آخر الأخبارالأرشيف

اعين العالم ومنظماته الانسانية أغمضت واللاجئون تحت رحمة الانتهازيين

“ننتظر هنا عند الحدود منذ ساعات عديدة، والشعب السلوفاني يبيعنا البيتزا”… هذا ما يؤكده احد اللاجئين الذين يزيد عددهم عن الالفين والمنتظرين عند الحدود السلوفينية بانتظار دخول الاراضي النمساوية.

خمسة وعشرون يورو هو ثمن قطعة البيتزا ذات الحجم الصغير والتي عادة تباع بخمسة يورو.

ويبدو ان اعين العالم والمنظمات الانسانية الدولية قد اغلقت، وترك تاركة اياهم للصقيع مع حرارة لا تتعدى الثلاث درجات، وللانتهازيين كمهربيهم وبائعي البيتزا.

لاجئ آخر ويدعى محمد، وهو سوري الجنسية، يروي مشاهداته خلال رحلته الشاقة

 التي دامت عشرين يوماً ويقول: “رأيت العديد من الرجال كهذا الرجل. منهم من يبيع الطعام والادوية وغير ذلك، ربما لاننا اناس نحتاج للمأكل والمشرب”.

ومن بين رشيد هو ايضاً من سوريا لقد فر منها مع عائلته ويريد التوجه الى السويد، بلغة انكليزية بسيطة لكن معبرة، يؤكد انه بلا مأكل او مشرب “لا طعام، لا ماء وبرد كثير منذ يومين في سلوفانيا. لا يونيسيف ولا غير ذلك. فقط الشرطة السلوفانية”.

هذا وقد اعلنت النمسا عن خطط لبناء سياج على حدودها مع سلوفينيا للسيطرة على تدفق المهاجرين واللاجئين.

ويقول مراسل “يورونيوز” اتيلا ماغيار: “مع اقتراب فصل الشتاء يبدو ان اللاجئين الآتين من الشرق الاوسط الى اوروبا لم تتضاءل اعدادهم. وقد لاحظنا ان السلطات لم تتحضر لحمايتهم من البرد القارص، فهكذا وضع، سيعطي فرصاً جديدة للمستفيدين والانتهازيين”.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى