كتاب وادباء

الا..سيد ولد أدم

بقلم الباحث السياسى والقانونى

حاتم غريب k

حاتم غريب

عندما يتولى المحام الدفاع عن أحد العوام بعد ان يكون قد توافرت لديه قناعة ببراءته فانه يكون فى كامل جهوزيته للترافع امام المحكمة وابداء دفاعه ودفوعه لاقناعها براءة موكله مما اسند اليه من اتهام ..هذا على المستوى المتعارف عليه فى مهنة المحاماة والتعامل مع أشخاص وأفراد عاديين فما بال المحام اذا عندما يطرح كل ذلك جانبا ويريد ان يسخر نفسه للدفاع عن دينه ونبيه ضد الالسنة البذيئة التى تعدت كل الخطوط والحدود لتطال الاسلام ونبى الاسلام بل ولم تسلم الذات الالهية منهم كذلك ومهما بذلت قصارى جهدى فى الدفاع عن دينى ونبيى وصحابته واتباعه فلن استطيع ان اوفيهم حقهم فى الدفاع لا لانهم متهمون حاشاى ان يصدر عنى ذلك لكنى ادافع عن ثوابت وعقيدة يقينية لاتشوبها شائبة فالدفاع عن تلك الثوابت ليس دفاعا عاديا انما يشبه خوض المعارك التى تحتاج الى عدة وعتاد واسلحة غير تقليدية اخشى ان أعجز عن امتلاك بعضها مما يؤثر على دفاعى بعض الشىء لكنى سأجتهد قدر الامكان وأرجو الا أكون مقصرا.

………………………………………..

لاأدعى لنفسى اننى أفضل المدافعين عن سيد المرسلين وخاتم النبيين ولايحق لى ان أضع نفسى فى موضع مقارنة مع من سبقونى فى هذا المجال فكيف لى وانا العبد الفقير الذليل الى الله ان اشرف بالدفاع عن الحبيب المصطفى أعظم الانام الذى ماخلق الكون الا من اجله وان كان من ثمة دفاع فهو من قبيل النصرة له والانتصار لأعظم الاديان وأفضلها على وجه الاطلاق الاسلام.

عذاب

لم أكن اريد ان أخلط بين نصرتى للرسول الكريم وبين الحالة اللااخلاقية التى طرأت على بعض المصريين خاصة من يفترض بهم تولى رعاية العباد لكن واقع الحال السىء الذى نعيشه الان يفرض على فرضا هذا الخلط اذ لولا ان من يتولون شؤننا يتمتعون بقدر وافر من الانحطاط وسوء الخلق وانعدام الضمير والجهل لما وصل الحال الى ماوصلنا اليه الان من التعرض للدين والانبياء والصحابة والرموز الدينية بصفة خاصة فلم تأتهم هذه ألجرأة والفظاظة الا لان هناك من اعطاهم الضوء الاخضر لاطلاق السنة البذاءة والتطاول والاساءة الى المعتقدات الدينية وشخصياتها العظيمة فالناس على دين ملوكهم واللص الحقير المرتد الذى يجلس على عرش مصر الان هو من اطلق اشارة البدء لاعلان الحرب على دين الله والنبى محمد حين نطق بمقولته الشهيرة (كل اللى مايرضيش ربنا احنا هاندعمه ونأيده) ولم تكن تلك العبارة ذلة لسان كما فسرها اتباعه من المنافقين والمنافقات بل كانت دلالة واضحة عن مكنون قلبه لم يستطع اخفائها ولم يكفه هذا بل اعلن بعد ذلك عن نواياه فى احداث تغيير فى امور الدين والعقيدة فى تلميح واضح وصريح لبعض الايات التى يحسبها فى نفسه انها تشجع على الارهاب وقتل الاخرين دونما ذنب ايات الجهاد والدفاع عن النفس والمال والعرض وطالب كذلك بتغيير الخطاب الدينى والمناهج الدينية الدراسية بما يتماشى مع فكره المنحرف المرتد.

……………………………….

لذا لم يكن من المستغرب ان يخرج علينا وزيره للعدل مع تحفظى الكامل على الشخص والمسمى فالعدل لايحتاج الى وزير انما الى نهج تنتهجه الدولة اذا كانت دولة عادلة.. ويطال هذا الحقير البغيض بلسانه البذىء سيده وسيد اسياده وسيد الناس اجمعين (محمد صلى الله عليه وسلم) ويعطى لنفسه حق حبسه لو كان حيا اذا أخطأ فى حقه….فمن تكون انت ياايها الحقير قبيح الخلقة والخلق حتى تعطى لنفسك هذا الحق ومع من مع سيدك من قال الله عز وجل فى شأنه(وانك لعلى خلق عظيم)..(وماأرسلناك الا رحمة للعالمين) وقرن اسمه باسم الجلالة لااله الا الله محمد رسول الله اول من وقعت عين ادم عليها على ابواب الجنة يوم خلقه الله….شفيع امته يوم القيامة يوم لاينفع فيه الاموال ولا الابناء ولا الجاه ولا السلطة الا من اتى الله وقلبه سليم من الكفر والحقد والكراهية والغرور والكبرياء والتعالى…..والله لاانت ولارئيسك هذا الذى لايقل عنك قبحا وحقارة وصغرا تساوون حبة من التراب الذى يسير عليه رسول الله ولا احدى نعاله الا تدرى ايها الحقير ان من طاله لسانك البذىء بالاساءة صنع امة هى خير امة اخرجت للناس وتحمل الكثير والكثير من الاذى لنشر دعوته وأقام صحابته من بعده دولة العدل والحرية والكرامة والمساواة والعلم والاخلاق والفضيلة فماذا صنعت انت ورئيسك الوضيع الا دولة مهلهلة مشرزمة قائمة على الظلم والقيود والاهانة والذل والاستعباد والفقر والجهل والمرض والتخلف وتسعون جاهدين لنشر الكفر والالحاد بين الشباب المسلم.

……………………………………..

أخشى كل ماأخشاه ان يحل علينا غضب الله بعد ان ظهر بيننا من تجاوزوا كل حدود اللامعقول واللامنطقى وكأنهم شياطين سفراء جهنم الى مصر وشعبها جاءوا ليخرجونا من ديننا وديارنا وأطلقوا لانفسهم العنان للتشكيك فى امور العقيدة والصحابة و بلغ بهم حد الاستخفاف الى تشبيه اللصوص والفسدة والطغاة والمرتدين بالانبياء والرسل والصحابة وما سمعنا يوما وحاشى لله عن نبى به تلك الصفات فما أصطفى الله نبيا او رسولا الا ميزة بصفات تميزة عن بقية البشر من حسن الخلق والحكمة والعقل والعلم وايدهم بمعجزات ومعجزة نبينا الكريم هى القرأن الكريم الذى لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فلسنا بمأمن من غضب الله وقد تجرأ هؤلاء السفلة واعلنوا الحرب على الله ورسوله وهم اوهن واحقر من ان يستطيعوا مواصلة هذه الحرب وسوف يسحقهم الله عما قريب وينتصر لدينه ونبيه فما احزننى ان الكثير ممن نحسبهم مسلمون لم يثوروا على اهانة نبيهم وتناسوا ان عزة المسلم وشرفه دينه ونبيه وان نصرة سيدنا محمد هى نصرة للاسلام ونصرة للاخلاق والضمير والعزة والشرف والامانة والعدل والحرية والمساواة والانسانية جمعاء…فان عجزنا عن تحقيق ذلك فالله ناصره باذنه تعالى….(الاتنصروه فقد نصره الله).

……

/حاتم غريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى