كتاب وادباء

الأســطــورة لــيــس مــحــمــد رمــضــان

بقلم  الكاتب

مؤمن الدش k

مؤمن الدش

  •  الأسطورة ليس ذلك الممثل الشاب الذى يدعى محمد رمضان الذى لم يقدم عملا واحدا قيما منذ ظهوره والذى يرسخ للبلطجة ويحبب الشباب فيها ، لكنها الموازين المعكوسة والدولة الإنقلابية التى تسير فيها كل الأشياء فى عكس إتجاهها ، فيصبح فتى لاقيمة له ظنى أنه اتى من أحقر حوارى مصر يصبح نجم الشباك وفتى الأحلام والقدوة والمثل لملايين من الشباب من دون أدنى جهد سوى قدر الله الذى قذف بهى إلى الشهرة ( لأننى لا أؤمن بشئ إسمه الحظ ،،،، وكل شئ خلقناه بقدر . ليتحقق فيه حديث الله ( وعزتى وجلالى لأرزقن قليل الحيلة حتى يتعجب أصحاب الحيل .

  • محمد-رمضان
  • ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

  • الأسطورة الحقيقية هى جماعة الإخوان المسلمين ، تلك الجماعة التى تضرب المثل الأروع فى الفداء والتضحية لله ثم للوطن فى صمت ودون كلل ولا ملل ولا سألت أحدهم كى تستشف منه كلمة ضجر فلن تسمع إلى عبارة واحدة تجرى على ألسنتهم جميعا لا يرضينا إلا مايرضى الله ،، الأسطورة الحقيقية ذلك الرئيس الشرعى المختطف الأستاذ الدكتور محمد مرسى عيسى العياط أستاذ المعادن والفلزات بجامعة كالفورنيا وعضو وكالة ناسا الأمريكية للفضاء الذى وقف شامخا وفوهات البنادق موجههة نحو صدره من خلف الكاميرات ليعلن أن الشرعية ثمنها دمى ولازال صادق الوعد أمين على ثقة من منحوه ثقتهم ،، الأسطورة الحقيقية هو الدكتور محمد بديع ا أحد أهم مائة عالم عربى فى الطب البيطرى المرشد العام للجماعة ( الإرهابية ) الذى تم إلقاء القبض عليه فى شقته من دون أدنى مقاومة تذكر ولم تحاول جماعته ( الإرهابية ) الدفاع عنه أو تخليصه من قبضة من ألقوا القبض عليه ذلك الرجل الذى أعلنها مدوية للعالم أجمع من قلب محرقة رابعة سلميتنا أقوى من الرصاص ،، الأسطورة الحقيقية هو المهندس الملياردير خيرت الشاطر الذى وهب أمواله وأولاده وكل مايملك لله والدعوة مع انه كان يستطيع أن يعيش كما تعيش الملوك والأباطرة لكنه نور الله يضيئه فى قلوب البعض من عباده ،، الأسطورة الحقيقية هو الدكتور محمد البلتاجى وزوجته السيدة سناء عبدالجواد الذين فقدا زهرة شباب الوطن وعروس الجنة الشهيدة أسماء فذهب البلتاجى لدفن كريمته الشهيدة ثم عاد على رأس مسيرة حاشدة تنادى بإسقاط العسكر وله إبن معتقل وآخر هارب خارج البلاد ،، الأسطورة الحقيقية و محمد مهدي عاكف المرشد العام الاسبق لجماعة الاخوان المسلمين وهو المرشد العام السابع للجماعة وقد تولى هذا المنصب بعد وفاة سلفه مأمون الهضيبي في يناير عام 2004. خلفه في المنصب د/ محمد بديع ، يعد محمد مهدى عاكف صاحب لقب أول مرشد عام سابق للجماعة حيث تم انتخاب د/ محمد بديع بعد انتهاء فترة ولايتة وعدم رغبته في الاستمرار في موقع المرشد العام ليسجل بذلك سابقة في تاريخ الجماعة.ذلك الرجل الطاعن فى السن والذى كان من الفدائيين ضد الإنجليز ومع هذا لم يشفع له لا تاريخه ولا سنه لدى من لايشفع لديهم شئ ،، الأسطورة الحقيقية هم كل معتقلى جماعة الإخوان وأبنائهم المثابرون المرابطون وزوجاتهم الصابرات وبناتهم المناضلات والهاربين منهم خارج البلاد والذين لم يقبلوا الدنية فى دينهم أو وطنهم ولم ينزلوا على الفسدة ،، الإسطورة الحقيقية ذلك اللاعب النجم الخلوق محمد أبوتريكة الذى ناصر قضية الشرعية وضحى بنجوميته وأمواله ، الأسطورة الحقيقية كل وطنى شريف من داخل الجماعة او من خارجها ،، الأسطورة الحقيقية رامى جان ونيفين ملك ومايكل سيدهم وهانى سوريال وكل قبطى وقف فى وجه الكنيسة والدولة لأجل كلمة حق وقال لا للإنقلاب ،، الأسطورة الحقيقة كل من رأى فساد فى شركته أو مؤسسته أو عمله ووقف فى وجه رؤسائه وقال لا للفساد حبا فى دينه ووطنه وتحمل تبعات ذلك ،، الأسطورة الحقيقية تلك السيدة التى ستجدها فى كل سوق فى كل مجافظة تصحوا مع آذان الديك وتذهب لتبيع الجرجير فى الأسواق وتعلم خمسة أو أكثر أيا كان أبنائها تعليم جامعى مرموق ،، الأسطورة الحقيقية هو ذلك الرجل الذى يعمل فى حر الصيف القائظ فى المعمار ليعود إلى أبنائه بما يكفى لسد رمقهم بالكاد وهو شاكرا لربه على أنعمه بينما من سرقوا قوته يسكنون القصور ويركبون أحدث السيارات ،، هناك ملايين من المناضلين ضد الإنقلاب والكادحين لأجل لقمة العيش والصابرين على ما إبتلاهم الله والكادحات فى الأسواق والشوارع لأجل أبنائهن ،، هناك ملايين يستحقون هذا اللقب بيد ان الأسطورة ليس محمد رمضان .

تعليق واحد

  1. أحسنت بارك الله فى عقلك وقلمك جذبنى هذا المقال كنت اعتقد أنه سيتجدث عن محمد رمضان فاقد الهوية لأعرف من هو بالضيط وهل يستحق أن يكون أسطورة أم أنه مجرد مزيف آخر من مذيفى الإنقلاب الذين لا قيمة لهم على الإطلاق سوى أنه اداة للتضليل وجذب الشباب المراهق إ‘لى ركن الفساد ليظل شبابا تافها فاقد النخوة والشرف ثقتى ان من يقرظه العسكر عبارة عن تافه لا يحمل علما ولافنا ولا إبداعا ولا قيما إنما هو عبارة عن منحط آخر ينزل الى عالم الدعاية للتضليل ,
    ومع ذلك أتوقف عن الغسهاب فى هذا الأمر لأن عندنا شهيد يسمى محمد رمضان أعدمه قضاة العسكر دون التحقق من التهمة لإرهاب الشعب ليقبل بحك العسكر الداة الصهيوغربية فهذا البطل الذى يسمى محمد رمضان دفع حياته ثمنا لصون شرف زوجته وأمه ووقع على الأوراق التى تدينه تحت التهديد من الأمن الصهيومصرى بإغتصابهماإنهما إسمان
    يتفقان فى الأحرف ولكن يخنلفان فى الشرف وفى الهدف هذا إسم لبلطجى إنقلاب وذاك إسم لوطنى شريف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى