الأرشيفتقارير وملفات

اكثر من 1500 عالم من 80 دولة .. إنتهت الجمعية العمومية لـ”اتحاد علماء المسلمين” في اسطنبول مع كوكبة من الإعلام العالمى على رأسهم منظمة “إعلاميون حول العالم”

تقرير بقلم الإعلامى الكبير
الدكتور صلاح الدوبى
رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم” فرع جنيف- سويسرا
رئيس اتحاد الشعب المصرى
“عضو مؤسس في المجلس الثوري المصري”
إنتهت بمدينة إسطنبول التركية، السبت، فعاليات الجمعية العمومية لــ”الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” في دورتها الخامسة. 
وحسب منظمة “إعلاميون حول العالم” التى شاركت لمدة ستة ايام بدعوة من الإتحاد العالمى، يشارك في الجمعية العمومية أكثر من 1500 عالم، من أكثر من 80 دولة؛ حيث تعد الاجتماع الأكبر من حيث عدد المشاركين فيه منذ تأسيس “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” عام 2004.

وشهدت الجمعية العمومية، التي واصلت فعالياتها حتى الخميس الماضى، انتخابات على مناصب رئيس الاتحاد ونوابه والأمين العام للاتحاد ومساعديه، إضافة أعضاء مجلس الأمناء.
ويرأس الاتحاد حاليا الدكتور يوسف القرضاوي، بينما يشغل علي القرة داغي منصب أمينه العام.
وقد جندت الأمانة العامة للإتحاد له (تتخذ من الدوحة مقرا لها) عددا من الإجراءات الإدارية التي تكفل عملية انتخاب تتسم بالشفافية، وستكون إلكترونية خالصة بإشراف عدد من الخبراء والقانونيين والقضاة، وهؤلاء المشرفون ليس لهم الحق في الترشح في أي من هيئات الاتحاد.
وتتضمنت فعاليات الجمعية العمومية 6 ورش عمل تتناول الإصلاحات السياسية والاقتصادية للأمة والطرق التي تكفل المصالحة بين مكوناتها.

والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مؤسسة إسلامية شعبية، تأسس سنة 2004 بمدينة “دبلن” بأيرلندا، ويضم أعضاء من بلدان العالم الإسلامي ومن الأقليات والمجموعات الإسلامية خارجه، ويعتبر  مؤسسة مستقلة عن الدول، وله شخصية قانونية وذمة مالية خاصة.
وفي عام 2011، تم نقل المقر الرئيسي للاتحاد إلى العاصمة القطرية الدوحة، بناءً على قرار من المجلس التنفيذي للاتحاد، ويدير الاتحاد كلاً من الجمعية العامة، ومجلس الأمناء، والمكتب التنفيذي، ورئاسة الاتحاد، والأمانة العامة.
ويهدف الاتحاد إلى أن يكون مرجعية شرعية أساسية في تنظير وترشيد المشروع الحضاري للأمة المسلمة في إطار تعايشها السلمي مع سائر البشرية.

“إتحاد علماء المسلمين” يدعو لإطلاق سجناء الرأي في السعودية والإمارات ومصر
دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم الخميس، إلى إطلاق سراح سجناء الرأي والنصح، وبخاصة العلماء في مصر والسعودية والإمارات، كما دعا إلى رفض التطبيع مع “إسرائيل” رفضاً قاطعاً.
جاء ذلك في البيان الختامي لجلسة الجمعية العامة في دورتها الخامسة، بمدينة إسطنبول، والتي شارك بها على مدار 6 أيام أكثر من 1500 عالم من قرابة 80 دولة، وهي أضخم مشاركة في تاريخ الاتحاد.
وأعاد مجلس أمناء الاتحاد، الخميس، انتخاب علي قره داغي، أميناً عاماً للاتحاد، وفق وكالة “الأناضول”.
وأمس الأربعاء، انتخب الاتحاد، المغربي أحمد الريسوني، رئيساً له، خلفاً للدكتور يوسف القرضاوي، وفق مصادر بالاتحاد.
وطالب الاتحاد بإجراء مصالحة شاملة داخل الأمة الإسلامية، التي تعاني من فرقة شديدة بين جميع مكوناتها. 

وشدد البيان، الذي تلاه علي قره داغي، الأمين العام للاتحاد، على “وجوب الحفاظ على تعظيم حرمة الدماء والقتل والتقاتل بين المسلمين، وتجريم الاعتداء على الأنفس والأموال والأعراض”.
وأكد ضرورة التمسك بالوحدة والتعايش السلمي والتواصل الحضاري، مع التحذير من خطورة التمزق والفرقة.
وبحسب البيان، يؤكد العلماء الحاضرون الإيمان بالتعددية الحضارية والدينية بمنأى عن كل منازع الهيمنة واستخدام القوة في حل الخلافات الدولية، والدعوة إلى الحوار الحضاري بديلاً عن الصراع، مع التأكيد على الحق في الاختلاف والحرية المسؤولة، والعدل بالحقوق والواجبات.
وأكد البيان الدعوة إلى الحرية المنضبطة والعدالة، ورفع الظلم والطغيان بالوسائل السلمية المشروعة، وحق الشعوب في نيل حريتها وكرامتها، وتقرير مصيرها.
ورأى أن على الأمة أن تتجه نحو الإصلاح الشامل من خلال إصلاح نظامها السياسي، ليكون الحكم رشيداً قائماً على العدل والحرية؛ وإصلاح نظامها التعليمي، بما يواكب العصر ويزيل التخلف؛ إلى جانب إصلاح نظامها الاجتهادي، ليتحقق التجديد؛ وإصلاح نظامها الاقتصادي لتتحقق التنمية الشاملة وليزول الفقر والبطالة؛ وإصلاح نظامها الاجتماعي.

وتطرق البيان إلى القضية الفلسطينية بالقول: إنها ما زالت- وستظل- هي القضية الأولى للمسلمين، من مشارق الأرض ومغاربها، وهي تمر اليوم بمرحلة تاريخية فاصلة حرجة ومنعطف خطير.
وأضاف: يتعرض القدس الشريف للتهويد، ويمعن الصهاينة (إسرائيل) باقتحام المسجد الأقصى وتهديده باستمرار، ويحاولون تقسيمه زمانياً ومكانياً، ونؤكد أن القدس وقضيتها لها مكانة دينية وتاريخية وحضارية، وهي قلب الأمة الإسلامية، وعنوان كرامتها، وأن كل مشاريع الاحتلال اليهودي لن تغير من حقيقة كون القدس للأمة الإسلامية والعربية.
ودعا الاتحاد “الحكومات العربية والإسلامية، والمؤسسات العلمائية والمدنية، إلى تحمل الأمانة المنوطة بأعناقها تجاه مقدسات الأمة وقضاياها الكبرى، ورفض التطبيع رفضاً قاطعاً”.
ورأى بأن “مقاومة المحتل حق مشروع في جميع الشرائع السماوية والمواثيق الدولية”، وطالب بـ”وجوب العمل وضرورة السعي من أجل رفع الظلم عن إخواننا في ميانيمار والصين وغيرهما”. وفي شأن الأقليات، أشاد الاتحاد بـ”الدول التي تحمي حقوقهم في أوروبا وغيرها”، مندداً بالعنف والتفرق والإرهاب أينما كان، مستنكراً “إثارة النعرات القومية والعنصرية والتمييز العنصري، وإسلاموفوبيا”.
وشارك في الجمعية العمومية أكثر من 1500 عالم، من أكثر من 80 دولة، حيث يعد الاجتماع الأكبر من حيث عدد المشاركين، منذ تأسيس “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” في 2004.
والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مؤسسة إسلامية شعبية، أُسس في 2004، بمدينة “دبلن” بأيرلندا، ويضم أعضاء من بلدان العالم الإسلامي والأقليات والمجموعات الإسلامية خارجه.

ويعتبر مؤسسة مستقلة عن الدول، وله شخصية قانونية وذمة مالية خاصة.
وفي 2011، نُقل المقر الرئيسي للاتحاد إلى العاصمة القطرية الدوحة، بناء على قرار من المجلس التنفيذي للاتحاد، ويدير الاتحاد كلٌّ من الجمعية العامة، ومجلس الأمناء، والمكتب التنفيذي، ورئاسة الاتحاد، والأمانة العامة.
ويهدف الاتحاد إلى أن يكون مرجعية شرعية أساسية في تنظير وترشيد المشروع الحضاري للأمة المسلمة، في إطار تعايشها السلمي مع البشرية جمعاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى