الرجل الذي أكل الموزة الشهيرة التي بلغ ثمنها 120 ألف دولار يبرر دافعه

دافع الفنان الشهير الذي أكل موزة تمثل قطعة فنية بقيمة 120 ألف دولار، عن التهامة الموزة أثناء عرضها في متحف فني في أمريكا بأنه كان ليفعلها أبكر، لكنه «لم يكن جائعاً جداً». 

إذ قال ديفيد داتونا الذي صدم جمهور متحف بازل للفنون في مدينة ميامي بيتش الأمريكية، يوم السبت 7 ديسمبر/كانون الأول 2019، إنها المرة الأول التي يأكل فيها فنان قطعة فنية لفنان آخر.

مضيفاً عن أكله أحد أعمال الفنان الإيطالي ماوريتسيو كاتيلان الذي أطلق عليها اسم «الكوميدي»: «تساءل الناس: أنت تأكل موزة؟ مادياً كانت موزة، لكن الموزة هي مجرد أداة، عادةً التهم الفكرة. هل تفهمني؟».

“Hungry Artist” Art performance by me ? I love Maurizio Cattelan artwork and I really love this installation It’s very delicious ? #artbasel #artbaselmiamibeach #daviddatuna #Eatingabanana #Mauriziocattelan #Hungryartist

A post shared by David Datuna (@david_datuna) on Dec 7, 2019 at 11:38am PST

فيما يصر داتونا على أنَّ ما فعله لم يكن مجازفة بغرض الدعايا، بل أداءً فنياً جاداً حين قشر الموزة والتهمها، وقال: «قررت صباح يوم السبت أكل الموزة لكنني لم أكن جائعاً جداً؛ لذا أمضيت ساعتين داخل معرض بازل».

ثم أعرب داتونا كذلك عن إعجابه بكاتيلان، بالرغم من أكل قطعته الفنية، قائلاً: «أحترمه لأنه يسخر من كل شيء؛ لهذا السبب أحترمه. هو ذكي، بل عبقري»، وفق ما نقلته شبكة NBC News الأمريكية.

متابعاً في تبرير موقفه: «ما فعله كاتيلان كان عبقرياً، وما فعلته كان مثيراً أيضاً، صحيح؟». وأضاف داتونا، وهو من أصول جورجية، أنه يعمل حالياً على مشاريع فنية أخرى، تزامناً مع بطولة السوبر بول لكرة القدم الأمريكية الـ54 التي تقام بداية 2020، ومشاريع أخرى تزامناً مع بطولة كأس العالم المقبلة في قطر في 2022. 

من جهة أخرى، أكدت المتحدثة باسم متحف Galerie Perrotin للفنون في باريس، الذي عرض الموزة في الركن المخصص له في متحف بازل، أنَّ الفنان الإيطالي لا يسعى لاتخاذ أي إجراء جنائي أو مدني ضد داتونا. 

ومن هذا المتحف، بيعت نسختان من «الكوميدي» لجامعي قطع فنية خاصين بقيمة 120 ألف دولار للواحدة. ولم يوضح الفنان صاحب العمل كيف سيتعامل المشترون مع العمل الفني الذي أطلق عليه اسم «الكوميدي» عند تعفنه.

كان الفنان الإيطالي يفكر في أن يصنع هذه الموزة من البرونز والراتنج، لكنه قرر في النهاية أن تكون طبيعية.

عمله هذا له رسالة محددة، وهي اعتبارها رمزاً للتجارة العالمية، وأداة كلاسيكية للفكاهة بتحويل الأشياء اليومية العادية إلى مركبات للانتقاد أو المتعة والبهجة، وفق ما نقلته مجلة News Week الأمريكية.

الفنان الإيطالي المعروف بأعماله الساخرة التي توصل رسائل قيمة، هو نفسه صاحب تصميم المرحاض الذهبي، إذ صمم مرحاضاً من الذهب عيار 18 حمل اسم «أمريكا»، عُرض مطلع هذا العام في قصر بلينهايم البريطاني، وقدرت قيمته بـ5 ملايين دولار، قبل أن يُسرق من المعرض.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى