الأرشيف

الآن أنهيت السفر

الآن أنهيت السفر

بقلم  الشاعر الأديب

الشاغر ابو محمد سلطان

سلطان ابراهيم عبد الرحيم

الآن أنهيت السفر

ظل يبحث عن الشهادة حتي ظفر بها بعد طول سفر وترحال وهكذا عرفته انا وشهدت له الدنيا……

هو فارس منذ الصغر

عرف الطريق …أحبه

منذ أرتوى من سلسل القرآن في الكتاب أينع في حناياه الثمر

وهناك أشرق قلبه

فانداحت  الأنوار تجلو كل ما يغشى النظر

وسمت خواطر نفسه

حتى أرتقت قمم الفِكَر

قد جاء يوماً سائلاً

يا  شيخنا

بالله كيف هناك يحيا من مضى

كيف الطيور الخضر  تسرح بين جنات الخلود وعند شطئان النَّهَر

فتبسم الشيخ الجليل  وضمه

وعلي الخدود تحدّرِت  دمعاته

تحكي فنون الشوق نحو المستقر

فرأى الصغير ضياء وجه الشيخ في مد البصر

فسرت هنالك رعده في قلبه

والشيخ يهتف قائلاً

أُلهمت رشدك يا فتى

ما دمت في درب الهدى فستختبر

ولداه أن حياتنا

حلم صغير يندثر

ومن استطاب النوم قد خسر العمر

يا ويح من خسر العمر

فاركب سفينك للنجاه

فهناك يا ولدي الحياه

وهناك سِرْبُك ينتظر

فتحرك القلب الصغير

وصار عصفوراً يطير

يسمو علي دينا البشر

من يومها

لم يرتجف

وسعى ليدرك سربه

 

متحدياً كل الخطر

حتى  أنتصر

وهناك غردت الطيور  جميعها

الآن أنهيت السفر

الآن  أنهيت السفر

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الفكر : جمع فكرة

انداحت : اتسعت وانتشرت

‫2 تعليقات

  1. رحم الله شهدائنا.
    القصيدة جميلة و معبرة جداً.
    و من وجهة نظري لو تم وزنها على موازين الشعر العمودي لكان إيقاعها و لحنها أجمل و أجمل.

  2. القصيدة يوجد بها وحدة تغم وحافظت على ميزان الشعر وكنت اود أن تتحد فى قافية واحدة حتى يكتمل لها مقومات الشعر العربى الأصيل
    نميزت كلماتها بالرقة والمشاعر الفياضة والجمال وفى كلمات تغوص فى معنى السفر وأيضا معنى الإستقرار والانتظام فى سرب المقاومة
    دعوة للعمل والحض على الجهاد مما اعطى القصيدة حركة ضرورية لا ذمة لرسم اللوحة شعرا إستمتعنا بها ونرجوالمزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى