الأرشيفتقارير وملفات إضافية

الإصطفاف الثوري المصري ضرورة حتميه

بقلم الإعلامى والمحلل السياسى

سامى دياب

رئيس فرع المنظمة بالسودان ودول أفريقيا

*************************************


الإحباط صار صناعة على درجة عالية من الإتقان والدقة والحرفية يستخدمها نظام الجنرال الإرهابي السيسي لكبح طموح وأحلام الشعب المصري  في الحرية والديمقراطية والتنمية .

فهو يجتهد في إغلاق كل الطرق المشروعة لوصول الشعب لحقوقه مستخدما كل أساليب الكذب والخداع والعنف والإرهاب

والترهيب لإجبار الناس علي القبول بأمره الواقع  .معطلا بذلك الدستور  الذي تهدي عليه وحوله لمسخ غير دستوري والقانون الذي يتفنن في إنتهاكه وكذلك حول كل مؤسسات الدولة إلي آلية من آليات القمع والقهر والعدوان علي الشعب .

فقد أمم لصالحه السلطة القضائية والسلطة التشريعية وأستولي علي الجيش والشرطة لتكون تلك المؤسسات التي بناها الشعب بأمواله وتستمد قوتها من ثروة الشعب وممتلكاته مصدر قوته وحماية وجوده في السلطة .

دعونا نتفق على أن نظام السيسي صاحب الإشاعة المكذوبة والإنجازات الوهمية والتضليل المفضوح والإقبال الخيالي  هى أساس تلك الصناعة ومادتها الخام الأولى، تثير بها يأسا أو تنشر بهاخبر كاذب محبط .

وفى جيل وصف بأنه فى زمن حروب العقل، فقد باتت المعلومة المكذوبة من أساسيات صناعة الإحباط، ومن هنا نتوقف عند صناعة المعلومات ونشرها والتوعية بها فالمعلومات والإشاعات التي يبثها هذا النظام يحب أن يتم التعامل معها بطرق أكثر حكمة وموضوعية لإجهاضها قبل أن تتفشي في المجتمع وتصيبه بالخوف والهلع . بل يمكن تحويلها إلي مستنقع تسقط به كل وسائل النظام القمعية وعلي راسها الاعلام الموجة الذي يستخدمه لكبح آمال وأحلام الشعب في الخلاص من نظامه فكل برامج التوك شو التي يسخرها لتضليل الشعب وإحباطه يجب أن تكون هدف أساسي للقوي الثورية الحكيمة .

 والحمد لله المناخ متاح للقيام بذلك بفضل وسائل التواصل الإجتماعي والمدونات وغيرها من الوسائل التي لاتمارس عليها سلطة وهيمنة الانظمة الدكتاتورية القمعية.

فعلي الثوار الحكماء مناهضة كل الدعوات المسمومه للتفريق بين قوي المعارضة المناهضة لنظام السيسي وجرائمة. علي أن لاتجري تلك القوي الثورية اي حوارات أو أحتكاكات مع المليشيات الإرهابية السيساوية علي منصات التواصل الإجتماعي وغيرها من وسائل الأعلام السمعى والبصري والمكتوب فقط يكون الإستهداف للمعلومه المكذوبة والإشاعة التي تنشر الإحباط والهلع بين المواطنين فقط. وذلك سيؤدي إلي كشف حجم وحقيقة مليشيات السيسي الإرهابية أمام الراي العام الدولي فنظام السيسي يستخدم آليات خارجية متطورة لتبيض وجهه أمام الخارج وحكومات الدول الكبري فهو مقدم رشاوي جيد من أموال وثروات الشعب فقد راينا صفقات تيران وصنافير وصفقات الرفال ومشتريات الاسلحة الفاسدة او القديمة وتمكين دول من تملك قلب الإقتصاد المصري وتهريب الاثار وصفقة تسيل الغاز لإسرائيل وإدخال البلاد صفقات مشبوهة من المواد الغذائية الفاسدة مثل صفقات اللحوم والدجاج  وغيرها من مظاهر الفساد السياسي والاخلاقي كلها تتم لصالح دول تدعم نظامه وتقر بشرعيته.

 وذلك يحتم علي الثوار الأحرار العمل المشترك والناشط للم الشمل ومواجهة كل تصرفاته ومؤامراته بقوة وموضوعيه وهذا يستلزم الإصطفاف ونسيان ماقد سلف من أختلاف وجهات النظر والفرقه التي أحدثتها مؤامرات الدولة العميقة ومخابراتها ومليشيات المنتفعين والمتربحين من الفساد وغياب الشرف والشرعية في مصر بعد نحاح ثورة ٢٥ يناير المجيدة.إن الله لايغير مابقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم .

وعلي الجميع العمل المشترك والتعاون لنجدة وطننا من مؤامرات شر ماخلق الله التي تستهدف مصر الشعب والوطن وتسعي لتحويلها لمستودع لنفايات العالم وتشتيت شعبها في ربوع الارض إن التحركات التي يقوم بها السيسي والتي أنتهت بتعدياته الدستورية هي تحركات ممنهجه منظمة لدفع المواطنين إلي الهروب من وطنهم ونشر الخراب والتعطيش للقضاء علي الخصوبة لتقليل عدد سكان مصر بشكل يسمح لقوي اخري في المنطقة من الهيمنة والسيطرة علي منطقة الشرق الاوسط.

دعونا أيها الشرفاء يا ابناء مصر العظيمة أن نتخطي نكبات الماضي وفرقة الماضي والحاضر ونقفز إلي واقع جديد حالم حلم مشروع لتمكين الشعب من السلطة والثروة وبناء نظام ديمقراطي نقي   ونسترد وطننا العظيم من مجموعات الفساد والمصالح والعماله فشعبنا العظيم يستحق من ابنائة الشرفاء العمل لإنقاذه من هذا الواقع المؤلم.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى