آخر الأخبار

التفجيرات تعود لأفغانستان من جديد بعد يومين من اتفاق واشنطن وطالبان

قُتل 3 مدنيين على الأقل، وأصيب 7 آخرون،
الإثنين 2 مارس/آذار 2020، في تفجير بولاية خوست، شرق أفغانستان. في حين قال طالب
خان مانجال، المتحدث باسم حاكم الولاية، إن التفجير “وقع قرب ملعب كرة قدم في
منطقة نادر شاه كوت”، حسبما نقلت قناة “طلوع” الأفغانية.

المتحدث باسم حاكم الولاية، خوست، أضاف أن
المتفجرات المستخدمة في التفجير “وُضعت فوق دراجة نارية توقفت قرب
الملعب”. وحتى الساعة (14:18 ت.غ)، لم تعلن أي جهةٍ مسؤوليتها عن الحادث.

سياق الخبر: التفجير الجديد، الذي طال منطقة نادر شاه كوت في ولاية خوست، جاء بعد يومين
من توقيع الولايات المتحدة اتفاقاً مع حركة طالبان يهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة
بأفغانستان منذ 19 عاماً.

بموجب الاتفاق، تلتزم واشنطن وحلفاؤها في حلف
شمال الأطلسي (الناتو)، سحب جميع قواتهما في غضون 14 شهراً، إذا تمسَّك مسلحو
الحركة بالصفقة.

معوقات في طريق الاتفاق: حيث قال الرئيس الأفغاني أشرف غني، الأحد، إنه “لا
يوجد التزام” من حكومته بالإفراج عن 5 آلاف سجين من حركة “طالبان”
حسبما جاء في الاتفاق الموقَّع بين الولايات المتحدة والحركة بالعاصمة القطرية
الدوحة، السبت.

أضاف الرئيس الأفغاني -خلال مؤتمر صحفي
بالعاصمة كابل- أنه أوضح مراراً هذه المسألة (الإفراج عن السجناء) للمبعوث
الأمريكي لعملية السلام في بلاده زلماي خليل زاد، وأبلغه أن الأمر يمكن أن يكون
جزءاً من المفاوضات، لكن ليس شرطاً مسبقاً، حسبما نقلت قناة “طلوع” المحلية
(خاصة).

أكد أن الإفراج عن هؤلاء السجناء “ليس
من سلطة الولايات المتحدة؛ بل سلطة الحكومة الأفغانية”.

في حين يقدَّر عدد سجناء “طالبان”
لدى السطات الأفغانية بنحو  10 آلاف شخص.

مفاوضات داخلية أفغانية: في السياق ذاته، أكد “غني” بدء النقاشات حول
أسماء فريق التفاوض الأفغاني مع حركة طالبان، وأعرب عن ثقته بتشكيله خلال الأيام
التسعة المقبلة.

تأتي تصريحات الرئيس الأفغاني، بعد أقل من 24
ساعة على توقيع اتفاق تاريخي بين واشنطن و”طالبان” في الدوحة؛ لإنهاء
الحرب المستمرة بأفغانستان منذ نحو 19 عاماً.

إلى ذلك فقد يمثّل موقف “غني” من
بند الإفراج عن سجناء “طالبان” أول عقبة أمام هذا الاتفاق التاريخي،
حسبما أفادت وسائل إعلام محلية وأمريكية.

إضافة إلى بند إطلاق سجناء
“طالبان”، وافقت الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي
(الناتو)، بموجب الاتفاق، على سحب جميع قواتهما في غضون 14 شهراً، إذا تمسَّك
مسلحو الحركة بالصفقة.

في المقابل، وافقت الحركة على إجراء محادثات
سلام مع الحكومة الأفغانية.

بدوره، علَّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،
السبت، على الاتفاق قائلاً إن “الوقت قد حان لإعادة مواطنينا إلى الوطن”.

رفضٌ طالباني: في المقابل قال المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية، الإثنين، إن الحركة
لن تشارك في مفاوضات بين الأفغان حتى يتم الإفراج عن نحو خمسة آلاف من سجنائها،
وهو أمر يمكن أن يكون عائقاً كبيراً أمام إنهاء الحرب.

حيث قال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله
مجاهد، لـ”رويترز”، في اتصال هاتفي: “نحن جاهزون تماماً للمحادثات
بين الأفغان، لكننا ننتظر الإفراج عن سجنائنا الخمسة آلاف”.

أضاف: “إذا لم يتم الإفراج عن سجنائنا
الخمسة آلاف -100 أو مئتان أقل أو أكثر لا يهم- فلن تكون هناك مفاوضات بين
الأفغان”.

العودة للوراء: تعاني أفغانستان من حرب مستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2001، حين أطاح
تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن، بحكم “طالبان”؛ لارتباطها بتنظيم
“القاعدة” الذي تبنَّى هجمات في الولايات المتحدة، يوم 11 سبتمبر/أيلول
من العام نفسه.

منذ العام الماضي، رعت الدوحة جولات تفاوض
بين واشنطن و”طالبان” حتى تكللت بتوقيع الاتفاق.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى