الأرشيفتقارير وملفات

” الجزء الثانى ” بريطانيا تلاعب آل نهيان والسيسي وكذلك الإخوان

بقلم الكاتب والباحث السياسى

الكاتب شوقي محمزد

شوقى محمود

بطلان تصنيف حماس جماعة إرهابية

    (3)

    بالعودة إلي بيان كاميرون فيقول: “إن جماعات مرتبطة بالإخوان المسلمين أو متأثرة بها صنفت بريطانيا أحيانا بأنها معادية بشكل جوهري للدين والهوية الإسلامية كما عبرت عن تأييدها لهجمات تنفذها حركة حماس”.

    > لم يحدد كاميرون أي هذه الجماعات التي تصنف بريطانيا بأنها معادية للدين والهوية الإسلامية، كلام كاميرون لا يستند إلي أي دليل، بل من الإنصاف الإقرار بأن الحرية الدينية في بريطانيا ليس لها مثيل في أي من بلاد أوروبا، بل تكاد تكون بريطانيا استثناءً في ذلك، والدليل علي ذلك مايلي:

    – في أعقاب هجمات باريس الأخيرة، وما أعقبها من تصاعد أعمال العنصرية ضد المسلمين والاعتداء علي مساجدهم وممتلكاتهم، أصدرت حكومة كاميرون قانوناً – هو الأول من نوعه في الغرب- باعتبار الإسلاموفوبيا جريمة تعادل معاداة السامية.

    – حرية بناء المساجد مكفولة للمسلمين، مع السماح برفع الأذان  عبر مكبرات الصوت ثلاث مرات يومياً (الظهر والعصر والمغرب).

    – الصحف البريطانية التزمت جميعاً بميثاق شرف أخلاقي بمنع نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد صلي الله عليه وسلم، بخلاف الكثير من الصحف الأوروبية.

    – حرية ارتداء المسلمات النقاب والحجاب، مع الإشارة أن الحجاب ليس محظوراً في المدارس والجامعات وأماكن العمل.

    – إتاحة فرص التعليم في كافة المستويات لأبناء المسلمين.

    – مجال العمل مفتوح أيضاً أمام المسلمين بدون تمييز.

2

    تصنيف حماس جماعة إرهابية!

    أما عن قرار إدراج الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حركة حماس كجماعة إرهابية، فهذا متناقض للاعتبارات الأتية:

    1-  حماس لم تقتل أبرياء وذوي الإعاقات في أوروبا وأمريكا، كما فعلت “داعش” في باريس وكاليفورنيا.

    2-  حماس لم تخطف طائرات مدنية، ولم تختطف رياضيين إسرائيليين بميونيخ، كما فعلت الجبهة الشعبية وجماعة أبو نضال وغيرهما من المنظمات الفلسطينية.

    3-  حماس لم تستهدف السفارات الأجنبية، في حين أُتهم حزب الله الشيعي اللبناني بتفجير السفارة الأمريكية في بيروت عام 1983، واُتهم أيضاً بتفجير السفارة الإسرائيلية في الأرجنتين عام 1992. أما “القاعدة” فأعلنت مسؤوليتها عن تفجير سفارتي أمريكا في كينيا وتنزانيا في 1998.

كارتر

    4-  احترام دور العبادة لغير المسلمين مبدأ أساسي عند حماس، بخلاف إيران وأذرعها المتهمين بتفجير كنيس يهودي في بيونيس أيرس في يوليو 1994قتل فيه 85 شخصاً.

    5-  قرار تصنيف حماس بالإرهاب، لا يتوافق مع مواقف أقرب حلفاء الغرب، والتي تري في حماس حركة تحرر وطني تقاوم الاحتلال، ولهذا اُستقبل رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل استقبال الزعماء من قبل الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز والرئيس التركي رجب طيب أردوجان، وأمير قطر تميم بن حمد، ورئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما.

    6-  اجتماعات رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر مع قادة حماس بالعاصمة القطرية الدوحة لترتيب اتفاق تهدئة مع إسرائيل، والتفاوض حول شروط حماس.

    7-  قوائم الإرهاب – التي يتشدق بها كاميرون- اتضح أنها كيدية وتكيل بمكيالين، وإلا فلماذا صمت علي حصار غزة والعدوان المتكرر عليها، وفي قراءة سريعة لحصيلة العدوان الأخير- وبحسب وزارة

غزة

     الصحة الفلسطينية– بدأ العدوان في 8 يوليو 2014 واستمر أكثر من 50 يوماً، وأسفر عن الأتي:

    –    مقتل أكثر من ألفين فلسطيني بينهم 541 طفلا و250 امرأة و95 رجلا مسنا، بينما أصيب عشرة آلاف آخرين.

    –    تدمير 1724 منزلًا تدميراً كلياً، و8880 جزئياً.

    –    إصابة 13 مستشفى بأضرار بالغة وإغلاق 10 مراكز صحية.

    –    تدمير 42 مسجدًا كلياً، و90 جزئيًا.

    –    تدمير 98 مدرسة حكومية و90 مدرسة تابعة للأنرو.

    –    إصابة 6 جامعات بأضرار شديدة.

    –    تدمير 10 مقابر إسلامية جزئياً.

    هذه كانت جرائم إسرائيل في غزة، فكم مدني إسرائيلي قتلته حماس في هذه الحرب؟! وما عدد المنازل والمدارس والجامعات والمعابد الإسرائيلية التي دمرتها حماس؟! من يملك إحصائية لذلك فليعلنها حتي تتم المقارنة ويُعرف من يستحق لقب الإرهاب بجدارة!!

    8-  وإذا كان ديفيد كاميرون لم يسمع بهدير المظاهرات التي انطلقت في معظم دول العالم، ومنها المظاهرة التي كانت علي بعد أمتار قليلة من مقره الرسمي في دواننج ستريت والتي شارك فيها مسلمون ومسيحيون ويهود، تنديداً بالجرائم الإسرائيلية علي غزة، فماذا إذن عن استقالة سعيدة وارسي الوزيرة المسلمة الوحيدة في حكومته؟! والتي تقدمت باستقالتها في 5 أغسطس 2014، احتجاجاً على سياسات كاميرون تجاه المجازر الإسرائيلية!!

الوزيرة

    والوزيرة سعيدة وارسي هي أول وزيرة مسلمة في تاريخ المملكة المتحدة، كما أنها المسلمة الوحيدة في مجلس وزراء كاميرون، فضلاً عن أنها أبرز وأشهر رموز حزب المحافظين.

    وربما لم يقرأ السيد/ كاميرون تعليقات الصحف البريطانية الصادرة في اليوم التالي علي استقالة الوزيرة المسلمة، إذن فليقرأ معنا هذه التعليقات:

    ديلي تلجراف: “استقالة وارسي تمثل حالة نادرة لسياسي يشعر بتأنيب الضمير، كما أنها لحظة هامة في تاريخ السياسة البريطانية لأنها أول وزيرة رفيعة المستوى تستقيل بسبب السياسة الخارجية”.

    وأضافت الصحيفة: “إنها باستقالتها تكون وارسي قد فعلت شيئا نبيلا وهو إعادة إحساس الضمير إلى الطريقة التي تؤدى بها السياسة” وأضافت: “لو أن المزيد من السياسيين كان لهم شجاعتها بدلا من التشبث بوظائفهم من أجل حياة رغيدة، لكان من المحتمل أن تكون الحكومات أكثر ميلا إلى تبني الوضوح ومتابعة الأغلبية”.

    أما افتتاحية صحيفة ذي جارديان فقد اعتبرت استقالة وارسي ضربة مزدوجة لحزب المحافظين لأنه بذلك يكون الحزب قد خسر رصيدا هاما لنائبة عن مسلمي بريطانيا، وأصبحت سياسته في الشرق الأوسط تحت المجهر، واعتبرت الصحيفة في مقال آخر “أن رحيل وارسي يكشف أهم نقيصة لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون”.

    وكتبت صحيفة ذي إندبندنت: “استقالة وارسي تضر كثيرا بالصورة الشاملة لحزب المحافظين”، وأوضحت الصحيفة: “عندما عين كاميرون وارسي لتصير أول وزيرة بريطانية مسلمة في مجلس وزرائه عام 2010، بعث وقتها رسالة قوية إلى الناخبين من الأقلية العرقية بأن المحافظين صاروا الآن حزبا شاملا، لكن هذه الرسالة لم تدم طويلا”.

     وفي موضع آخر كتبت نفس الصحيفة: “أن وارسي -مثل كثيرين في بريطانيا- لم تستطع تحمل موقف كاميرون غير الأخلاقي المنحاز إلى إسرائيل“، واعتبرت الصحيفة إن الاستقالة شيئا نادرا وثمينا.

    واعتبرت الصحيفة “تجنب كاميرون تجريم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته لما يحدث في غزة لا يمت بصلة إلى السياسة، وأنه تخلٍّ جبان عن الواجب الأخلاقي”.

    9-  قوائم الإرهاب التي أعددتها أمريكا والاتحاد الأوروبي، تبين أنها عشوائية، وأغلب المنظمات والأشخاص التي تضمنتها ثبت براءتهم فيما بعد، وعلي سبيل المثال:

    أ: تم الإفراج عن المئات من معتقلي جوانتانامو، بعد اعتقال دام حوالي 10 سنوات بدون محاكمة!!

    ب: سبق أن صنفت أمريكا والاتحاد الأوروبي حركة طالبان كجماعة داعمة للإرهاب، ولهذا تم اسقاط حكمها في العدوان علي أفغانستان عام 2001، وبعد عدة سنوات تراجعت الولايات المتحدة عن مواقفها من الحركة الأفغانية، وأبدت موافقتها علي مشاركة طالبان في حكم أفغانستان، كما تم فتح مكتب دبلوماسي للحركة في الدوحة بموافقة أمريكية، ومازالت الاتصالات مستمرة بين الطرفين علي قدم وساق.

    ج: ضمت قوائم الإرهاب الأمريكية والأوروبية الكثير من الأشخاص والمؤسسات الإسلامية، وبعد عدة سنوات، تم إلغاء معظم هذه القوائم ورفع تجميد أموال ضحاياها، ومن هؤلاء مؤسسة الحرمين السعودية، ويوسف ندا صاحب بنك التقوي بسويسرا، وصلاح ادريس صاحب مصنع الشفاء بالخرطوم الذي دمرته الطائرات الأمريكية في أغسطس 1988!!

    —————————————————–

كاميرون

  • جاء في بيان كاميرون أيضاً: “إن تقارير إعلامية وأكاديمية ذات مصداقية تشير إلى مشاركة أقلية من مؤيدي الإخوان المسلمين في مِصْر، إلى جانب إسلاميين آخرين في أعمال عنف، في حين عاود بعض كبار قيادات الإخوان المسلمين التأكيد بشكل علني التزام الجماعة بعدم العنف، لكن هناك آخرين فشلوا في نبذ الدعوة للانتقام في بعض البيانات الصادرة مؤخرا عن الإخوان المسلمين”

         الرد علي هذه الفقرة فيما يلي:

    أولاً: من يتبني العنف في مصر يعلن عن نفسه صراحة، والمقصود هنا “تنظيم داعش – ولاية سيناء”، وماعدا ذلك فليس هناك إسلاميون يتبنون العنف في مصر.

    ثانياً: الجدال الدائر بين شباب الإخوان وشيوخهم كان أحد أسبابه عن كيفية حماية المتظاهرين السلميين من عمليات القتل التي يمارسها البلطجية مع قوات الجيش والشرطة.

    ثالثاً: لماذا يستكثر رئيس الوزراء البريطاني علي المتظاهرين السلميين البحث عن وسائل للدفاع عن أنفسهم، دون اللجوء إلي العنف ابتداءً، فالدفاع عن النفس حق مشروع لا يختلف عليه أحد، في حين لايجد كاميرون أي غضاضة أن يحمل المستوطنون الإسرائيليون أسلحة ألية لمواجهة أي فلسطيني غير مسلح رجلاً كان أو أمرأة أو حتي طفل، بحجة الدفاع عن النفس!! 

جرائم

    رابعاً: لم يشير بيان كاميرون – من قريب أو بعيد – إلي جرائم نظام السيسي الذي قتل الألاف في رابعة والنهضة ورمسيس وميدان مصطفي محمود وكرداسة والأسكندرية والمنصورة و……الخ، ويمكن الرجوع في ذلك إلي تقارير منظمتي امنستي وهيومان رايتس ووتش، كما لم يتحدث كاميرون العدالة المغيبة بمصر، والمحاكمات العسكرية للمدنيين، وكذلك اقتحام قوات الجيش والشرطة ومعهم البلطجية للجامعات المصرية، والاعتداء علي النساء والأطفال، واعتقال أكثر من 40 ألف شخص، ومقتل أكثر من 300 من المعتقلين بسبب حرمانهم من الأدوية، والاختفاء القسري للنشطاء، كل هذا وأكثر منه لم يتطرق إليه البيان المذكور!!

    شخصيات بريطانية تنتقد لجنة جنكينز

    الجميع في مصيدة كاميرون

     (4)

    53 شخصية بريطانية تنتقد لجنة جنكينز

    طالبت 53 شخصية بريطانية أكاديمية وسياسية وإعلامية في رسالة مفتوحة وجهتها إلى كاميرون في 28 مايو 2014 بإعادة النظر في قرار التحقيق في  نشاط جماعة “الإخوان المسلمين”.

    وقالت تلك الشخصيات في نص الرسالة إن القرار: “يهدد الحريات في بريطانيا وقد ينتقص من معايير احترام حقوق الإنسان في البلاد”.

    واعتبرت أن “قرار التحقيق جاء تحت ضغوط تمت ممارستها على الحكومة البريطانية من قبل أنظمة غير ديمقراطية على غرار السعودية والإمارات“.

    وأشاروا إلى أن هذا الأمر “يمثل خطرًا على بريطانيا، ويتعارض مع الحريات ويؤدي لمزيد من إضعاف معايير حقوق الإنسان، خاصة أنه قد يسبب ضررًا بسمعة بريطانيا الدولية باعتبارها تحترم القانون الدولي وترعي حقوق الإنسان”.

    ودعت تلك الشخصيات الحكومة البريطانية إلى التعامل مع الإخوان وغيرها من الجماعات “على أساس سلوك تلك الجماعات واستعدادها للمشاركة في الحياة السياسية الديمقراطية، وليس على أساس السياسة الخارجية والتحالف مع حكومات أخرى”.

    وعبروا عن قلقهم من أن استهداف جماعة الإخوان المسلمين جاء بناء على “أسباب سياسية وليست أمنية، وعلى خلفية مشاركتهم بقوة في الحياة الديمقراطية في أكثر من بلد”.

    الجميع في مصيدة كاميرون

كاميرون

    نجح رئيس الوزراء البريطاني من إيهام حكام السعودية والإمارات ومصر أنه سيسعي إلي تجريم جماعة “الإخوان المسلمين” من خلال البحث عن ثغرة تبرر تصنيفها كجماعة إرهابية، وذلك من خلال لجنة “جنكينز”، مما أثلج صدور آل سعود وآل نهيان والسيسي، أما  قادة “الإخوان المسلمين” فقد أصيبوا بالذعر، وبدلاً من لجؤهم إلي القضاء البريطاني للاعتراض علي تشكيل لجنة للتنقيب عن ماضيهم وحاضرهم، رغم أن الجماعة تمارس أنشطتها في إطار القانون البريطاني، كما أن أنشطتها تتميز بالعلانية سواء في بريطانيا أو غيرها. ولكن “الإخوان المسلمين” لم يفعلوا، واستسلموا للأمر الواقع، فقط كانت تحفظاتهم علي رئيس اللجنة جون جنكينز، لأنه كان سفيراً سابقاً بالسعودية!

    وبعد عدة أشهر من العمل المضني لم تتوصل لجنة “جنكينز” إلي شئ ملموس، مما أصاب السعودية والإمارات ومصر بخيبة أمل.

    ثم جاءت وفاة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز لتحدث زلزالاً في خريطة التحالفات وموازين القوي بالمنطقة، فقد فقدت الإمارات حليفاً استراتيجياً، والسيسي فقد أهم داعم مالي وسياسي، حتي الحوثيين وعبد الله صالح خسروا – بوفاة عبد الله – داعماً مالياً وسياسياً (من خلال المبادرة الخليجية) من أجل القضاء علي حزب الإصلاح (الواجهة السياسية لجماعة الإخوان)، كما تأرجحت العلاقات السعودية مع قطر وتركيا بين الجفاء والتوتر.

    أيضاً أدت سياسات الملك الراحل إلي تمدد الخطر الشيعي الإيراني، وبعد سيطرة الحوثيين علي جميع محافظات اليمن، كانت صنعاء العاصمة الرابعة بعد بغداد ودمشق وبيروت تحت سيطرة النفوذ الإيراني، وبالتالي أصبح صراع السعودية مع إيران صراع وجود وليس صراع مصالح فقط…. 

    كل هذه العوامل أدت إلي تغيير جذري للسياسة السعودية في عهد الملك سلمان، فأعلنت الحرب علي الحوثيين، وتدنت العلاقة مع السيسي إلي أدني مستوي، في حين أصبحت الدوحة وأنقرة أهم حليفين للرياض، بالإضافة إلي الانفتاح علي جماعة “الإخوان المسلمين”.

    كل ذلك ألقي بظلاله علي مصير تقرير لجنة جنكينز، فتحول طلب أل نهيان والسيسي من كاميرون بضرورة تأجيل نشر نتائج تقرير اللجنة، بدلاً من تصنيف جماعة “الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية، حتي لا يمثل نشر التقرير كاملاً نصراً لجماعة “الإخوان المسلمين”!!

    ————————————

    وأخيراً فإن كاميرون أكد  في نهاية بيانه “أن بريطانيا ستكثف المراقبة على الآراء والأنشطة التي يروج لها أعضاء الإخوان وشركاؤهم وأنصارهم في الخارج”، ويضيف كاميرون “إن حكومته ستراقب عن كثب ما ينشره الإخوان المسلمون من آراء باللغتين العربية والإنجليزية، وكذلك نشاطاتهم. وستستمر بريطانيا في رفض تأشيرات الدخول لأعضاء الإخوان المسلمين والمرتبطين بهم، والذين سجل عليهم التصريح بتصريحات متطرفة”.

    وقال أيضاً “إنه سيكون هناك تركيز خاص على جمع التبرعات في بريطانيا للإخوان المسلمين؛ لضمان أن الأموال المجموعة من مؤسسات على علاقة بالتنظيم لا تستخدم لتمويله”.

    والرد علي ذلك: ما ذكره رئيس الوزراء البريطاني لا جديد فيه، بل هو تحصيل حاصل، سواء كان ذلك مع جماعة “الإخوان المسلمين” أو غيرهم، فالجميع في بريطانيا تحت الرقابة الأمنية والمالية (في إطار القانون)، وما قاله كاميرون هو تأكيد المؤكد وشرح للمشروح!!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى