آخر الأخباركتاب وادباء

اعلامية أردنية تثمن جهود بلادها في دعم المرأة وتوجه رسالة لنساء العراق

رسالة الاعلامية الاردنية

ديمة محمد الفاعوري رئيس الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني فرع الأردن

هنأت مسؤولة مبادرة تقبلني المجتمعية الاعلامية الاردنية ديمه الفاعوري نساء العالم بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف ٨ من آذار .
وقالت في تصرح خاص لوكالة عشتار ان المرأة حققت قفزة لافتة على مستوى تمكينها في المجتمع من خلال الإنجازات التي حققتها على كافة المجالات واصبحت شريكا للرجل مشيدة بالجهود المبذولة في المملكة الاردنية الهاشمية على صعيد دعم المرأة قائلة اننا في الاردن من الله علينا بقيادة حكيمة تدرك أهمية دور المرأة في المجتمع وسعت جاهدة لان تتبوأ المرأة جميع المناصب التي تصون وتحفظ كرامتها وفي نفس الوقت تعمل على دعم وصولها الى كافة ماتطمح به من انجازات.
فيما وجهت رسالة حب وتقدير للنساء العراقيات المناضلات امهات الشهداء داعية الى دعم نضالهن في اكتساب جميع حقوقهن التي كفلها الدستور والقوانين الدولية.

الأعلامية الأردنية ديما الفاعوري ترد على بعض الاصوات الطائفية ضد الحشد الشعبي 

انطباع الإعلامية الأردنية ديمة الفاعوري عند زيارتها لمدينة كربلاء المقدسة
شبكة بغداد الإعلامية – صالح المياح
تقول الإعلامية الأردنية ديمة محمد الفاعوري رئيس الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني فرع الأردن.. “من خلال زيارتي للعراق وجدت أن الإعلام لا دين له حينما يحاول تشويه بلد بأكمله وإظهاره بمظهر البلد الذي بات غابة من الأشباح”.


فحين تلقيت الدعوة من الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني لزيارة العراق، في الحقيقة أصبت بنوع من الخوف في البداية ولكني عزمت التوكل على الله وزيارة الحبيبة بغداد وخاصة عندما علمت ان الرحلة ستشمل أيضا مدينة كربلاء .. وسررت لأمرين الأول زيارة هذه المدينة المقدسة التي تحمل معان سامية وعِبر خالدة وثانيا حب استطلاع لمعرفة كيف يبدو التعايش هناك.
رأيت العجب .. مدينة روحانية تشد زائرها .. تذهله بعظمتها وجمال روعتها .. مدينة لا تعرف للطائفية أي معنى لم اسمع هناك إلا أصوات تسبح لخالقها وتذكر اسم الله .. لم أر طائفية بل على العكس السني يصلي بجانب الشيعي .. فهل فهمتم ما معنى أن الإعلام لا دين له .. لذلك أرجو من كافة الزملاء دائما ان يكونوا باحثين عن الحقيقة قبل الشهرة وان يكون القلم أداة لنشر المحبة وليس معولا لجز الرؤوس وسفك الدماء.
.. ومن هنا أوجه دعوة لكل النخب المثقفة والواعية العربية ومنهم الإعلاميين لزيارة العراق والاطلاع عن قرب على مدى التعايش السلمي والأخوي بين ابناء الشعب العراقي ليكونوا أمناء في نقل هذه الحقيقة للشعوب العربية التي ظللها الإعلام المغرض ورسم صورة قاتمة ومرعبة عن أوضاع العراق.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى