اخبار إضافية

الأمم المتحدة تساعد محمد بن سلمان في تبييض سجله الإجرامي فى مقتل جمال خاشقجي وقتل آلاف الأطفال اليمنيين ؟

بقلم الخبير الإقتصادى والسياسى

رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم” فرع جنيف- سويسرا

عضو مجلس الإدارة
رئيس اتحاد الشعب المصرى
“عضو مؤسس في المجلس الثوري المصري”

التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان،فى28.03.2018  الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وناقش الجانبان عدداً من الملفات الساخنة في الشرق الأوسط.

وأعرب غوتيريش، في أول لقاء له مع ولي العهد السعودي، عن امتنانه العميق للوفاء بالتعهد السخي الذي أعلنته السعودية والإمارات في يناير/كانون الثاني، بشأن تقديم 930 مليون دولار لصندوق تمويل العمل الإنساني في اليمن، وذلك وفقاً لوكالة الأنباء السعودية “واس” والحقيقة .

وأكد ولي العهد السعودي القاتل محمد بن سلمان، أن المملكة تعمل على احترام مبادئ الأمم المتحدة التي تنص على أنه “يتعين عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى”، وقال: “إننا نحاول قدر استطاعتنا حل المشاكل في الشرق الأوسط سياسيا، وإذا خرجت الأمور عن السيطرة، فإننا نعمل بأقصى ما في وسعنا لتجنب أي عواقب أخرى”.

وسلط الكاتب “مايكل سكولوف” المساهم بصحيفة “نيويورك تايمز”، في تحقيق مطول له بالصحيفة تحت عنوان “لماذا توجد أموال سعودية في الجامعات الأمريكية؟ الضوء على الأموال السعودية التي يضخها ولي العهد محمد بن سلمان ببذخ في المؤسسات والجامعات الأمريكية لشراء صتمتها على جرائمه البشعة.   وأشار “سكولوف” في بداية تحقيقة إلى احتجاجات طلابية العام الماضي أمام …

الحكومة البريطانية

سرعان ما جاءت الفرصة إلى بريطانيا على طبق من ذهب لتحقيق مزيد من الاستنزاف لأموال المملكة العربية السعودية، بخروج تقرير جديد يلف طوق الإدانة حول رقبة نظام آل سعود، ويدفعه لدفع المزيد من المليارات مقابل شراء صمت لندن على سجل جرائمه المتزايدة في اليمن.

الرياض دأبت على دفع أموالها للندن منذ بروز اسم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بهدف الترويج لرؤية 2030، ومن ثم انخرطت السعودية في حرب اليمن وقادت تحالفا دوليا في مارس/آذار 2015، واقترن اسمها بجرائم الحرب، فظهرت الحاجة الماسة لتلميع صورة الرياض في بريطانيا مما تطلب دفع المزيد من الأموال لتحقيق ذلك.

ازدادت الأمور سوءا إثر اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2018، ووجهت أصابع الاتهام إلى ولي العهد محمد بن سلمان، فزاد الدفع السعودي بعد أن زاد الضغط الداخلي على الحكومة البريطانية ومطالبتها بوقف بيع الأسلحة للرياض.

الحكومة البريطانية سعت لمساندة التحالف العسكري في اليمن وغضت النظر عن الوضع الحقوقي والإنساني، وتورطت في تجنيد الأطفال اليمنيين وتقديم الدعم العسكري للتحالف، بل وألبست التحالف رداء الإنسانية حين صرحت في أبريل/نيسان الماضي، بأن السعودية والإمارات لعبتا دورا مهما وإيجابيا في ملف المساعدات الإنسانية في اليمن.

تتعرض الأمم المتحدة لضغوط متزايدة لإلغاء حدث تستضيفه بالاشتراك مع المؤسسة الخاصة بولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان”، الذي يرتبط اسمه بقتل مواطنه الصحفي “جمال خاشقجي”.

ويوم الثلاثاء، أصبح “سانجيف بيري”، مدير “فريدوم فوروارد”، أحدث من يقود حملة للضغط على الأمم المتحدة لإلغاء حدث من المقرر أن يتم عقده يوم 23 سبتمبر/أيلول، قائلا إنه سيساعد على غسل يد “بن سلمان” من دماء “خاشقجي”.

ويأتي الحدث، المعروف باسم منتدى “مسك – أوسجي” للشباب، كنوع من الشراكة بين مبعوثة الشباب في الأمم المتحدة، “جاياثما ويكرامانياك”، ومؤسسة “مسك”، وهي مؤسسة ثقافية وتعليمية يرأسها “بن سلمان”.

وقال “بيري”: “لا ينبغي لأي طرف، وخاصة الأمم المتحدة، أن تدخل في شراكة مع بن سلمان أو مؤسسة مسك الخاصة به”.

وأضاف: “ولي العهد السعودي شخص متوحش مسؤول عن مقتل الآلاف من الأطفال اليمنيين. وقد قام بسجن الناشطين البارزين في مجال حقوق المرأة وقتل جمال خاشقجي”.

وكان “كينيث روث” مدير منظمة “هيومن رايتس ووتش” المعنية بحقوق الإنسان، قد اتهم المنظمة الدولية الأسبوع الماضي بالمساعدة في “تبييض” سجل “بن سلمان”. كما وصف “مانديب تيوانا”، من مجموعة “سيفيكوس”، وهي مجموعة حقوقية، الحدث بأنه “مثير للقلق”.

ورفض مكتب مبعوثة الأمم المتحدة للشباب التعليق على الأمر. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة “ستيفان دوجاريك”، إن المنظمة العالمية أصدرت مرارا “بيانات قوية جدا تدعو إلى المساءلة في مقتل خاشقجي”.

وسوف يتم عقد “منتدى مسك – أوسجي للشباب” في نيويورك قبل 10 أيام فقط من الذكرى الأولى لمقتل “خاشقجي”، في 2 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، عندما قام عملاء من الحكومة السعودية بقتل وتقطيع جثة الصحفي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

وقد أقرت وكالة الاستخبارات المركزية في وقت لاحق أن “بن سلمان” أمر شخصيا بالجريمة. وكان المسؤولون السعوديون ادعوا في البداية أن “خاشقجي” ترك القنصلية حيا. لكنهم يقولون الآن إن الصحفي تم قتله في عملية مارقة لم يعلم عنها “بن سلمان” شيئا.

وسوف يتم عقد ورشة العمل -التي تستغرق 4 ساعات- بين 300 شاب في مكتبة نيويورك العامة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتعزز موضوعات البيئة ومسؤولية الشركات، والجوانب الأخرى لجدول أعمال أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

وتضم الفعالية “ألكسندرا كوستو”، وهي ناشطة بيئية وحفيدة المستكشف الفرنسي “جاك إيف كوستو”، و”بارت هولاهان”، وهو رجل أعمال يروج للممارسات التنمية المستدامة.

ومن بين المتحدثين الآخرين “أندرو كوربيت”، الخبير في ريادة الأعمال في كلية “بابسون”، و”بول بولمان”، الرئيس التنفيذي السابق لشركة السلع الاستهلاكية “يونيليفر”، و”آن روزنبرغ”، وهي مؤلفة وخبيرة تقنية في الأمم المتحدة.

كما ستتحدث في الورشة الدكتورة “ريم بنت منصور آل سعود”، وهي أميرة سعودية ومبعوثة المملكة إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وسوف تدعو إلى تمكين المرأة والتنمية في الممالك الخليجية.

وكانت خبيرة الأمم المتحدة “أغنيس كالامارد” قد أصدرت تقريرا في يونيو/حزيران وصف عملية اغتيال “خاشقجي” بأنها كانت “إعداما متعمدا”، ودعت إلى التحقيق مع “بن سلمان” ومسؤولين سعوديين آخرين.

ويأتي “منتدى مسك – أوسجي” بعد أعوام من التوترات بين الأمم المتحدة والرياض بشأن الحرب في اليمن، حيث تقود السعودية تحالفا عسكريا ضد الحوثيين في البلاد.

وقد تسبب الصراع في مقتل عشرات الآلاف من الشعب اليمني، وأدى إلى أزمة إنسانية كبرى.

وقال “بيري” الذي يدعو الولايات المتحدة إلى قطع العلاقات مع السعودية وغيرها من الأنظمة الاستبدادية: “يجب أن يكون ولي العهد وحكومته العنيفة مسؤولين عن جرائمهم المتعلقة بحقوق الإنسان. لكن بدلا من ذلك، يمنح موظفو الأمم المتحدة ولي العهد منبرا للعلاقات العامة، بينما يحاول غسل يديه من دماء الكثير من الأطفال اليمنيين القتلى”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق