آخر الأخبارتحليلات

الجاليات النمساوية من أصول إسلامية وعربية تدين سياسة النمسا المنحازة لإسرائيل

بقلم رئيس التحرير

سمير يوسف

علم إسرائيل يرفرف على سطح المستشارية الفيدرالية الاتحادية ووزارة الخارجية  بعد الهجمات على إسرائيل: تم رفع العلم الإسرائيلي تعبيراً عن التضامن.

وشدد وزير الخارجية ألكسندر شالنبرغ على أنه “لا يوجد مبرر لأكثر من ألف صاروخ أطلقتها حماس وجماعات إرهابية أخرى على إسرائيل من غزة حتى الآن”.

وأكد المستشار سيباستيان كورتس حول هذا الإجراء: “إنني أدين الهجمات على إسرائيل من قطاع غزة المستمرة منذ أيام بأشد العبارات الممكنة. إسرائيل لها الحق في الدفاع عن النفس ضد هذه الهجمات “.

وقال كورتس إن العلم الذي تم رفعه رمزيًا هو علامة على”تضامننا الكامل مع النساء والأطفال والرجال الذين يتعين عليهم البحث عن ملجأ في ملاجئ الغارات الجوية في إسرائيل كل يوم”. نحن نقف بثبات وراء أمن إسرائيل. لقد صدمت بشدة من التقارير التي تتحدث عن اعتداءات على مواطنين يهود وعرب في إسرائيل. يجب وقف اندلاع أعمال العنف على الفور. لا يمكن تبرير الهجمات بأي شيء “. وقتل سبعة اسرائيليين في هجمات منذ أيام قليلة ، كانت آلاف الصواريخ التي أطلقها نشطاء فلسطينيون تنهمر على إسرائيل ، مما أسفر عن مقتل سبعة إسرائيليين ، من بينهم طفل وجندي. ورد الجيش بأكبر قصف منذ حرب غزة عام 2014 ، حيث قتل أكثر من 100 شخص في قطاع غزة.

 أدانت الجاليات العربية والإسلامية ، سياسات الدولة النمساوية تجاه الصراع العربي الإسرائيلي.

ان العرب والمسلمين في النمسا مستاؤون من هذا التحول في سياسة النمسا، التي كانت دائما محايدة، وأرسى قواعدها الراحل المستشار برونو كرايسكي، بتشجيع اطراف الصراع على الحوار ودفعهم نحو السلام، كما كانت النمسا اول من استقبل الرئيس الراحل ياسر عرفات، وافتتحت ممثلية لفلسطين في فيينا.

كما أن الجاليات والمؤسسات العربية كانت وما زالت تدعم فلسطين وشعبها، وانها تستهجن هذه السياسة غير المتوازنة من الدولة النمساوية ومستشارها كورتز.

ماكرون الرئيس الفرنسى

استنكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “بشدة” الهجمات الصاروخية على إسرائيل التي تبنتها “حركة حماس وجماعات إرهابية أخرى”، وفق ما جاء في بيان لقصر الإليزيه.

وأضاف البيان أن ماكرون اتصل بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقدم له التعازي إثر “الخسائر العديدة التي لحقت بالمدنيين الفلسطينيين نتيجة العمليات العسكرية والاشتباكات المستمرة مع إسرائيل”.

كما دعا ماكرون الرئيس الفلسطيني إلى “استخدام كل وسائل نفوذه حتى يعود الهدوء بأسرع ما يمكن”.

وأشار البيان إلى أن الرئيس الفرنسي سيتصل لاحقا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والمصري، عبد الفتاح السيسي، الذي يقدم دعمه الكامل لوساطته.

وأعرب ماكرون عن تصميمه على “العمل مع جميع الأطراف لوضع حد للتصعيد في أسرع وقت ممكن”، مؤكدا أن “العودة إلى الهدوء والسلام هي أولويتنا.”

ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة إلى 109 شهداء

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين، جراء القصف الإسرائيلي على غزة، المستمر منذ الاثنين الماضي، إلى 109 شهداء بينهم 28 طفلا، و15 سيدة.

وأفادت وسائل إعلام، بتكثيف جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه الجوي والمدفعي على غزة، بشكل غير مسبوق، وسط أنباء متضاربة عن بداية التوغل إلى غزة، أو الاستعداد فقط للتوغل، حسبما ذكرت سكاي نيوز عربية في نبأين منفصلين.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأنه جرى إطلاق نحو 100 صاروخ في الدقائق الأخيرة نحو غوش دان وبئر السبع والجنوب، وسقوط جريحين بإصابة مباشرة في منطقة كريات غات، في قصف من قطاع غزة على تل أبيب وعدد من الأهداف في وسط جنوب إسرائيل.

 

 

 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

تعليق واحد

  1. إن سولت لنا أنفسنا الظن بتغير موقف الصهاينة اليهود تجاه أصحاب الأرض الفلسطينيين فعلينا أن نصدق أن الحيوانات الضارية أضحت نباتية فى طعامها .فهذه طبيعتهم الخلقية والخلقية كما أوردها كتاب ربنا تبارك وتعالى – والمروى عنهم فى ما صح من كتب التاريخ : أهل ذل واستكانة فى حال ضعفهم ، وغدر ووحشية وبطش ونقض للعهود إذا ما ملكوا أسباب القوة. والآن هم يشعرون بالسيطرة الكاملة على العالم الضالع فى الكذب والغش والخداع بما فيهم الخصيان من حكام العرب . هذا قدر الله لخير أمة كانت قد أخرجت للناس بالصفات التى إستحقت بها هذه المكانة؟ ولم يبق لها بعد إلا ما كتبه الله لها ( الشهادة) قال تعالى ( لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا )
    ألا نامت أعين الجبناء……….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى