منوعات

اكتشاف 20 تابوتاً فرعونياً بحالة جيدة.. وُجدت مغلقة مثلما تركها المصريون القدماء

أشادت الحكومة
المصرية بكشف أثري لأكثر من 20 تابوتاً خشبياً، باعتباره «واحداً
من أكبر وأهم
ّ» الاكتشافات الأثرية في السنوات القليلة الماضية.

وقالت صحيفة The Washington Post الأمريكية،
إن التوابيت عُثر عليها في جبانة العساسيف، وهي مدينة جنائزية على الضفة الغربية
لنهر النيل.

وغرّدت وزارة
الآثار المصرية، يوم الثلاثاء 15 أكتوبر/تشرين الأول، على موقع تويتر، بصور
«التوابيت السليمة والمغلقة». 

ولا تزال
التوابيت الحجرية، التي كانت مكدَّسة بعضها فوق بعض في طبقتين داخل مقبرة كبيرة،
محتفظة بنقوشها الأصلية الزاهية من الوجوه والأيدي والألوان الحمراء والخضراء
والبيضاء والسوداء التي لم تتلاشَ بدرجة كبيرة مع مرور الوقت.

ولم يوضح
المسؤولون المصريون الإطار الزمني الذي يرجع إليه تاريخ التوابيت، لكن الموقع الذي
عثروا عليها فيه كان ذات يوم جزءاً من مدينة طيبة القديمة.

وكانت
«طيبة» العاصمة الملكية لمصر القديمة. وتعود أقدم الآثار التي اكتُشفت
بها إلى الأسرة الحادية عشرة التي عاشت بين عامي 2081 و1939
قبل الميلاد
.

وقالت السلطات
إنه سيجري الكشف عن مزيد من التفاصيل حول التوابيت، في مؤتمر صحفي، يوم السبت 19
أكتوبر/تشرين الأول 2019.

في الأسبوع
الماضي، أعلنت وزارة الآثار المصرية أن علماء الآثار قد عثروا على 30 ورشة لتصنيع
وتجهيز الأثاث الجنائزي لمقابر الملوك في وادي الملوك، الذي كان يمثل الموقع
الرئيسي لدفن الفراعنة من الأسرة الـ18 وحتى الأسرة الـ20. 

وعثر الباحثون
على فرن لإنتاج الفخار والمعادن، حيث اكتُشفت أشياء مثل الخواتم الفضية ورقاقات
الذهب. ويرجع تاريخ هذه الورش إلى ما بين عامي 1539 و1292 قبل الميلاد، بحسب
ما ذكرته شبكة CNN
الأمريكية.

وصرح أحد علماء
الآثار لشبكة CNN،
بأن اكتشاف هذه الورش الصناعية مهَّد طريقاً جديداً لفهم الأدوات والتقنيات
المستخدمة لصنع التوابيت الملكية وأثاث المقابر. وقدَّم الموقع أيضاً للباحثين
طريقة أخرى لفهم طبيعة الحياة اليومية للعمال في الورش الصناعية.

ووفقاً لوزارة
الآثار المصرية، فقد بدأت البعثة الأثرية عملها في وادي الملوك منذ ديسمبر/كانون
الأول 2017. وهناك خطة للبحث عن مقبرتي الملكة نفرتيتي وابنتها، وكانت نفرتيتي
أرملة الملك توت عنخ آمون. وتبحث البعثة أيضاً عن مواقع دفن ثلاثة من الفراعنة
المهمين، هم رمسيس الثامن والملك تحتمس الثاني والملك أمنحتب، بالإضافة إلى البحث
عن مقابر للملكات في وادي الملكات.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى