آخر الأخبار

الأردن يعلن تسجيل أولى حالات الإصابة بفيروس كورونا لمواطن قادم من إيطاليا

أعلن الأردن، الإثنين 2 مارس/آذار 2020،
تسجيل أول إصابة بفيروس “كورونا” لمواطن قدم من إيطاليا قبل 16 يوماً،
جاء ذلك وفق ما أعلن عنه وزير الصحة الأردني، سعد جابر، في مؤتمر صحفي.

الوزير الأردني بيّن أن الكشف عن الإصابة
بالفيروس تم بعد أن تقدم لإجراء الفحوص مواطنان أردنيان عادا من إيطاليا قبل
أسبوعين.

قال: “تقدم إلينا مواطنان أردنيان أعلنا
قدومهما من إيطاليا قبل أسبوعين، وكان أحدهما يشعر بأعراض مشابهة لكورونا”.
مضيفاً: “تم وضع المصاب في العزل الطبي تحت إشراف فريق مختص”. موضحاً أن
“المواطن الثاني المشتبه بإصابته سليم، ويتواجد الآن في الحجر بغرض إعادة
الفحص”.

سياق الخبر: الإعلان عن الإصابة بكورونا في الأردن يأتي في ظل ارتفاع الإصابات
بالفيروس القاتل في منطقة الشرق الأوسط، وعن الإجراءات التي تنوي الوزارة القيام
بها أكد الوزير أنه “تم إرسال فريق طبي لتعقيم منزل المصاب، وإجراء فحوص
لعائلته المكونة من زوجته وطفلين، إضافة إلى أحد أصدقائه”.

ضحايا الفيروس حول العالم:  فيروس كورونا ظهر في مدينة ووهان وسط الصين لأول
مرة في 12 ديسمبر/كانون الأول 2019، وانتشر لاحقاً في أكثر من 63 دولة، ما تسبب في
حالة رعب سادت العالم أجمع.

إلى ذلك وحتى السبت الماضي سجلت إيطاليا 1049
إصابةً بفيروس كورونا، و29 حالة وفاة.

أما بخصوص ضحايا الفيروس فحتى صباح الأحد
الماضي تجاوز عدد وفيات الفيروس على مستوى العالم حاجز الـ3 آلاف، فيما باتت أعداد
المصابين على أعتاب الـ90 ألفاً.

صورة أوضح لتأثيرات الفيروس: في المقابل قال الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)،
الإثنين، إن على حكومات الشرق الأوسط النظر في تقديم الدعم لشركات الطيران
لمساعدتها في مواجهة تفشي فيروس كورونا الذي أدى لإلغاء الكثير من الرحلات الجوية.

في حين تحذر شركات الطيران العالمية من خسائر
مع انخفاض أعداد المسافرين بسبب تفشي المرض وانتشاره في نحو 50 دولة.

شركات الطيران قامت بوقف رحلاتها إلى إيران،
حيث ينتشر الفيروس بوتيرة سريعة، وحظرت السعودية بشكل مؤقت السياح من 25 دولة سجلت
حالات إصابة بالفيروس.

محمد علي البكري، نائب رئيس إياتا لإفريقيا
والشرق الأوسط، قال للصحفيين: “تعتمد المنطقة على الربط الجوي والدعم الذي
ستقدمه الحكومات سيساعد شركات الطيران حقاً على اجتياز هذه الفترة الصعبة”.

أضاف البكري أن “إياتا” لا يدعو
إلى خطط إنقاذ حكومية لكن يمكن للحكومات مساعدة شركات الطيران في تكاليف التشغيل.

تتحكم الحكومات في بعض أوجه التكاليف التي
تتحملها شركات الطيران مثل الضرائب ورسوم الهبوط والتحليق.

إجازات لمواجهة الفيروس: في حين طلبت طيران الإمارات، أكبر ناقلة في الشرق
الأوسط، من موظفيها أخذ إجازات مدفوعة الأجر أو دون أجر للمساعدة في إدارة
“إبطاء محكوم” بسبب الفيروس، حسب ما أوردته رويترز أمس الأحد.

البكري أوضح أيضاً أنه من المتوقع انخفاض
مبيعات تذاكر شركات طيران الشرق الأوسط في المنطقة خلال الأسابيع المقبلة، وأن
شركات الطيران في المنطقة تعرضت لخسائر بلغت حوالي 100 مليون دولار في هذه
المرحلة.

في السياق ذاته أوقفت شركات الطيران في الشرق
الأوسط، ومعظمها غير رابحة، معظم الرحلات المتجهة إلى الصين وعلقت مسارات آسيوية
أخرى.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى