تقارير وملفات

الحراك الجزائري كشف أخطر مشاريع الاختراق في جسد الأمة

بقلم الباحث السياسي والخبير الاستراتيجي الجزائرى

رضا بودراع

#الاختراق_الاول اختراق النسيج الاجتماعي
فبعد سرقة ارشيف الانساب وتكثيف الحرب الديمغرافية بالتهجير القسري المتبوع بالاستيطان او توطين نسيج فرنسي و الاقدام السوداء واليهود و الاسبان و كل مجرمي اوروبا وقتها ..
ثم عملوا على خلق علاقة طبقية واجتماعية مع الخونة والعملاء من الداخل كالزواف الصبايحية والقُومية ..
وذلك لخلق #حاضنةاجتماعيةللمحتل وكان ذلك طول 132 من حقبة الاحتلال
ثم استمر ذلك بعد عقود الاستبداد التي تلت الجلاء الفرنسي الكبير 1962 حيث تعرض هذا المشروع لضربات الثورة التحررية ونقصت بشكل كبير كتل تلك النسج الاجتماعية المخترقة للنسيج الاجتماعي الجزائري الاصيل
لكن كعادة المحتل ووظيفته الاستخرابية عمل على تجديد عملية الاختراق طول عقود ما بعد الجلاء الكبير (الاستقلال الناقص)
حتى وصل الامر بنا للاختراق الثاني

#الاختراق_الثاني
بدأ بُعيْد اندلاع الثورة التحررية من الاحتلال الفرنسي
حيث تم العمل على مستويين:
١- الاول اختراق نسيج الثورة و كان الهدف افشالها او سرقتها كما صرح بذلك رئيس المرحلة المؤقتة المخضرم يوسف بن خدة رحمه الله
وهذا الاختراق تطور الى ان تمكن ضباط فرنسا من مفاصل الدولة في عهد بومدين ثم تمكنوا من الانقلاب على الارادة الشعبية في التسعينات فأقالوا الشاذلي رحمه الله واختطفوا الدولة و ادخلوا البلاد في محرقة للشعب واولاده من المدنيين او الجيش على حد سواء
والان يعملون على انقلبوا على القايد صالح (في معركة تكسير عظام بين مصالح الضغط وعناصر العصابة النافذة )
ويعملون على الالتفاف على الارادة الشعبية بمحاصرة الرئيس المجلس عبد المجيد تبون باعتباره هو والكرسي الرئاسي غنيمة حرب عز مثيلها وبدون كلفة .
وكان آخر مؤشراتها تعيين تبون لجنرال الدم مجاهد كمسؤول عن الامن الرئاسي الذي لم يكن يكتفي بالامر ( هبط ربه للواد يعني انزل ربه للواد واقتله هناك كما شهد بذلك امثر من ظابط متشق في تلك الفترة يمكن مراجعة كتاب الحرب القذرة )بل كان يقتل بيده طبقا لشهادات اخرى موثقة وكان يخنق ابناء الشعب بالسلك الحديدي وهم تحت التحقيق الامني

٢- والثاني استكمال مشروع اختراق النسيج المجتمعي بأقلية طائفية باطنية تتغطى باللباس القبايلي تعخية عن مشروع الاختراق وطبقة اخرى نفعية ريعية ولاءها المصلحة وهي خليط بين نسيج اصله دخيل ليس جزائري بعضه تجنس طول حقبة الاحتلال والاستبداد (فرنسيين اقدام سوداء يهود ..) وبعضه من خونة وعملاء الداخل
يشتركون في نفس الهدف وهو
(تشكيل #حاضنة اجتماعية لمنظومة داخلية #تنوب عن المحتل لتكون #وعاءها الانتخابي و #تنتحلصفةالشعب
في الاستحقاقات الانتخابية وبالتالي #اختطافالشرعيةالسياسية و فق قانون انتخابي جائر وخبيث تم هندسته لتحقيق ذات المهمة )
وكانت نتيجة هذا الاختراق امران خطيرا :
١- #ادارةالاقليةللاغلبية و سيطرة اقلية منتظمة لأغلبية غافلة لا تملك #مشروع_التحرير
٢- انتحال صفة الشعب بموجب قانون انتخابي يجعل من تركيبة اجتماعية تخدم على منظومة الاحتلال قوامها لا تتجاوز ٢ مليون هي الشعب الذي يعطي الشرعية السياسية
ويتم بذلك تحييد 21 مليون ناخب مسجل من اصل 23
كما يحيّد القانون الفئة العمرية الاقل من 18 سنة وهي ثلث الشعب الجزائري المغيّب (العجيب انه لا احد يعتبر صوتهم رغم ان المستقبل مستقبلهم )

والنتيجة لذلك كله
.- ان الفئة المخترقة للدولة تأخذ الشرعية من النسيج الاجتماعي المنتحل لصفة الشعب
-و استنادا لقانون هندس للانقلاب على الشرعية واختطاف الدولة ومؤسساتها
– وبالتالي اكتساب حق استعمال العنف (الجيش والامن والقضاء) ضد اغلبية متمردة على الاقلية المحتلة .

ولذلك كله #سنقاوم
ودمتم #احرار

ومنظمة “إعلاميون حول العالم” تساندك وتساند كل الأحرار فى العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى