كتاب وادباء

الانقلاب يخوض حرب النظام العالمى الجديد ضد الإسلام حسب رؤية كيسنجر

بقلم الكاتب

أمل عبدالماجد k

امل عبد الماجد

كتبت منذ فترة عن الكيانات الكبيرة و التحول الى النظام العالمى الجديد و توقعت ان حرب النظام الانقلابى على جماعة الإخوان المسلمين هى حلقة فى سلسلة الحرب التى يقودها النظام العالمى الجديد ضد الإسلام ،و ذكرت ان من اهم اسباب حرب النظام العالمى الجديد على جماعة الإخوان المسلمون انها جماعة عابرة للحدود و هى كيان كبير له ملايين المريدين و المؤيدين من غير  هياكلها التنظيمية

واليوم اسوق لكم ما قاله كيسنجر الاب الروحى للنظام العالمى الجديد و منظره الابرز و مفكره الاستراتيجى الكبير.

يقول هنرى كيسنجر( إن النظام العالمى الجديد لا يمكن ان تقف بوجهه اية ايدلوجية إلا الإسلام ،و الإسلام هو العدو الوحيد للنظام العالمى الجديد)

ثم يتجدث عن خطط النظام العالمى الجديد لمواجهة الإسلام فيقول لقد أجرينا الكثير من الدراسات حول الإسلام فوجدنا ان الإسلام(جماعات العمل الإسلامى) و المجتمعات المسلمة تنقسم الى كومة حطب و شرارات و كومة الحطب هى المجتمعات المسلمة و الشرارات هى الجماعات العاملة للإسلام و وظيفتنا تنحصر فى الحيلولة دون هذه الشرارات و كومة الحطب؟!

امريكا

و بدراستنا لهذه الشرارات و جدناها تنقسم الى خمسة شرارات و اولها خطورة

_ الجماعات التى تهتم بالجانب العقدى  و هى رغم خطورتها الا انه يمكن الاستفادة لأنهم يكفرون المجتمعات و سهولة انقسامهم و هذا حال اغلب جماعات التكفير.

_الجماعات التى تهتم بالجانب الأخلاقى  و القيمى كجماعة التبليغ و الدعوة و الصوفية و مكمن خطورتهم انهم اصحاب قيم مشتركة بينما العالم الجديد ليس له قيم مشتركة فالقيم الانجليزية تختلف عن الفرنسية عن الالمانية عن اليابانية؟!و بالرغم من خطورتهم  و لكن يمكن الاستفادة منهم لأنهم يحصرون الاسلام فى جانب الأخلاق

_ الجماعات العلمية و هى الجماعات التى تهتم بتحقيق الكتب و التراث و الابحاث و التصنيف (السلفية العلمية) و مكمن خطورتهم انهم يوقظون المجتمعات المسلمة و يذكرونها بأمجادها

_الجماعات الجهادية و هى تهتم بالجانب القتالى لكنهم يبنون تنظيما محكما فى ثلاث سنوات ثم يهدمونه بمغامرة  فى ثلاث دقائق

*و اخطرها على الإطلاق هى الجماعات هم الذين يأخذون الإسلام بنظرة شمولية اذا رفعنا شعارا ،اى شعار كانوا معنا ؟!

اذا رفعنا شعار الحريات رفعوه معنا و لكن بمفهومهم الاسلامى و اذا رفعنا شعار حقوق الإنسان كانوا معنا بمفهومهم الاسلامى و اذا رفعنا شعار الديموقراطية رفعوه معنا و لكن بمفومهم الإسلامى و هؤلاء هم الأخطر على الإطلاق لأن لديهم تصور كامل للدولة و ادارتها.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى