آخر الأخبار

التقيا أمام نصب “محرقة اليهود” بألمانيا.. فيديو لأول لقاء رسمي بين وزيري خارجية الإمارات وإسرائيل

احتضن نصب محرقة اليهود، في العاصمة الألمانية برلين، الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020، أول لقاء بين وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي ونظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، منذ إعلان تطبيع العلاقات بين البلدين بشكل رسمي منتصف شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

حسب تقرير لوكالة “أ.ف.ب”. الفرنسية، الثلاثاء، فإن وزيري خارجية إسرائيل والإمارات تبادلا التحية بضرب الكوع، ضمن تدابير الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، خلال أول لقاء مباشر بينهما بعد توقيع دولتيهما اتفاقاً لتطبيع العلاقات بوساطة أمريكية، والذي جمعهما بوزير خارجية ألمانيا هايكو ماس.

“خطوة رمزية”: حسب ما نقلته الوكالة الفرنسية، فإن الوزيرين جالا رفقة مضيفهما وزير الخارجية الألماني، في موقع النصب الشاسع الذي يضم أكثر من 2700 كتلة إسمنتية تنتشر على مساحة توازي ثلاثة ملاعب لكرة القدم.

هذا النصب يخلد “ذكرى مقتل 6 ملايين يهودي على أيدي نظام أدولف هتلر”.

كما اعتبرت الوكالة الفرنسية أن “زيارة الشيخ عبدالله إلى نصب المحرقة خطوة تحمل رمزية كبيرة، وتؤذِن بتحول المواقف في العالم العربي تجاه إسرائيل واليهود”.

فيما يرى الفلسطينيون أن الاتفاقات تتعارض مع الإجماع العربي، الذي جعل حلَّ النزاع الإسرائيلي الفلسطيني شرطاً أساسياً لإحلال السلام مع الدولة العبرية.

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية قد صرح الإثنين، 5 أكتوبر/تشرين الأول، بأن الوزير غابي أشكنازي ونظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان سيناقشان مجموعة من الملفات المتنوعة بهدف تعزيز العلاقات.

إشادة ألمانية: من جهته، قال ماس إنه “لَشرف كبير أن يختار وزيرا الخارجية الإسرائيلي والإماراتي برلين مكاناً للقائهما التاريخي الأول”.

كما أضاف “أهم تداولات الدبلوماسية هي الثقة، وأنا شخصياً أشكر زميليّ لأنهما وضعا هذه الثقة في ألمانيا”.

المتحدث نفسه وصف الاتفاق بين إسرائيل ودولة الإمارات بأنه “أول خبر جيد في الشرق الأوسط منذ وقت طويل، وفرصة لحركة جديدة في الحوار بين إسرائيل والفلسطينيين”.

كما أضاف “يجب اغتنام هذه الفرصة”، معبّراً عن استعداد الاتحاد الأوروبي للمساعدة.

جدير بالذكر أن البحرين ودولة الإمارات أصبحا أول بلدين عربيين يوقعان اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، بعد مصر في 1979، والأردن في 1994.

خطوات متسارعة: منذ توقيع الاتفاق بين البلدين، في البيت الأبيض، ووتيرة تطبيع العلاقات بين تل أبيب وأبوظبي أخدت سرعة غير متوقعة، واهتمت بمجالات متنوعة، أبرزها الأمني والاقتصادي والتجاري.

الثلاثاء أيضاً ذكر مكتب أبوظبي الإعلامي في تغريدة أن مكتب أبوظبي للاستثمار والمعهد الإسرائيلي للتصدير وقّعا اتفاقية لتعزيز فرص التجارة.

في وقت سابق، وقّعت مؤسسات رسمية في الإمارات العديد من الاتفاقيات، التي تهم على وجه الخصوص مجالي الأمن الإلكتروني والسياحة والتجارة.

في الاتجاه المقابل، أجمعت كل القوى الساسية والشعبية في فلسطين وفي عدد من البلدان العربية على رفضها التام لخطوة التطبيع التي أقدمت عليها الإمارات والبحرين، واصفين هذه القرارات بـ”خيانة القضية الفلسطينية”.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى