الأرشيفتقارير وملفات

الإعدام مصير الصحفيين في مصر

أكدت صحيفة معاريف العبرية أن الإعدام أضحى مصير الصحفيين في مصر، بعد القبضة الأمنية المتزايدة وتراجع حرية الرأي، فضلا عن الأحكام القضائية المُسيّسة.

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه حكم بالإعدام أمس على اثنين من أعضاء شبكة الجزيرة غيابيا وأدينوا في تهمة تسريب وثائق متعلقة بالأمن القومي في عهد الرئيس محمد مرسي.

وأشارت معاريف إلى أنه في ظل الأحكام الحالية والأزمة الراهنة بين نقابة الصحفيين ووزارة الداخلية، يبدو أن الإعدام هو المصير النهائي الذي ينتظر الصحفيون في مصر.

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن العلاقات بين مصر وقطر -التابع لها صحفيان حكم عليهما بالإعدام- تدهورت منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، حيث تعتبر القاهرة التغطية الإخبارية التي تقدمها قناة الجزيرة حول مصر وأماكن أخرى في الشرق الأوسط مصاب متحيزة لصالح الجماعات الإسلامية.

اعدام

لا تعجبوا من أحكام القضاء المصري المسيس

 فإذا كان القضاة كما أخير النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاثة؛ قاضيان في النار وقاضي في الجنة .. فإن الانقلابيين في مصر قد سجنوا القاضي الشريف الحر .. ولا يحكم فيها الآن إلا قاضي من النوعين الخبيثين المشار لهما في الحديث .. ومن في قلبه ذرة عدل من قضاة مصر يتنحى من الحرج ويفضل أن يسعه بيته .. الانقلاب -يا ناس- ترك العنان لقضاء مسيس .. قضاء تهاني والزند القضاة المنتفعون هم وأسرهم من فساد الدولة العميقة .. وفك الله أسر الشيخ حازم لقد بح صوته وهو ينادي بتطهير القضاء .. فك الله أسرك يا شيخنا حينما قلت:

 ” إذا كان القضاء شامخ والشرطة باسلة والإعلام طاهر والجيش رمز، ولم يمسهم حسني مبارك بسوء فلماذا ثرنا عليه إذا وأسقطناه؟ “

وقال مرة ساخرا على ما زعموا من نزاهة المؤسسات والدولة العقيمة: “يبقى حسني على كده كان ملاك طاهر”

للمرة الأولى، تضمنت أحكام الإعدام والمؤبد على عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين المصريين

في قضية واحدة، حيث تم الحكم فيما يسمي “غرفة عمليات رابعة” بالإعدام على الصحفي وليد شلبي مدير مكتب مرشد الإخوان للشؤون الإعلامية، والمؤبد على 10 صحفيين آخرين، غالبيتهم من أعضاء نقابة الصحفيين والإعلاميين الذين عملوا في صحف ومواقع الإخوان وفضائية مصر 25 التي أغلقتها السلطة عقب انقلاب 3 يوليو 2013، إضافة لـ 4 من صحفيي موقع “رصد”، وسبقهم الحكم بالمؤبد على الصحفي محسن راضي القيادي بجماعة الإخوان.

وعقب بيان صادر من لجنة الحريات بنقابة الصحفيين على هذه الأحكام، مؤكدا أن النقابة بصدد تشكيل لجنة قانونية لدراسة أوضاع جميع الزملاء الصحفيين (نقابيين وغير نقابيين) الذين صدرت بحقهم أحكاما في قضية “غرفة عمليات رابعة”.

وأضافت النقابة، في بيان لها أمس السبت، أن اللجنة ستدرس أيضا السبل القانونية لإطلاق سراح الصحفيين المحتجزين في القضية نفسها لحين البت النهائي في القضية، وأكدت أن الأحكام الصادرة بحق الزملاء وأوضاع المحبوسين والمحتجزين ستكون على رأس جدول أعمالها خلال اجتماعها الأول يوم الثلاثاء القادم.

وأعربت اللجنة برئاسة خالد البلشي عن تضامنها مع الزملاء في إجراءات الطعن على الأحكام الصادرة بحقهم، وأنها ستجدد الطلبات التي قدمتها النقابة للجهات المعنية خلال الشهور الأخيرة للإفراج عن جميع الزملاء بضمان النقابة لحين صدور أحكام نهائية، وأنها ستعمل بكل طاقتها لتحسين أوضاعهم لحين البت في هذه الطلبات وحسم موقفهم القانوني.

وحملت اللجنة وزارة الداخلية مسؤولية الحالة الصحية للزميل هاني صلاح الدين؛ والذي أكد أطباء السجن أنه يحتاج إلى جراحة عاجلة، وطالبت بسرعة الاستجابة لطلبات النقابة بشأن علاج الزميل، وتحسين أوضاع كل الزملاء بالسجون والوقوف على شكاواهم سواء الصادر بحقهم أحكام في قضية اليوم أو المحبوسين على ذمة قضايا أخرى.

وقضت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد ناجي شحاته، السبت، بمعاقبة الصحفي وليد عبد الرؤوف شلبي، الصحفي بجريدة الحرية والعدالة، ومدير مكتب المرشد الإعلامي (محبوس) بالإعدام شنقًا، إضافة إلى 13 آخرين في القضية.

كما قضت المحكمة بالسجن المؤبد على 10 من الصحفيين والإعلاميين هم: جمال نصار (صحفي ومذيع – هارب) – أحمد سبيع (مدير مكتب قناة الأقصى بالقاهرة – محبوس) – هاني صلاح الدين (صحفي بجريدة اليوم السابع ومدير الأخبار بقناة مصر 25- محبوس) – مسعد حسين عبد الله البربري (مدير قناة مصر 25 – هارب) – خالد محمد حمزة عباس (رئيس تحرير موقع إخوان ويب – هارب) – مجدي عبد اللطيف حمودة (مسؤول بموقع إخوان أون لاين – هارب) – إبراهيم الطاهر السيد (صحفي – هارب) – محمد مصطفى العادلي (مراسل ومذيع بقناة أمجاد الفضائية – محبوس) – حسن حسني القباني (منسق صحفيون من أجل الإصلاح – محبوس).

كما شمل الحكم 4 من مؤسسي شبكة رصد التي تمتلك صفحة إخبارية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» يقترب عدد متابعيها من 8 ملايين مستخدم، إضافة لموقع إلكتروني، ليرتفع بذلك عدد الصحفيين المحكومة عليهم بالمؤبد الاعدام إلي 15 صحفيا ومذيعا وهم: سامح مصطفى أحمد عبد العليم (مدير تنفيذي لشبكة رصد الإخبارية – محبوس) – عبد الله أحمد إسماعيل الفخراني (عضو مؤسس شبكة رصد الإخبارية – محبوس) – محمد صلاح الدين سلطان (عضو مجلس إدارة شبكة رصد الإخبارية – محبوس) – عمرو عبد المنعم فراج درويش (عضو مؤسس شبكة رصد الإخبارية – هارب).

وقبل صدور الحكم بيومين التقى نقيب الصحفيين ورئيس لجنة الحريات وأعضاء بالمجلس بممثلين عن أسر الصحفيين المحبوسين والمقبوض عليهم على ذمة قضايا، للوقوف على أوضاع الزملاء وأهم مطالبهم وبحث سبل تدخل النقابة في قضاياهم وتحسين أوضاعهم

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى