كتاب وادباء

( الجزء الرابع من يوميات جبرتى المحروسه )

مصر ما زالت تكتب، أو هي عادت تكتب، لكي يقرأ العالم العربي كله. هذا هو الحال منذ أن كانت المحروسة أحد أهم مصادر الثقافة العربية، وأحد أهم مراكز التاريخ العربي والإسلامي. لكنها اليوم تجري مراجعة نقدية قاسية لنفسها، وتستحضر من ماضيها ما يمكن إسقاطه على الحاضر، وما يؤكد أنها رائدة

مغامرة غير مألوفة مع مؤرخ مصر الأول والأهم الشيخ عبد الرحمن الجبرتي الذي يجري قراءة مستعادة لنصوصه التأسيسية، ويعيد صياغتها بأسلوب الجبرتي نفسه، بعد أن أضع نفسى في مرتبة تلميذه ومخبره، فأكتب الوجه الآخر، وأعوض من خلالها نقصا في الحرية والديموقراطية، وهي ايضا مضبطة اتهام عصرية لتلك العلاقة المشبوهة التي قامت على الدوام بين رجل الدين ورجل السلطة، مهما كان شكل العمامة أو القبعة.

بقلم الكاتب الأديب 

عبدالسلام جابر

المهندس عبد السلام جابر

( الجزء الرابع من يوميات جبرتى المحروسه )

و تابعوه حتى وصل الخُنْ اللى فيه بيختفى و يِكِنْ , و فى الصباح الباكر أرسل منادى للألاضيش يجتمعوا فى الخن و هدد على اى حد انه ما يجيش , فحضر اتابك العسكر الصبحيه الصدقيه و كبير العسكر المحمديه الابراهيميه ( و المعروف بمحمد بيك الاحول ) , و كبير البصاصين المخابراتيه , و خازن دار الميرى العام , و باشكاتب العسكر , و خازندار خزانة العسكر , و حضر أيضا باشطباخين العسكر المسؤول عن الكانتين و الجرايه و السُكَر ,

و قال لهم ( العربان خزلونى و بالحلق عشمونى , إيش أسوى ليكم , منين أجيب فلوس اديها ليكم , حسب الزيادات للجاميكات المقرره و الايصالات المتحرره , حتى فِرْدِة القناه و الطريق الصحراوى المقرره لم تفى بما نريد و نرى ) , و كانوا ايام هوجتهم بعد خطف ابن العياط رئيس البلاد , نادوا على العسكر المتقاعدين و خلعوا عليهم خلع و قفاطين , و نصبوا لهم مندره و نصبه و تكاوى قعدوا عليها و ربعوا على بوابة الصحراوى , لاجل ما يلموا المطلوب , من الرايح و الجاى للدروب , و يوصلوها لكبيرهم فى الألاى….. والى حلقه قادمه فى الجزء الخامس

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى