آخر الأخبارالأرشيف

الحاخامات.. رسائل دموية موجهة ضد مصر والعرب

قال الحاخام الأكبر في دولة الاحتلال، يتسحاق يوسف، خلال الدرس الأسبوعي الديني الأحد الماضي: ممنوع على غير اليهود العيش في إسرائيل. وإن عاشوا يجب أن يكونوا خدمًا لليهود. ولو كان النظام أشد في الدولة، لطردهم إلى السعودية.

تداعيات الفتوى العنصرية

فتاوى الحاخام الأكبر العنصرية ضد الشعب الفلسطيني، والتي تحرض على القتل والظلم والاستعباد، كان لها الأثر الأكبر في شحذ العنصرية داخل المجتمع الصهيوني. وأجمع محللون على أن إقدام أحد جنود الاحتلال على تصفية شاب فلسطيني جريح في الخليل قبل يومين كان نتاج تحريض فج من ساسة ومرجعيات دينية، حيث قال معلق الشؤون العسكرية في القناة الثانية روني دانئيل، إن المسؤول المباشر عن إعدام الفلسطيني على يد الجنود هو الحاخام الشرقي الأكبر يتسحاق يوسف، الذي أصدر في وقت سابق فتوى تلزم الجنود بإطلاق النار على كل مقاوم فلسطيني يحمل سكينًا، حتى لو تعارض الأمر مع تعليمات قادته العسكريين.

وفي السياق ذاته أشار المعلق الصهيوني، بن كاسبيت، إلى أن ما أقدم عليه الجندي هو نتاج طبيعي للفضاء الديني والاجتماعي والثقافي السائد في إسرائيل، وأضاف أنه مع تعاظم تمثيل المتدينين في الجيش، لا سيما من الضباط القتاليين، وفي ظل تحريض المرجعيات الدينية على القتل، فإنه يتوجب علينا أن نتوقع حوادث أكثر فظاعة.

وكان الحاخام الأكبر قد أفتى، وفقًا لما نشرته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أنه وفقًا للشريعة اليهودية يحظر على غير اليهود العيش في البلاد. وتابع: إذا كانت السعودية ليست مستعدة لقبول أي واحد منا، يجب على إسرائيل المعاملة بالمثل وعدم قبول أي شخص غير يهودي للعيش بيننا. وإذا وُجِدوا، فإنه يجب إجبارهم على العيش كخدام لليهود.

temp

وأضاف: إذا لم يوافق غير اليهودي على الالتزام بالشرائع النوحية، فعلينا إرسالهم إلى السعودية.

وكان يوسف قد أصدر الأسبوع الماضي فتوى أخرى، جعل فيها قتل الأطفال الفلسطينيين فريضة على كل إسرائيل قادر على فعل ذلك.

الفتاوى العنصرية للحاخامات

لم تقتصر الفتاوى العنصرية على التصريحات التي أصدرها الحاخام الصهيوني يتسحاق يوسف كبير حاخامي اليهود الشرقيين (السفارديم)، والتي كان أعنفها فتوى تجيز قتل الفلسطيني الذي يحمل سكينًا قبل تقديمه للمحاكمة، مؤكدًا أنه حلال وتقرُّب للرب. وأشار إلى أن قتل الفلسطيني الذي يحمل سكينًا ربما يتعارض مع قرار رئيس الأركان جيش الاحتلال الصهيوني جابي إيزنكوت، الذي طالب الجنود بعدم التسرع لقتل الفلسطينيين، لكن يجب تطبيق الشريعة اليهودية في هذا الصدد.

قتل غير اليهود

الحاخام الأكبر في مستوطنة “كريات أربع”، دوف ليئور، كان له نصيب من هذه الفتاوى العنصرية؛ حيث قال إنه يرى أن إسرائيل لن تكون أبدًا قادرة على التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين؛ لأن الفلسطينيين معنيون فقط بشن حرب ضد الدولة اليهودية، مؤكدًا أنه لم ولن يكون هناك سلام مع الفلسطينيين، كما أن ليئور كتب كتابًا بعنوان “تورات هميلخ”، يستعرض فيه الظروف التي بموجبها يمكن لليهود قتل غير اليهود.

هدم المسجد الأقصى

يُعَدُّ الحاخام يهودا غليك من أشهر قادة اليمين الصهيوني المتطرف، وأبرز المحرضين على هدم المسجد الأقصى؛ تمهيدًا لإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، ويسعى غليك إلى تغيير القانون الإسرائيلي الذي يمنع اليهود من الصلاة في باحة المسجد الأقصى، ويستغل اليهود المتطرفين في ذلك.

مصر أرض خربة

اشتهر الحاخام نير بن آرتسي بدعواته المتكررة على مصر، التي من بينها أن تكون مصر أرضًا خربة، وبعدائه البغيض للعرب جميعًا، ونجح في توسيع دائرة معجبيه الذين حفزوه على تأسيس جمعية في إسرائيل تنشر أفكاره، كما اشتهر بدعواته الدائمة إلى عدم التخلي عن الأراضي التي احتلتها إسرائيل، وأنه يجب على دولة الاحتلال ألا تتنازل عن سنتيمتر من أرضها المقدسة، ضاربًا بالمفاوضات التي تجري مع الجانب الفلسطيني عرض الحائط، مؤكدًا أن هدف اليهود ليس الاندماج مع الأغيار (أي غير اليهود)، ولكن الحفاظ على إسرائيل وتطهير العالم من غير اليهود.

العرب ثعابين وصراصير

في عام 2001 دعا الحاخام اليهودي الراحل، عوفيديا يوسف، والد الحاخام الأكبر يتسحاق يوسف، إلى إبادة العرب، ودعا الرب أن ينتقم منهم، ويبيد ذريتهم، ويسحقهم، ويخضعهم، ويمحوهم عن وجه البسيطة. وأوصى اليهود بقوله: ممنوع الإشفاق عليهم. يجب قصفهم بالصواريخ بكثافة وإبادتهم. إنهم لشريرون. وفي أحد دروسه الدينية قال: إن العرب صراصير، يجب قتلهم وإبادتهم جميعًا. ووصفهم بأنهم أسوأ من الأفاعي السامة.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى