آخر الأخبارالأرشيف

الإمارات تواصل محاولاتها لإنقاذ “السيسي” وخطوه للسيطرة على الإقتصاد المصرى

فى إطار مسلسل دعم دول الخليج للنظام الحالى فى مصر، أعلنت الإمارات أمس الإثنين، عن تقديمها وديعة بقيمة مليار دولار للبنك المركزي المصري لمدة 6 سنوات ، و بسعر فائدة 1.5 %، وذلك ضمن المساعدات الاماراتية للاقتصاد المصري خلال العام الحالي بقيمة 2 مليار دولار.

تعد هذه الوديعة بمثابة الدفعة الثانية من الدعم الإماراتى لمصر في العام المالي الحالي 2016-2017 بقيمة إجمالية 2 مليار دولار لدعم الاقتصاد المصرى، حيث تسلمت مصر الوديعة الأولى في شهر مايو الماضى.

وكان مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية”محمد سيف السويدي” ومحافظ البنك المركزي المصري “طارق عامر” قد وقعا الاتفاقية بحضور السفير الإمارتي لدى القاهرة “جمعة مبارك الجنيبي” ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية “راشد الكعبي” مدير إدارة الاستثمارات في صندوق أبوظبي للتنمية.

لقد بلغ الدين الداخلى لمصر 2.3 تريليون جنية أى ما يعادل 97% من الناتج المحلى وفقا لما أعلنه الرئيس المصرى الجنرال عبد الفتاح السيسى الأيام القليلة الماضية بعد  أن وافق صندوق النقد الدولى على إقراض مصر 12 مليار دولار على مدار ثلاث سنوات.

شاطئ

لم تكن هذه الوديعة الاماراتية هى الأولى فقد قدمت الإمارات دعمها الكامل للنظام الحالى منذ  3يوليو 2013، وتلقى البنك المركزي 3 مليارات دولار من الإمارات العربية المتحدة، منها 2 مليار دولار وديعة نقدية ومليار دولار منحة، وفى خلال المؤتمر الاقتصادي الدولي الذي عقد بمدينة شرم الشيخ 2015،  أعلنت الإمارات عن دعمها لمصر بـ 4 مليارات دولار.

ويبقى السؤال هنا هل تنقذ مليارات الامارات النظام الحالى فى مصر؟!

فقد تسائل الدكتور “محمد الصغير” ‏‏مستشار وزير الأوقاف السابق وعضو مجلس الشعب السابق عبر تغريدة له على حسابه الشخصى على “تويتر” : مليار دولار كوديعة لمدة 6سنوات هل تنقذ نظام السيسى الذي بدد أكثر من 60 مليارا من الهبات ناهيك عن مليارات المؤتمر الاقتصادي وقناة السويس ؟.

فى حين، قال المفكر السياسى الدكتور”محمد الجوادى” فى تغريدة له على حسابه الشخصى على “تويتر” : روى أحد كبار الموظفين أن أول دراسة لتمويل الانقلاب العسكري المصري كانت تقدر تكلفته الاجمالية بسبعين مليار دولار ارتفعت ل٣٠٠ مليار حتى الآن”.

وأضاف: “الحقيقة أن ٣٠٣ مليار دولار ليس كثيرا يكفي قتل عشرة آلاف وجرح خمسين ألف وسجن ١٠٠ الف أعطوا هذه الأرقام لأي محاسب : الانقلاب لمبة موفرة، 303 مليار دولار ليس رقما كبيرا على تزوير إرادة أمة”.

 ومن جانبه، قال المحامى الدولى الدكتور “محمود رفعت” فى تغريدة له على “تويتر” إن الإمارات لعبت منذ شرائها السيسي على عدة محاور لهدم مصر أهمها تدمير الاقتصاد سعياً وراء حلمها الذي أوهمها به توني بلير ومعه محمد دحلان”.

وأضاف” أخر حلقة بسلسلة  هدم مصر الذي تنفذه الإمارات بتخطيط تونى بلير وتنفيذ السيسى هو اقتراض مصر 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولى”.

وأوضح “رفعت أن تونى بلير سعى  لحصول مصر على قرض من صندوق النقد الدولى مقابل بيع أصول مصر ووصل القاهرة بطائرة خاصة من الإمارات لتعلن بعدها بساعات توقيع القرض.

وأشار إلى أنه لم يكن صندوق النقد ليمنح مصر قرض بوضع اقتصادها المتهالك ومخاطره فأودعت الإمارات مليار دولار لتشجيع الصندوق لاهداف خبيثة عندها.

وواصل المحامى الدولى تغريداته قائلا” أول شروط صندوق النقد لاقراض مصر هو بيع أصولها أي مصانعها وأرضها ومرافقها كقناة السويس وهذا ما خطط  تونى بلير أن تشتريه الإمارات “.

واختتم تغريداته قائلا” ربما تنجح خطط تونى بلير بمدى قصير لكن تسيد الإمارات للعرب مستحيل وسيكون ما ترتكبه الآن كارثي عليها إذ جعلت الشعوب تحمل ثأر معها.. انتهى”.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى