كتاب وادباء

الأصولية الدينية ونظرية إعمال يد الرب

الأصولية الدينية ونظرية إعمال يد الرب

بقلم الكاتب

امل عبد الماجد

أمل عبد الماجد

أخطر ما نواجهه اليوم أن الكثير من الأصوليين يدفعون الأمور نحو صدام يؤمن جميعهم بأنه آت لا محالة ؟!! و بشىء من الإختصارفإن فكرة إعمال يد الرب ليس حكراً على فريق من الأصوليين دون الآخر فبقليل من المتابعة ستدرك أننا بالفعل مقدمون على أمر محتوم و قدر معلوم و أن هذه النظريات التى تحدثت عن(صراع الحضارات ) لم تأت بجديد فالموروث الثقافى من تراث اتباع الديانات السماوية حافل و ملىء بحتمية الصدام و حتمية الصراع سواء أسماه البعض بالحرب العالمية الثالثة _الحرب الكونية_ حرب النهاية- الهرمجدون كان الفريق الرئاسى للرئيس الأمريكى التواراتى #رونالد_ريجان قلق فقد كان يعرف أن الرئيس ريجان يؤمن إيمانا جازما صرح به يوماً قائلاً (ربما نكون نحن هذا الجيل الذى سيحضر الهرمجدون) ؟!! وكان داعى القلق لدى الفريق الرئاسى ان رجل يحمل مثل هذه الفكرة وتستغرقة ممكن بضغطة صغيرة على احد ازرار الحقيبة التى يحملها يشعل حرباً يظن هو أنها آتية لا محالة ؟!!! و ربما ضغطة الزر إعمالاً ليد الرب وارادته ؟!! هذه الفكرة كذلك تستغرق الكتير من مسيحى الغرب الذين يؤمنون بأن عليهم بذل ما لديهم من جهد و تقديم الدعم المالى و العسكرى لإسرائيل حتى تحكم العالم فهذا حسب فهم البعض أيذانا بقرب نزول المسيح المخلص و هى نبؤة السيد المسيح التى جائت فى متى(24-32)” فمن شجرة التين تعلّموا المثل متى صار غصنها رخصا واخرجت اوراقها تعلمون ان الصيف قريب. ” فهم يعملون كى تكتمل الشجرة أوراقها ؟!! ولدى الشيعة كذلك الكثير من هذه الفكرة فكما ينتظر المسيحيون مسيحهم بأكتمال أوراق التينة التى لعنها المسيح ليس لأنها بلا ثمر بل لادعائها الزائف. وهذا هو ذنب اسرائيل، وهو ذنب اكبر بكثير من ذنوب الامم الاخرى ( انظر حزقيال 17 : 24) فالشيعة كذلك ينتظرون مسيحهم (المهدى) الذى جعلوه فى سرداب ليكون كذلك سرمدياً كالمسيح الحى و الدجال الذى هو حى كذلك ؟!!! فهم يرفعون راياتهم السوداء و يتعهدون يهود اصبهاب بالرعاية حتى انك لتجد خبراً منذ سنة تقريبا معنون #يهود_أصبهان يحتفلون ببلوغ اعداهم الخمس و سبعون ألفا ؟!!! وهذا أمر له دلالاته و الأحاديث المروية فى أن الذين يصحبون الدجال و اتباعه في صحيح مسلم (2944): ((يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفاً عليهم الطيالسة)) وكذلك الأمر لدى الكثير من جماعات العمل الإسلامى والجهادى من السنة يتتبعون أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الملاحم والفتن و يخرج منهم من يقول أنم هلاك الغرب سيكون بالشام فلماذا لا نأت بهم الى الشام وهذا الحديث قيل هكذا مباشرة على لسان احد متحدثى #الدولة وربما احد اهم منظريها ورجالها ؟!!! بل ان هناك من أرسل رجاله الى مواضع ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ حَوَالَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ و سَلَّمَ قَالَ سَيَكُونُ جُنْدٌ بِالشَّامِ وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ فَقَالَ رَجُلٌ فَخِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” عَلَيْكَ بِالشَّامِ عَلَيْكَ بِالشَّامِ ثَلاثًا ….. بقى أن هذا الأيمان والتصديق بأننا بالفعل فى طريقنا الى هذه الحرب وهذا الصدام ليس هو محور الحديث بل محوره هو محاولة استعجال هذا الصدام و ارتكاب الكثير من الجرائم فى سبيل استدعائه ؟!! و لا يعلم الغيب و موعد هذا الصدام لا يعلمه الا الله ولم يطلع احداً عليه لا نبى مرسل و لا ملك مقرب ؟!! بقيت حقيقة أن كل هذه الأطراف و إن بدت مدركة لما هو آت فأن فريقاً منها يبقى مغيباً و تجرى محاولات تغييب كتلته الحرجة لا سيما و الأطراف الأخرى لديها من الكيانات الدولية والقوة العسكرية ما أعدته لهذا اليوم مثال #إسرائيل و #أمريكا و #ايران و يبقى الضلع الرابع (المحور السنى )مغيبا بفعل حكام بقائهم على الكراسى مقدم على بقاء أمتهم ؟!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى