آخر الأخبار

الإنذار الأخير لكلاب الداخلية قتلة الشعب المصرى إعتقلوا المئات وبينهم أطفال والشعب سوف ينتقم منهم ولن يتركهم

بقلم رئيس التحرير

سمير يوسف

الصورة قاتمة، وسوداء، وظلامية وظالمية ولو أقسم لك كل المصريين أن ثورة الشعب المصرى جعلت الملائكة تحلق فوق وادي النيل الخالد، والحقيقة أن الشياطين هي التي ترقص، وتطرب، وتشكر إبليسها فقد تم نزع الروح العظيمة .. نفخة الله في الانسان. القيمة التي تؤكد نسب أبناء شعبنا إلى نسل آدم وليس إلى نار من حمأ مسنون!

أنَّ الغضبَ دفاعاً عن العِرْضِ والشرفِ والكرامةِ ولقمةِ العيشِ يمكن أنْ يحرك الحيوانات والجيفةَ والموتىَ والجمادَ وأكثرَ القبائلِ تخَلّفاً في مجاهل أفريقيا أو غابات الأمازون، ووصل أخير الى الشعب المصرى ..فإحذروا إن للصبر حدود!

إنها روح الغضب والتمرد والحزن والمبالاة والشهامة والنخوة والشجاعة والنبل التي استطاع أعفن نظام فاشي مجرم أن ينتزعها بكل الطرق والوسائل الخسيسة، ومنها التعذيب والمعتقلات واللاقانون والتزييف والتزوير والفساد والنهب والسرقة واحتقار الرعية، ثم صنع روحاً أرنبية، فئرانية تهرب من المسؤوليات الجسام، وترى أن مهمتها لعق حذاء ولي الأمر الواجبة طاعته، وأن جمع حسنات الآخرة شغل المصريين عن خلافة الأرض، وأن السماء مشغولة باحصاء عدد المحجبات والملتحين وزائري القبور ومُشاهدي القنوات الفضائية الدينية، بل إن أحد الضيوف الدائمين على فضائياتنا العرجاء أقسم بأن الملائكة كلها تتبادل التهاني والتبريكات كلما غطت مسلمة رأسها، أما السلوكيات في العمل والاخلاص والأمانة والتسامح وتبادل المحبة مع خلق الله بغض النظرعن معتقداتهم، ومساندة المعذَبين خلف القضبان، ووقف الفاحشة، أعني بالفاحشة هي أن يضع كل مصري يده في جيب الآخر، فلم تعد من اهتمامات أبناء شعبنا.

ما أشد الحاجة الآن للبحث عن وسيلة سريعة، وناجعة تعيد إلى مصر مصرييها، وتجعل البيان رقم واحد كأنه رسالة سماوية تحرق رموز عهد عبد الفتاح السيسى وأسرته وتنهي حكم هذا القزم الذي تجسد أمام الشعب ولا تزال عيون وقحة تنكر وجوده رغم أن أصابعه تكاد تقلعها!
ضباط الداخلية والأمن الوطنى والأمن المركزى هى نسخة صنعتها الأيدي القذرة للاستبداد، وصاغتها أصابع لصوص اعتادت على السرقة والنشل فأوهمها البعض أنها ترسم بريشة فنان، وتنحت مومياءات كأنها تعيد تحنيطها في زمن عبد الفتاح السيسى وعلموهم أن قتل الشباب والأطفال والنساء من الشعب المصرى هو للحفاظ على أمن البلاد والأغبياء فى حالة من البلادة ليس لها من حل إلا التعامل معهم كما حدث فى ثورة 25 يناير حيث تخفى الضباط فى ملابس نساء حتى عفى عنهم شعب مصر العطيم ولكمهم أغبياء لم يتعلموا ولن يتعلموا حتى تفقد كل أم لضابط ابنها فى دفاعة عن اللصوص.
من ليس له ثأر شخصي مع السيسى ونظامة وحراسه فلن يشم ريح الجنة ولو شفع له كل الأنبياء والرسل، ومن لا يبدأ من الآن في التحريض ضد هذا المجرم الطليق فلن يبكيه أحد لو سحقت هامَته أحذيةُ الديكتاتور المستبد ،هل سمعت عن مصري واحد فقط غادر مصر، ثم قص عليك حكايات فيها بارقة أمل، أو ذرة واحدة تستند عليها لتؤكد أن الزمن الجميل يمكن اعادته ولو قبل يوم القيامة بيوم أو بعضه؟

كل المصريين يعرفون حكايات واقعية عن زمن الطاعون السلوكي الذي حقن به عهد السيسى “بلحة” أبناء الشعب، فتسأل: ماذا بقي من مصر والمصريين ولم يتلوث؟.

ومن لا يزال يظن أن مصر بخير فهو إما قاتل مأجور، أو لص يخشى أن يُعيد الشعبُ منه ما نهبه!

إنَّ كل ذرة غضب على ما يحدث في مصر تُعادل ذرة إيمان بالله تعالى، ومن لا ينخرط الآن في تجمع عسكري أو مدني أو طلابي أو فكري مناهض لحكم اللص وزوجته فهو كمن يقطع رقاب أولاده وأحفاده.

كل الصلوات الاسلامية والمسيحية، وكل الأدعية والتوسلات والرجاءات لن تصل إلى السماء الأولى أو الثانية أو سدرة المنتهى قبل أن تلتحم روح الغضب بقوة الإيمان، وأقسم بالله لن يقبل صلاة من أي مصري ليس غاضباً على من تسبب في خراب مصر أكثر من ستة سنوات كاملة ومعها تخريب الشخصية المصرية.

ومع ذلك فهناك بارقة أمل، حقيقية وليست مجازا، عن انقلاب عسكري تدعمه ثورة شعبية عارمة وشيكة سيقوم به أطهار، أبرار، عاشقون لمصر، فالزمن المتبقي ليهيل السيسى “بلحة” وزوجته انتصار التراب على مصر المصريين لم يعد بامكان أي قوة أنْ توقفه إلا أنْ يكون هؤلاء الأبطال، الأحرار، الذين انتظرناهم طويلا!

في مشهد بربري سافر وخسيس، اقتحمت ميليشيات الانقلاب العسكري منذ قليل، عشرات المنازل بقرية العدوة مسقط رأس الرئيس الشهيد محمد مرسي، وحطمت محتوياتها بالكامل وروعت الأطفال والنساء، واعتقلت ثمانية مواطنين تعسفيا، واقتادتهم لجهة مجهولة.

وقال شهود عيان من الأهالي إن ميليشيات الانقلاب المحتلة لقرية العدوة منذ أربعة أيام، داهمت للمرة الثالثة، العشرات من منازل أهالي القرية، وحطمت كامل محتوياتها وسرقت الأموال والمشغولات الذهبية واعتقلت 8 من أبناء القرية بينهم أسرة كاملة، وهم: الحاج سعد الهادي عمران، وأبنائه الثلاثة، محمود، محمد، عبد الرحمن، بالإضافة إلى شقيقه، محمود الهادي سيد أحمد، وكذلك، أحمد عماد حسيني، وشقيقه محمد يوسف، إلى جانب المواطن يوسف رضا طرابيه واقتادتهم لجهة غير معلومة، ثم قامت بفرض كردون امني محكم حول القرية ومشطت الزراعات المحيطة بالكلاب البوليسية بحثا عن الأهالي لاعتقالهم.

وكانت داخلية الانقلاب قد عززت من وجودها منذ الصباح بقرية العدوة مسقط رأس الرئيس الشهيد محمد مرسي، مستعينة بالمدرعات وسيارات الشرطة إلي جانب ناقلات الجنود وقاذفات الغاز ليصل عدد الآليات العسكرية بالقرية لأكثر من 200 مركبة، وذلك خشية اندلاع تظاهرات تندد باغتيال السيسي للرئيس مرسي.

في مشهد بربري سافر وخسيس، اقتحمت ميليشيات الانقلاب العسكري منذ قليل، عشرات المنازل بقرية العدوة مسقط رأس الرئيس الشهيد محمد مرسي، وحطمت محتوياتها بالكامل وروعت الأطفال والنساء، واعتقلت ثمانية مواطنين تعسفيا، واقتادتهم لجهة مجهولة.

وقال شهود عيان من الأهالي إن ميليشيات الانقلاب المحتلة لقرية العدوة منذ أربعة أيام، داهمت للمرة الثالثة، العشرات من منازل أهالي القرية، وحطمت كامل محتوياتها وسرقت الأموال والمشغولات الذهبية واعتقلت 8 من أبناء القرية بينهم أسرة كاملة، وهم: الحاج سعد الهادي عمران، وأبنائه الثلاثة، محمود، محمد، عبد الرحمن، بالإضافة إلى شقيقه، محمود الهادي سيد أحمد، وكذلك، أحمد عماد حسيني، وشقيقه محمد يوسف، إلى جانب المواطن يوسف رضا طرابيه واقتادتهم لجهة غير معلومة، ثم قامت بفرض كردون امني محكم حول القرية ومشطت الزراعات المحيطة بالكلاب البوليسية بحثا عن الأهالي لاعتقالهم.

وكانت داخلية الانقلاب قد عززت من وجودها منذ الصباح بقرية العدوة مسقط رأس الرئيس الشهيد محمد مرسي، مستعينة بالمدرعات وسيارات الشرطة إلي جانب ناقلات الجنود وقاذفات الغاز ليصل عدد الآليات العسكرية بالقرية لأكثر من 200 مركبة، وذلك خشية اندلاع تظاهرات تندد باغتيال السيسي للرئيس مرسي.

شملت حسن نافعة وحازم حسني.. اعتقالات مصر تقارب 1500 شخص

واصلت قوات داخلية الانقلاب بسوهاج مداهمة منازل نواب حزب الحرية والعدالة السابقين بمجلسي الشعب والشورى وأماكن عملهم بمدن وقرى سوهاج؛ حيث قامت قوة مكبرة مساء أمس  للمرة الثانية، بمداهمة منزل علي الشاذلي نائب الحرية والعدالة بمجلس الشعب السابق، بقرية الرقاقنة بمركز جرجا؛ حيث قاموا بتفتيش منزله رغم عدم وجوده بالمنزل، واستولوا على مبلغ مالي كان بحوزة أسرته .

انطلقت عقب صلاة الجمعة من مسجد الجوهرة ببورسعيد مسيرة حاشدة جابت شوارع بورسعيد رافضة للانقلاب العسكري ومؤيدة للشرعية ومنددة بعودة الدولة البوليسية ورافضة لمسودة الدستور.

تأتي هذه المسيرات في إطار فعاليات مليونية “لبيك أما الشهيد” التي دعا اليها التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب .

وقد رفع المشاركون صورا لشهداء رابعة العدوية وشعارات رابعة وصور للرئيس الشرعى المنتخب الدكتور محمد مرسى .

وقبل انتهاء المسيرة أتت قوات داخلية الانقلاب مسرعة بأعداد كبيرة من سيارات الأمن المركزي وقامت بالاعتداء عليها واطلاق الرصاص الحى في الهواء لارهاب المواطنين واعتقال العشرات من مؤيدين الشرعية المشاركين فى المسيرة بعد الاعتداء عليهم.

وسعت السلطات المصرية من حملتها الأمنية التي تشنها منذ مطلع الأسبوع الجاري على خلفية المشاركة أو دعم المظاهرات المطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث اعتقلت فجر اليوم الأربعاء أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الدكتور حسن نافعة، وأستاذ العلوم السياسية بالجامعة ذاتها الدكتور حازم حسني المتحدث السابق باسم الحملة الرئاسية لرئيس أركان الجيش الأسبق الفريق سامي عنان (معتقل حاليا)، وفق ما ذكرته مصادر حقوقية للجزيرة نت.

كما ذكرت مصادر للجزيرة أن السلطات المصرية اعتقلت الرئيس السابق لحزب الدستور خالد داود.

وقبل اعتقاله قال نافعة -على حسابه الشخصي على موقع “تويتر”- إن “مصلحة مصر تتطلب رحيل السيسي اليوم قبل الغد”.

والدكتور حسن نافعة هو الرئيس السابق لقسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، ويعمل أستاذا بها منذ أكثر من 40 عاما.

رسالة الى كل رجال الدين الذين يظهرون على الفضائيات ويحدثوننا عن الحجاب والنقابِ واللحيّة وأخلاق الصحابةِ ما لم يربطوها بالثورة والتمَرُّدِ والغضبِ والاحتجاج والمظاهراتِ ورفض طاعة الطاغية وكل رجاله ..

رسالة مؤلمة لجيش مصر ، والى كل قادته الكبار والصغار، وفي الثكنات العسكرية، وفي الأسلحة والتدريب والمدارس الحربية، وفي النياشين وأنواط الشجاعة والأوسمة، مالم تكن تلك الشجاعة مواجهة اللص الطاغية السفاح، والخروج عليه، ورفض أوامره، وعصيان توجيهاته…

أما أجهزة الأمن وشعار الشرطة في خدمة المواطن أو الشعب الأغبياء سمعتهم تم دفنها منذ زمن بعيد، فكلها في خدمة رجلٍ واحدٍ يطعمها وتفترس خصومَه، يخيفها فتغتصب أعداءَه، يتوعدها فتهدد الشعبَ، يسيطر عليها فتعبده من دون الله ..

والى كل مسلم وقبطي يصلي لله ولا يغضب لكرامته، يخاف من الأمن أكثر من خشيته الله، عز وجل

عاشت مصر وشعبها الأبى الصابر كلنا معكم ودافعوا عن أنفسكم إذا إستعملوا معكم اسلحة القتل فالدفاع عن النفس شريعة الله واقرتها كل القوانين الدولية .

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق