يخفى علينا التصفيق والفرح الذي عم الانقلابيين في مصر وإعلام السيسي عند قيام الانقلاب في تركيا، ولن ننسى فضائحه التي ظهرت من كذب وتضليل لعامة الناس، وهذا هو ديدنهم وشغلهم الشاغل في مصر!»

واستطرد «الشدوي»: «لأن ما حدث ولا يزال يحدث هو حرب على الإسلام وكل ما هو إسلامي، فتركيا هي دولة إسلامية وقائدها أردوغان، ودولة متطورة ولا تقارن بالدول العربية، وخاصة الدول التي رجعت للخلف بسبب ظهور حكام ديكتاتوريين قامعين وقاتلين لشعوبهم أمثال بشار والسيسي».

وبين أن الغرض العالمي من الانقلاب كان هو إسقاط تركيا؛ لأنها دولة إسلامية وتدعم كل ما هو إسلامي وتدعم الثورة السورية والمسلمين السنة في سوريا، وموقعها الجغرافي كذلك المتصل بأوروبا، والأوروبيون معروفون بحقدهم على الإسلام.

 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى