آخر الأخبار

اغتيال سليماني يُشعل البحث عن «الحرب العالمية الثالثة».. تصدرت مواقع التواصل ومحركات البحث

قالت صحيفة The Independent البريطانية، الجمعة 3
يناير/كانون الثاني 2020، إن شعبية عبارة «الحرب العالمية الثالثة»،
ارتفعت بشدة، بعد اغتيال الولايات المتحدة لقاسم سليماني «أبرز جنرال في
إيران».

فمع انتشار خبر قتل الولايات المتحدة لقاسم سليماني وآخرين في غارة
جوية بالقرب من مطار بغداد، بدأ الناس في البحث عن هذه العبارة على محرك البحث
جوجل، والتحدث عنها على تويتر، مدفوعين بقلقهم من أن هذا الحدث قد يؤدي إلى تصاعد
الصراع ونشوب الحرب في جميع أنحاء العالم.

كما حذرت مختلف القوى العالمية من أن هذه الضربة قد تؤدي إلى مزيدٍ من
العنف، الذي يمكن تبنيه في كافة أنحاء العالم. وقالت أميلي دي مونشالان، نائبة
وزير الخارجية الفرنسي، لإذاعة RTL: «نصحوا اليوم على عالم أخطر. فالتصعيد
العسكري دائماً ما يكون خطراً، وعندما تحدث مثل هذه الأفعال، ومثل هذه العمليات،
نرى أن التصعيد آتٍ».

بينما عنى القلق بشأن تصاعد العنف أن عبارة «الحرب العالمية الثالثة» كانت من بين أكثر الموضوعات شيوعاً في العالم، إذ تأتي تغريدات كثيرة على تويتر على ذكر العبارة أو هاشتاغ «#WWIII». وكان كل موضوع من تلك الأكثر شيوعاً في المملكة المتحدة يرتبط بخبر اغتيال سليماني، مع تضمُّن الموضوعات الشائعة الأخرى كلمات: ترامب، والعراق، وإيران، والشرق الأوسط، وسليماني.

على جوجل، ارتفع البحث عن هذه العبارة أيضاً بشدة. ومع أن الاهتمام
باحتمالية نشوب حرب عالمية موجود دائماً، أظهر جوجل أن مرات البحث ارتفعت 100 ضعف
تقريباً بدءاً من الساعة 1 صباحاً، الذي هو موعد إعلان العملية.

أدى ذلك أيضاً إلى اهتمام بكون عبارة «الحرب العالمية
الثالثة» ضمن الموضوعات الأكثر شيوعاً. فوفقاً لأداء «مؤشرات جوجل»،
كان أحد الأبحاث الذائعة أيضاً على جوجل بعد الإعلان عن اغتيال سليماني:
«لماذا يشيع (الحديث) عن الحرب العالمية الثالثة؟».

كما أدى الاهتمام بالعبارة وشيوعها على شبكات التواصل الاجتماعي إلى موجة من الميمات، التي أشارت على نحوٍ غير جدي إلى احتمالية نشوب الصراع.

لكن الخبراء قالوا إنه من غير المحتمل أن يؤدي الهجوم إلى حرب شاملة،
بل من المرجح أن يتسبب في زيادة التوتر في العالم.

فعندما وجهت إذاعة «Radio 4’S» التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)
سؤالاً إلى لورد ريكتس، مستشار الأمن القومي السابق، عن احتمالية أن يؤدي الهجوم
الأمريكي إلى حرب شاملة، أجاب قائلاً: «لا أعتقد ذلك، لا. ولا أعتقد أن
الأمريكيين أو الإيرانيين يريدون حرباً شاملة، لكن هجوماً موجهاً ليس باستراتيجية،
وأعتقد أن ما يقلق تجاهه الجميع الآن هو فهم ما سيحدث تالياً، وإلى أين نتجه من
هذه النقطة؟».

أضاف قائلاً: «هذا يعطي الإيرانيين خيار مهاجمة الأهداف الغربية
في جميع أنحاء الشرق الأوسط، في الوقت الذي يختارونه، وأعتقد أن بعض الأهداف لا
مفر منها».

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى