آخر الأخباركتاب وادباء

الاسراع في تشكيل حكومة ضرورة ملحة يفرضها الواقع المأزوم

بقلم الأديب الكاتب والمحلل السياسى

كاتب وباحث ليبيى

فرج كُندي

لم تعد الدعوة لتشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا مطلب محلى وضروري, بل اصبح مطلب والحاح وطني وإصرار دولي واقليمي عربي وافريقي .

يعتبر تشكيل حكومة وحدة وطنية من اهم الضرورات التي تحتاجها ليبيا لتنتقل من حالة الحرب والانقسام إلى مرحة التمهيد لترسيخ المرحلة الدائمة .

وهذا ما يُعَول عليه كنتائج للجلسات الانتخابية المنعقدة في جنيف بين الليبيين لاختيار مجلس رئاسي ورئيس حكومة وحدة وطنية برعاية اممية ودولية داعمة ومرتبة للحوار . للدفع بالوصول إلى تحقيق نجاح الاطراف الليبية المتنازعة .

حدث تطور ايجابي كبير في الموقف الدولي الذي كان الخلاف فيه هو السائد والصراع على اشده إلى انحسار في مواقف بعد الدول الداعمة لمشروع ”  خليفة حفتر ” من رعاة مشروع العسكرة.

 وجاء التدخل التركي الداعم لحكومة الوفاق عبر توقيع الاتفاق بين الحكومتين , ونزول الولايات المتحدة الامريكية بثقلها عبر سفيرها في طرابلس “” نورلاند”” , وبتمثيل  اكبر عبر ممثلة الامين العام للأمم المتحدة للدعم- الأميركة –  في ليبيا “ استيفاني وليامز ”  تلك التي تذكرنا – بالمرأة الحديدة – رئيسة وزراء بريطانيا في الثمانينات .

ومما زاد الامر وضوحا هو قيام الاتحاد  الاوربي  بدعم جولات الحوارات وتأكيده على ضرورة الاتفاق وايجاد حل للأزمة في اسرع وقت وكذلك جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي .

يشار إلى أن اجتماعات ملتقى الحوار السياسي، تتواصل هذه الأيام في جنيف السويسرية؛ للاستماع إلى المترشحين للحكومة والمجلس الرئاسي ومن المتوقع تسمية السلطة التنفيذية، وكل الجهود تصب في اتجاه الخروج بانتخاب حكومة وحدة وطنية تحظي بقبول اكبر عدد من الاطراف وبراضا وتزكية من الدول الكبرى المتدخلة والمتداخلة في الملف الليبي الذي يحتاج إلى حلحلة .

وكل الاحتمالات مفتوحة ولا يوجد ضامن حقيقي لفرض حالة الاستقرار في ليبيا حتى لو تم الاتفاق على الحكومة والمجلس الرئاسي, فقد عودتنا المفاجئات وعلى توقع الاسواء وأن كان الامل هو السائد والمأمول لدى قطاع كبير من الشعب الليبي الذي عانى الامرين من الاحتراب والانقسام والتدخل الخارجي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى