آخر الأخبار

اعتراف نادر من ترامب.. الرئيس الأمريكي يكشف عن هجوم معلوماتي أمر بشنه ضد روسيا

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت هجوماً سيبرانياً (معلوماتياً) على وكالة أبحاث الإنترنت الروسية، أثناء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي جرت عام 2018، وذلك في أول اعتراف من نوعه لترامب عن الهجوم الذي يأتي ضمن تكتيكات الحرب الإلكترونية بين الدول، والتي عادة لا يُعلن عنها. 

قطع للإنترنت: كانت صحيفة The Washington Post هي أول من كتبت عن الهجوم الذي حجب الإنترنت عن وكالة أبحاث الإنترنت الروسية، في فبراير/شباط 2018، لكن حينها، لم تعلق الإدارة الأمريكية على التقرير.

إلا أن ترامب أقر بمسؤوليته عن الهجوم في مقابلة أجريت مع الكاتب مارك تيسين ونشرت يوم الجمعة 10 يوليو/تموز 2020، وفقاً لما ذكره موقع Business Insider الأمريكي، الإثنين 13 يوليو/تموز 2020.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة The Post عام 2019، بدأ هجوم القيادة السيبرانية للولايات المتحدة في اليوم الأول من التصويت في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني 2018، واستمر لأيام معدودة حتى فرز الأصوات، ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله: “إنهم في الواقع أوقفوا وكالة أبحاث الإنترنت عن العمل”، وقال ترامب لتيسين: ” “انظر، لقد أوقفنا عملها”.

من جانبه، كان المستشار الخاص في أمريكا، روبرت مولر، قد وجه اتهامات ضد وكالة أبحاث الإنترنت عام 2018 بالتدخل في الانتخابات الرئاسية عام 2016، وانكشف الستار أيضاً عن أصابع روسية تتلاعب في الحملات أثناء انتخابات التجديد النصفي 2018.

مهاجمة أوباما: كان ترامب قد هاجم الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، وقال إن الأخير التزم الصمت إزاء قضية حملات التضليل الروسية قبل انتخابات 2016.

أضاف ترامب في هذا الصدد: “كان أوباما يعرف بشأن تلاعب روسيا. أو أنه تلقى أخباراً عن هذا الشأن. سواء كان ذلك صحيحاً أم لا، من يدري؟ لكنه التزم الصمت. والسبب في التزامه الصمت هو أنه لم يرغب في المساس بالمسألة لأنه ظن أن هيلاري كلينتون ستفوز بعد أن اطلع على استطلاعات زائفة. مما جعله يظن أنها ستفوز بالانتخابات. وقد كانت الأغلبية الصامتة التي تقول ‘لا، نريد ترامب’ في صالحنا”.

لكن موقع Business Insider قال إنه في أكتوبر/تشرين الأول 2016، اتهمت إدارة أوباما بصفة رسمية روسيا باختراق أجهزة حاسوب اللجنة الوطنية الديمقراطية لسرقة رسائل بريد إلكتروني انتهى بها المطاف على موقع Wikileaks. 

في ديسمبر/كانون الأول 2016، أي بعد شهر من فوز ترامب في الانتخابات، طرد أوباما 35 ضابط مخابرات روسياً مشتبهاً به رداً على الاختراق.

جاء إصرار ترامب على اتخاذ موقف أكثر صرامة ضد حملات التضليل الروسية من أوباما، بعد أسبوع من تخفيف الحكم بالسجن الصادر ضد المساعد السابق روجر ستون، الخطوة التي حدثت بعد أيام فقط من إعلان فيسبوك حذف شبكة من الحسابات المضللة بعد تحقيق ربط بين تلك الشبكة وروجر ستون ومساعديه.

وكان ترامب قد واجه مؤخراً انتقادات بعد ظهور تقارير في أواخر يونيو/حزيران 2020 بأنه حصل على إحاطات بأن روسيا تقدم معونات مالية لـ”طالبان” لاستهداف القوات الأمريكية في أفغانستان.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى