الأرشيفتقارير وملفات

السودان بوابة مصر إلى إفريقيا «نيل واحد.. دماء واحدة وشعب واحد»..

بقلم الإعلامية
فاطمة احمد سعيد
فضائيات طعن الشعوب العربية يديرها مرضى نفسيون لا يعرفون حتى هوامش التاريخ، ولا ينظرون إلى أصابعهم التي تتساقط منها دماء أبرياء وضحايا قطع رقاب قام بها أسلافهم.
ان ما يحدث في مصر تجاه شعب السودان الشقيق هو سبق إصرار وترصد على هزيمة الدولة المصرية وذلك بوضع خط دفاعها الأول، الإعلام، في حالة هشـّـة يقودها منافقون، تحسبهم مصريين وقلوبهم مع كل من يعادي مصر.
لم يعد الأمر مقبولا في أي صورة من وجوهه القبيحة، فقد خرجت علينا صحافة سوداء يقودها صحفيون هواة، يجلسون أمام أجهزة حاسوب، ويلتقطون خلافات حكام دولنا العربية ، فيعيدون صياغتــَـها في تعبيرات أكثر حماقة، ولغة سقيمة يخجل منها المعجمُ، وأخطاء كأن أصحابها هجروا الكتاب بعد نزولهم من بطون أمهاتهم ليشعلوا حالة من الكره بين اشقاء عاشوا منذ بداية العصور معا!
مصر توأم للسودان
تضرب العلاقات المصرية السودانية بجذورها في أعماق التاريخ إذ يربط بين الدولتين تاريخ مشترك، وتداخل إنساني وثقافي عززته مياه النيل، كما تعرض البلدان لضغوط متشابهة من القوى الغربية حتى أضحى تعبير «وادي النيل» مرتبطاً بعلاقات القاهرة مع الخرطوم، وهو التعبير الذي أصبح شعاراً ناضل من أجله المصريون والسودانيون عقوداً طويلة، وعندما امتدت فتوحات محمد علي وأبنائه لتصل إلى سواحل شرق أفريقيا وتحتوي نهر النيل من المنبع إلى المصب، فإن البلدين دخلا في بوتقة واحدة تحت رعاية «العرش العلوي» وظلت مسألة السودان بنداً دائماً في أجندة المفاوضات بين مصر وبريطانيا، كما ظلت مصر امتداداً طبيعياً لجنوب الوادي تعيش قضاياه وتتفاعل مع أحداثه، ويكفي أن نتذكر هنا أن الإمام المهدي الكبير كان يفكر في مقايضة تبدأ باحتجاز القائد البريطاني في الخرطوم غوردون باشا وإطلاق سراحه فقط مقابل إعادة أحمد عرابي من منفاه في سرنديب (سريلانكا) إلى وطنه مصر، تلك الروح التي تجمع البلدين وتربط الشعبين اللذين كانا يعيشان في وطن واحد، ثم مر على العلاقات بين القاهرة والخرطوم حين من الدهر تأرجحت فيه صعوداً وهبوطاً وفقاً لأهواء الحكام وطبيعة التدخلات الأجنبية والضغوط الخارجية، وبرغم العلاقات الوثيقة بين البلدين التوأمين،إلا ان الإعلام الساقط فى مصر يعبث فى صيغة الخبر، فينقلب الأبيض أسود أو العكس، ويكبر الصغير، ويصغر الكبير، ويتعملق القزم، ويتقزم المارد، ويضع صاحب الخبر تحبيــشات من الارتياب بين ثنايا الخبر أو يُقسم أنه تنزيل من الذِكــْـر الحكيم أو رسالة غير سماوية نزلت عليه في تجليات عبقريته!
القاريء لا يحتاج إلى مخدرات أو جراما واحداً من الهيرويين ليغيب فيصدِّق الخبر، لأننا نذهب تلقائيا إلى موقع المصائد أو المصائب .
في سُرادق الإعلام المصرى قائل الخبر ينفيه، وناقله يؤكده،فالشعب السودانى يكره المصريين والعكس صحيح، والحقيقة تلطم وجهها، والقاريء يصدق ما في داخله فيذهب من تلقاء نفسه إلى حتفه المعلوماتي، فيأخذ النفي أو يلثم التأكيد، وفي الحالتين يكبر سرادق الإعلام الجاهل الخبيث.

الملك بيي ( بعانخي ) هو أول سوداني يصبح ملكاً على السودان وصعيد مصر
حكم من نبتة وموقعها بالقرب من مروي الحالية ، تلاه ثلاثة ملوك آخرون كانو ملوكاً للسودان وكل مصر أحدهما أخوه
والآخران إبناه وقد حكمو البلدين من مصر أخوه إسمه شبكو ” شبكا ” خلف بعانخي
وحكم السودان ومصر من ممفيس ( ميت رهينة ) أبناءه هما شبتكو ” شبتاكا” الذي حكم من ممفيس أيضاً وتهارقو ” تهراقا” الذي جعل تانس ( صان الحجر ) عاصمة له ليكون قريباً من بلاد الشام ، التي كان لابد له من التدخل في شئونها ضد خطر الأشوريين أنذاك .
هؤلاء الملوك حكمو السودان ومصر من مصر بإستثناء بعانخي وهم يمثلون الأسرة الخامسة والعشرون من بين أسر مصر الثلاثين عند معظم الباحثين يدخل فيهم بعانخي
اليوم نتحدث عن بعض من التاريخ السوداني , وعن المللك بعانخي , اجد ان الاعلام المصري تكتم عن هذا المللك والذي حكم مصر والسودان في فترة الاسرة 25 , واري انا بعض من السودانين لايهتمون بتاريخهم ولايعرفون حتي من هو بعانخي ,اليكم نبزه عنه,
الملك بعانخي ملك حضارة نبته العظيمه وهي احد حضارة النوبة العظيمة في السودان و مصر الجبارة التي شيدت الأهرامات العظيمة لم تستطع الصمود أمامه : -” سوف اجعل السودان ومصر تتذوقان طعم أصابعي“.
هكذا قالها بعانخي حينما أراد أن يحرك جنده قاصدا مصر من السودان حكم ملوك النوبة السودان و مصر القديمة لمدة 75 عاما ، وحدوا البلاد (السودان ومصر).. وبنوا إمبراطورية عظيمة ، والي وقت قريب كانت هناك جزئية من التاريخ مفقودة في هذا الجانب.
حكم بعانخي بلاد النوبة في أفريقيا فيما يعرف الآن ببلاد السودان ولكنه اعتبر نفسه انه الحاكم الحقيقي لمصر وانه يستحق التوريث مثله مثل رمسيس الثاني وتحتمس الثالث .. في العام 730 ق م قرر بعانخي أن الطريقة المثلى لحفظ مصر هو غزوها
أبحر بعانخي بجنده من جنوب النيل قاصدا مصر العليا وعسكر بعاصمتها طيبة وإيمانا منهم بأنها ستكون حربا مقدسة أمر بعانخي جنده بتطهير أجسامهم بالاستحمام من مياه النيل ثم التبرك من مياه معبد الكرنك المقدسة برشهاعلي أجسامهم ثم قام بعانخي بنفسه بتقديم القرابين للإله رع اله الشمس في معبد الكرنك:-
بعد حصار استمر لمدة عام بدأت مصر في الاستسلام حاكما بعد حاكم حتي استسلم حاكم الدلتا العظيم “تفناختالذي قام بإرسال رسولا الي بعانخيو الجواهر الثمينة وان يأخذ ما يشاء من خيوله الرائعة.
وفي خطوة غير متوقعة من ملك ظافر ، أمر بعانخي جنده بالتحرك تاركا مصر ومتوجها إلي مسقط رأسه في بلاد النوبة بالسودان.
حينما توفي بعانخي في عام 715 ق م بعد حكم دام لحوالي 35 عاما تم دفنه حسب وصيته علي الطريقة النوبية ببناء هرم له مع أربعة من أحب خيوله وكان هو الأول من ملوك النوبة الفرعونية الذي نال هذا الشرف ولا يعرف من هو الملك النوبي العظيم الذي أكمل المشوار من بعده ،علي النحت في حجر الجرانيت وجدت صورة لبعانخي ومعها ذكري هزيمته لمصر ،وفي معبد نبتة عاصمة النوبة تم العثور علي رجل لبعانخي ،وجد الدليل القاطع علي أن ذلك الرجل بعانخي لم يكن لونه سوي قمحي اسمر.
يعتبر بعانخي أول من حكم مصر وهو في السودان ، فيما يعرف بسلسلة الفراعنة السمر الذين حكموا مصر لمدة ثلاث أرباع القرن وهي الأسرة 25 لمصرالفراعنة السود قاموا بتأسيس إمبراطورية عظيمة تمتد حدودها من الخرطوم جنوبا حتي البحر الأبيض المتوسط شمالا وأن الحضارة النوبية هي أول حضارة قامت على وجه الأرض، وأعرق حضارة شهدها التاريخ هي في مدينة (“كرمة” حاضرة النيل) وعاصمة أول مملكة في العالم كما أكد عالم الآثار السويسري Archéologie المعروف في القارة الأوربية (شارلي بونيه) هذه الحقيقة أمام أعين كاميرا التلفزيون السويسري الذي نقل جزء كبير من بقايا الحضارة السودانية.(شارلي بونية) تكلم من مدينة (كرمة) ويبدو عليه الفخر والإعزاز بهذه الحضارة التي أصبح هو جزء منها، حيث مكث في السودان أربعون عاماً.
بدأت رحلة (شارلي بونيه) عندما قدم إلى مصر بعد أن درس علم الآثار في سويسرا، ولكن من خلال بحوثه في مصر وجد أن هناك حلقة غائبة في تاريخ الحضارة الفرعونية، وأن هناك مرحلة مهمة من مراحل تلك الحضارة مفقودة. فذهب إلى شمال السودان وبدأ يبحث عن أصل الحضارة الفرعونية التي ملئت الدنيا، وبعد سنوات طويلة من الصبر والعمل المتواصل توصل (شارلي بونيه) إلى الحقيقة الغائبة، وهي أن أصل الحضارة الفرعونية في السودان، وأن فراعنة السودان هم الذينحكموا مصر حتى بلاد فلسطين.
تحدث (شارلي بونيه) عن تلك الحضارة التي مر عليها أكثر من 300 ألف سنة وأكد أن الحضارة الفرعونية في مصر أتت بعد الحضارة النوبية في السودان، وأن ملوك النوبة (الفراعنة السود) هم الذين
نشروا تلك الحضارة من خلال حكمهم لمصر -والذي امتد حتى فلسطين- واستمر قرابة الـ 2500 عام. ولكن عندما استجمعت مصر قواها وعافيتها في زمن الفرعون (نارمر “Narmer”) الذي كان أول من أسس أسرة الفراعنة التي حكمت مصر، بدأ الفراعنة يفكرون في اجتياح ملوك النوبة في السودان. وبعد قرون من الزمان حكم مصر الفرعون (بساميتك “Psammétique”) وسيطر على منطقة النوبة، ودخل مدينة (كرمة) ودمر حضارة الفراعنة السود وهدم القلاع والمعابد وتماثيل الفراعنة السود، وكان ذلك في عام 664 قبل الميلاد.
وعرض (شارلي بونيه) التماثيل التي دمرها المصريون والقلاع والمباني الشاهقة التي كانت أعلى مباني في المنطقة “بل وعلى مستوى العالم أنذاك، وكان ارتفاعها حوالي 20 متر”؛ مما يؤكد على أن حضارة كرمة كانت أول حضارة في العالم وكانت تسمى تلك المباني العالية في لغة النوبة بـ (deffufa).
وقد شكر (شارلي بونيه) الفريق الذي عمل معه -المكون من فرنسي عمل سابقاً بالجيش الفرنسي في الجزائر، وشاب سويسري، ومهندسين سودانيين، وخريجة آثار من منطقة كرمة ذكرت أن أباها عمل بالآثار المصرية بمنطقة “أبو سمبل” جنوب مصر.
وتحدث (شارلي بونيه) بإعجاب شديد عن الشعب السوداني وعن التعاون الذي وجده من السودانيين على كل المستويات، وقال: “أنا جئت من بلد محايد وأعمل في مجال الآثار وهو مجال محايد فلذا لدي علاقات متميزة مع كل السودانيين على مختلف مستوياتهم.”، وكرر نفس الكلام عالم الآثار الفرنسي الذي يعمل جنباُ إلى جنب مع شارلي بونيه والذي ظهر على شاشة التلفاز طوال البرنامج وهو يرتدي الجلابية السودانية بإعزاز!!
زار (شارلي بونيه) ومجموعته محلية “كرمة” وقابل المسئولين وتحدث معهم بدون أي حواجز وطلب منهم إنارة المنطقة التي يعمل فيها واستقبلوه وكأنه واحد منهم.بعد أن إكتشف (شارلي بونيه) تمثال الفرعون ملك النوبة التي حكم مصر عمت الفرحة أرجأ المنطقة وخرج أطفال المدارس يحملون العلم السوداني والعلم السويسري في فرحة لا توصف ولافتات كتب عليها (شكراُ شارلي بونيه)، حملها أطفال المدارس الصغار وحضر الحفل وزير الداخلية السويسري ورئيس سويسرا لعام 2003 (باسكال كوشبا) ومعه وزير الداخلية السوداني السابق (الفريق/ عبد الرحيم محمد حسين) وبعض كبار المسئولين الذين ارتسمت الفرحة على وجوههم بتلك المناسبة العظيمة وكان ذلك في ديسمبر الماضي.
عبر (إدريس) أحد الذين قضوا سنين طوال في رحلة البحث مع العالم (شارليه بونيه) عن فرحته يوم وجدوا تمثال الفرعون الأكبر الذي حكم المنطقة حتى فلسطين، وقال (إدريس): “في هذا اليوم لم آكل قط من الفرحة ولم أنم، وبإكتشاف تمثال الفرعون الأكبر تكون رحلة البحث التي امتدت لمدة 40 عاماً تكللت بالنجاح الباهر وبالوقوف عند الحقيقة التي بحث عنها (شارلي بونيه) وهي أن الحضارة المصرية مستمدة من الحضارة السودانية في أرض النوبة، وأن الفراعنة السود في السودان هم الذين سادوا المنطقة قبل ظهور مصر على وجه الحياة!!
كل هذه المشاهد الحية نقلها تلك القناة التلفزيونية السويسرية الناطقة بالفرنسية مدة 60 دقيقة كاملة دون إنقطاع، مما يؤكد على أهمية وحيوية الموضوع.
اهتمت الصحافة السويسرية بالإنجاز العظيم الذي حققه عالم الآثار السويسري (شارلي بونيه) في كشف أسرار وأخبار الحضارة الفرعونية التي نبتت على ضفتي نهر النيل في شمال السودان، والتي انسابت مع مياه النيل من جنوب الوادي إلى مصر. وأفردت صحيفة الصباح السويسرية (Le Matin) في عددها الصادر يوم الأحد 26/06/2005 صفحة كاملة للحضارة الفرعونية في السودان، واستضافت الصحيفة عالم الآثار السويسري المعروف (شارلي بونيه) الذي تحدث بإعجاب وفخر عن الحضارة النوبية الفرعونية في السودان والتي سبقت الحضارة المصرية!!
وقضى (شارلي بوني) حوالي 40 عاماً ينقب في الآثار السودانية في منطقة (كرمة) رغم غضب الطبيعة وصعوبة الحياة، وقد وصفه البعض بالجنون -على حد قوله-، ولكنه كان يرى في بحثه وتنقيبه متعة البحث عن حقيقة هو مؤمن بها وهي أن الحضارة المصرية ما هي إلا امتداد للحضارة السودانية، وأن أصل الحضارة الفرعونية جاء من السودان. وبالفعل توصل (شارلي بونيه) إلى حقيقة الحضارة الفرعونية التي مر عليها 27 قرن من الزمان، واكتشف عالم الآثار أن كلمة “نوبة” تعني بلغة الفراعنة (الذهب)، وهذا يؤكد أن الفراعنة هم ملوك مملكة النوبة.
وقال (شارلي بونيه): “عندما كانت مملكة النوبة في أوج مجدها لم تخرج مصر إلى الوجود. وأضاف: “إن “كرمة” هي أول مدينة حضرية أنشئت على ضفاف النيل قبل 27 قرن.
كرمة هي مدينة الكنز المجهول والحضارة الهائلة العظيمة
دمرها فراعنة مصر ودفنها التاريخ لقرون طويلة حتى سخر الله لها عالم الآثار السويسري (شارلي بونيه) -على حسب ما جاء في المقال-.)).
قال (شارلي بونيه): “إن الحضارة الفرعونية في السودان سبقت الحضارة المصرية، حيث كانت هناك مواجهات بين ممالك النوبة والمصريين والشاهد على ذلك القلاع التي شيدها المصريون ما بين الشلال الأول والثالث. ولكن ملوك النوبة أو (الفراعنة السود) قاموا باجتياح مصر قبل 700 عام قبل ميلاد المسيح -عليه السلام-، وسيطروا عليها وحكموها حتى أرض فلسطين. وكان ذلك إبان الإضطرابات في منطقة الدلتا المصرية، ومن خلال سيادتهم على أرض مصر نشروا ثقافتهم ولغتهم (كان ذلك قبل وجود الفرعون (نارمر “Narmer”) الذي حكمت سلالته مصر بعد وفاته.
وبعد قرون من الزمان حكم مصر الفرعون (بساميتك “Psammétique”) وسيطر على منطقة النوبة ودخل مدينة “كرمة” ودمر حضارة الفراعنة السمر وهدم القلاع والمعابد ومنها (معبد الشمس) -المشهور آنذاك- وتماثيل الفراعنة السود، وكان ذلك في عام 664 قبل الميلاد.
وأضاف (شارلي بونيه): إن حضارة وثروات السودان كانت منذ قرون طويلة مطمعا للمصريين، وشهد التاريخ دخول المصريين للسودان بحثأ عن الذهب والعاج والأبنوس والرجال الأقوياء الأشداء لحماية حكمهم. كما وشهدت “كرمة” أول حضارة في التاريخ، حيث بنيت قصورها وقلاعها بالطين ((الجالوص)) على ارتفاع 20 متر آنذاك، وكانت تسمى المباني العالية في لغة النوبة بال (deffufa). وتبعد مدينة “كرمة” حوالي العشرة كيلومترات من نهر النيل العظيم.
وفي الختام تحدث (شارلي بونيه) عن مجهود السودانيين الذين كافحوا معه من أجل إحياء هذه الحضارة العظيمة، وهم (جاد عبد الله، صالح المليح، وإدريس عثمان).
ويحلم عالم الآثار السويسري (شارلي بونيه) ببناء متحف في “كرمة” لعرض الحضارة النوبية الفرعونية وجذب السياح وليكون هذا المتحف مرجعا لطلاب وعلماء الآثار في القارة الإفريقية.
وفي تعليقها على إحياء تلك الحضارة التي إندثرت على ضفاف نهر النيل العظيم، قالت الصحيفة: “إن مدينة كرمة السودانية ستكون محط أنظار كثير من السواح، وستأخذ شهرة دولية بسبب هذا الاكتشاف العظيم
وقالت الصحيفة: “إن نهر النيل الإفريقي المنبع تشكل رحلة صعوده إلى مصر لوحة فنية رائعة تزينها أعرق حضارة بشرية عرفها التاريخ، حيث يعبر النيل الصحراء البيضاء والواحات الخضراء في طريقه إلى المصب، يمر بالحدود المصرية المتاخمة للسودان وقبل أن يصل إلى أسوان يمر بمدينة (كريمة -عاصمة “مملكة كوش” – أول الممالك الإفريقية في القرن الخامس وأعظم حضارة عرفها العالم منذ أكثر من 2500 قبل الميلاد)، وبوادي حلفا وبحيرة ناصر التي تقع على بعد 200 كيلومتر من الشلال الثالث. والمسافة التي تبعد بين الشلال الثاني والشلال الرابع تقدر بحوالي 800 كيلومتر مربع. و”دنقلا العجوز” كانت عاصمة المملكة المسيحية (Makourra)، وبها أعرق كنيسة في القرن السابع.
 وفي رحلة العبور للصحراء يوجد (جبل البركل) المقدس والمكان المفضل للإله (آمون).
 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى