رياضة

الحلقة المفقودة بالفريق.. كونتي يعض أصابع الندم على فشل ضم الإنتر للاعب برشلونة

كشفت تقارير صحفية إيطالية عن حالة من الندم الشديد يعيشها أنطونيو كونتي مدرب إنتر ميلان الإيطالي، بسبب عدم نجاح إدارة ناديه في ضم نجم وسط برشلونة، التشيلي أرتورو فيدال بالميركاتو الصيفي المنقضي، حيث كان يراه بمثابة الحلقة المفقودة بالنيراتزوري في الوقت الحالي.

وقال موقع Calciomercato الإيطالي، إن كونتي كان يرغب وبشدة في التعاقد مع فيدال بالصيف الماضي، والذي يعرفه جيداً منذ أن كان يدربه خلال فترة توليه قيادة يوفنتوس، وقدم مستويات رائعة.

وأشار التقرير إلى أن كونتي كان يرى أن فيدال سيكون الحلقة المفقودة لإنتر في خط الوسط، وكان سيضيف للفريق الكثير بحكم خبراته في الكالتشيو، ومع ذلك، فإن الصفقة لم تتم لأسباب عديدة، وانتهى الأمر باستمرار فيدال مع برشلونة.

وظهر الاحتياج الفني الشديد لفيدال مؤخراً، خاصة في لقاء يوفنتوس بالكالتشيو والذي انتهى بخسارة الأفاعي على أرضهم بهدفين لهدف أمام غريمهم التقليدي في اختبار قوي لصلابة فريق كونتي وقدرته على مناطحة البيانكونيري على قمة الهرم الكروي بإيطاليا.

وما زاد الطين بلة هو إصابة نجم وسط الإنتر، ستيفانو سينسي أحد أبرز مفاجآت كونتي لجماهير الأزرق والأسود هذا الموسم، وأبرز لاعب في الفريق ويعتبر محركه الأساسي، ولا يوجد بديل له بنفس الكفاءة، ما جعله يندم على التفريط في ضم فيدال حيث كان سيسعفه الآن بعد فقدانه سينسي للإصابة.

كما أكد الموقع أن كونتي يشعر بالأسف أيضاً، لأنه لم يتمكن من إقناع فرناندو يورينتي بالانضمام إلى إنتر، حيث كان حراً في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، ورغم ما تردد عن اقترابه من إنتر، إلا أن نابولي تدخل في اللحظات الأخيرة وتعاقد معه.

يذكر أن الإنتر يظهر بشكل مختلف كثيراً عن السنوات الماضية، بالموسم الحالي، حيث تمكن من تصدر الكالتشيو بالفوز في 6 مباريات متتالية قبل أن يخسر الصدارة ليوفنتوس بالديربي الأخير الذي خسره بهدفين لهدف في ملعبه جوزيبي مياتزا.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى