آخر الأخبارالأرشيف

السعودية بعد احكام الإعدام المشينة فى حق الإنسانية تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران وتطرد بعثتها الدبلوماسية

أعدم ما لا يقل عن 151 شخصا عام 2015 بالسعودية وهو أكبر عدد منذ عشرين عاما، حيث لا يتجاوز العدد عادة 90 حالة إعدام، وفق ما أعلنت منظمة العفو الدولية في تقرير سابق لها.

ووفق منظمات حقوقية فإن السعودية تأتي ضمن أكثر خمس دول تنفيذا لأحكام الإعدام. وكانت تحتل المركز الثالث في عام 2014 بعد الصين وإيران وقبل العراق والولايات المتحدة.

وقالت منظمة العفو في تموز إن نفس الدول الخمس أعدمت معظم المحكوم عليهم بالإعدام في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي. وجاء في بيان للمنظمة إن آخر مرة أعدمت فيها السعودية أكثر من 150 شخصا في عام واحد.

وأضافت المنظمة أن عقوبة الإعدام تستخدم بشكل غير متناسب ضد الأجانب في السعودية. وكان 45 أجنبيا من بين 63 شخصا أعدموا هذا العام بتهم تتعلق بالمخدرات. وبلغ العدد الإجمالي للأجانب الذين أعدموا هذا العام 71 شخصا.

هذا وأعلنت السعودية مساء أمس قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران، وأمهلتها 48 ساعة لسحب بعثتها الدبلوماسية.

وأعلن وزير الخارجية السعودية عادل الجبير في مؤتمر صحافي ان بلاده قطعت العلاقات الدبلوماسية مع ايران، على خلفية الهجوم على سفارة بلاده في طهران وموقف الجمهورية الاسلامية اثر اعدام الرياض لرجل الدين الشيعي نمر النمر.

وقال الجبير ان بلاده تعلن “قطع علاقاتها الدبلوماسية مع ايران وتطلب مغادرة جميع افراد البعثة الدبلوماسية الايرانيةخلال 48 ساعة”.

واعتبر الجبير ان “تاريخ ايران مليء بالتدخلات السلبية والعدوانية في الشؤون العربية ودائما ما يصاحبه الخراب والدمار”.

ورأى ان الاعتداء على السفارة في طهران والقنصلية في مدينة مشهد يشكل “انتهاكا صارخا لكافة الاتفاقيات والمواثيق والمعاهدات الدولية”.

وكان متظاهرون هاجموا مساء السبت مبنى السفارة السعودية في طهران واحرقوه، تعبيرا عن غضبهم إثر إعدام الرياض رجل الدين الشيعي السعودي.

وتعرضت القنصلية السعودية في مدينة مشهد بشمال شرق ايران لهجوم مماثل.

واثار اعدام السلطات السعودية للشيخ نمر غضبا عارما في ايران، واعتبر المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي الاحد ان السعودية ستواجه “النقمة الالهية” جراء قيامها بذلك.

ودعا خامنئي “العالم الاسلامي والعالم برمته الى ان يتحمل المسؤولية تجاه هذه القضية”.

وغادرت البعثة الدبلوماسية السعودية لدى طهران ايران أمس، ووصلت الى دبي في طريقا الى المملكة.

وصفت النائب عن كتلة بدر النيابية العراقية سهام الموسوي، اليوم الاحد، عملية اعدام رجل الدين الشيخ نمر باقر النمر من قبل السلطات السعودية بانها جريمة العصر وتعتبر مصادرة للراي وحقوق الانسان، مطالبة بطرد السفير السعودي من بغداد وإغلاق السفارة وإعدام الإرهابيين السعوديين.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

تعليق واحد

  1. إنه ليس من المهم أن نعلم أن المملكة السعودية قد قامت بإعدام رجل الدين الشيعى لكن من المهم جدا أن نعرف التهمة التى إستحق عليها القتل والأفضل أن نرى أنها متوائمة مع الشرع طالما ان السعودية تقول أنها تطبق هذه الشريعة ومن أخص ماجاءت به الشريعة الإسلامية أن القتل لا يكون إلا لقاتل قتل شخصا متعمدا مهما كانت مكانته أو ديانته أو مذهبه أو طائفته لأن الجميع أمام الشرع الإسلامى سواء وفى فيديو تم عرضه وجدنا رجل الدين الشيعى الذى أعدم يشجب الظلم ويدعو طائفته إلى عدم المشاركة فيه وهاجم الظالمين من ملوك وأمراء دول الخليج ودعا طائفته بعدم تأييد هذا الظلم وقد علمت من مصدر موثوق فيه أن مذهب الشيعة فى السعودية لا يفترق كثيرا عن مذهب أهل السنة مثلهم مثل زيدية اليمن الذين بخوضون الحرب ضد قبائل الجنوب ليس بسبب إختلاف المذهب بل كمرتزقة مع عبد الله صالح وهو ما تؤيده الدول الغربية لضرب القاعدة التى تعضد قبائل جنوب اليمن ولا يهم من سيغلب فالفائز هو الذى سيكون أكثر إنبطاحا للنفوذ الصهيوصليبى
    أما تهديد إيران فهو للإستهلاك الشعبى فالجميع من إيران ودول الخليج فى سلة المنظومة الصهيوصليبية وهو مافضحه الرد الميت الذى ؟أدلى به المرشد الإيرانى على خامنئى والذى لا يتناسب مع الحدث فإيران تحارب فى العراق وفى سوريا تحت مظلة اسمهعا الشيعة وضد الكيان الصهيونى وهى فى الحقيقة تحارب مع الدول الصهيوصليبية والسعودية تحارب حرب الدول الصهيوصليبية فى اليمن فالحلف الذى كونته يقوده أمريكان ولربما صهاينة وهو حلف لا يريد إنتصارا ولكن يريد إنهاك القوى المتصارعة لتخضع للنفوذ الصهيوصليبى والزيدية تحارب حرب الدول الصهيوصليبية فى اليمن لأن القبائل العربية التى تحارب فى الجنوب يدعمها تنظيم القاعدة وفى النهاية إذا غلب الحوثيون سيطارد عبد الله صالح بعد عودته للحكم القاعدة التى تؤرق مضجع الغرب الصهيوصليبى فإذا إنتصرت القبائل العربية تعودأمريكا بطائراتها لملاحقة تنظيم القاعدة كسابق عهدها باعتبار اليمن إقطاعية لها وفى العراق تحارب ايران بحانب امريكا لضرب أهل السنة المقاومة للنفوذ الصهيوصليبى كما تحارب ضد الثوار والمعارضة فى سوريا بتشجيع ومباركة الولايات المتحدة ودول الإتحاد الأوربى مضحين بالشعب السورى المقاوم للنفوذ الغربى ولو أعطى الثوار الطاعة التامة لهذا النفوذ لإ؟نتهى الأمر بقتل الأسد وانتصار الثورة هم فقط يريدون من المعارضة التوقيع على صك إلإنبطاح ليضعوا حدا لهذه المأساة
    لكن هذا الإعدام ربما يقع بلا شك تحت قائمة السياسة ولربما إرهاب الدولة وهذا ماسوف نعلمه بعد أن تنشر وثيقة الإتهام ورد الشيعة عليها وهو مانستخلص منه صحة الحكم من عدمه
    فكم باسمك أيها الدين ترتكب المظالم والمذابح وباسمك أيصا يضحك الساسة على شعوبهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى