آخر الأخبارالأرشيف

استمرارا لقمع حرية الصحافة ” السعودية والإمارات ومصر ” يحجبون موقع ” صحيفة العربي الجديد “

قامت دولة دولة الإمارات العربية المتحدة بحجب موقع «العربي الجديد» من دون إصدار السلطات الرسمية الإماراتية المختصة أي توضيح حول ملابسات القرار.

temp

ويأتي قرار الحجب بعد أيام، من حجب الموقع في المملكة العربية السعودية، إذ يظهر عند الدخول إلى الموقع رسالة كتب فيها: «عفوا الموقع المطلوب مخالف لأنظمة وزارة الثقافة والإعلام، ولطلب رفع الحجب عن الموقع، يمكنكم التواصل بشكل رسمي» من خلال عنوان وزارة الثقافة السعودية.

ترتيب الدول العربية  وفقا لإحترامها للحريات الصحفية

منظمة مراسلون بلا حدود صنفت معظم دول العالم وفقاً لدرجة احترامها للحريات الصحفية، 139 دولة تضمنها هذا المؤشر، لم تحظ أي من الدول العربية بموقع ضمن الخمسين دولة الأولى، فلبنان قبلة الحريات الصحفية في عالمنا العربي، احتل المرتبة السادسة والخمسين وتلته البحرين في الترتيب السابع والستين، وبعد إحدى عشرة دولة جاء ترتيب الكويت الـ 78، في منطقة الثمانين والتسعين شغلت الدول العربية أكثر من موقع فاحتلت السلطة الفلسطينية رقم 82 وتلتها المغرب في الموقع 89، ثم الجزائر في الموقع 95، فالأردن في 99.

مصر تخطت حاجز المئة

أما من تخطوا حاجز المائة فتقدمتهم مصر التي شغلت الموقع 101 وبفارق ضئيل جاء ترتيب اليمن الثالث بعد المائة وبنفس الفارق جاء السودان الخامس بعد المائة. ويقفز مؤشر التراجع عند السعودية التي جاء ترتيبها 125 تلتها سوريا في الموقع 126 ثم تونس 128 فليبيا 129، ويختتم العراق قائمة الدول العربية في هذا المؤشر شاغلاً الموقع 130. هذا الترتيب المتأخر للدول العربية الذي وضعها في ذيل القائمة ربما شكل صدمة للبعض

وفي سياق متصل، أفاد مستخدمو الإنترنت في مصر بأن موقع الصحيفة لا يعمل معهم، في حين قال مصدر خاص إنه يعمل من خلال استخدام تغيير البروكسي (خادم للحصول على إحدى الخدمات سواء كانت ملف أو صفحة ويب أو الدخول على موقع ما أو الوصول إلى أي مصدر من أية وحدة خدمة أخرى)، فيما لم يتسن لموقع «الخليج الجديد» التأكد بشكل رسمي مما إذا كانت السلطات المصرية قامت هي الأخرى بحجب الموقع أم لا.

من جهته، قال موقع «العربي الجديد» إن الحكومة الإماراتية حجبت موقعه داخل أراضيها، لتصبح بذلك الدولة الثانية في المنطقة التي تحجب الموقع بعد السعودية.

وأعلن «العربي الجديد»، أمس الثلاثاء، على موقعه أن قراءه في الإمارات العربية، تفاجؤوا بحجب الموقع، من دون إصدار السلطات الرسمية المختصة أي توضيح حول ملابسات الحجب.

وكانت «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان» قد أدانت قيام وزارة الثقافة والإعلام السعودية بحجب موقع «العربي الجديد»، في المملكة مساء الإثنين 21 ديسمبر/كانون الأول الجاري، دون سابق إنذار، وهو ما يعد انتهاكا جديدا يضاف إلى سجل السعودية السيئ في انتهاكات الحق في حرية الرأي والتعبير والاعتقاد، على حد تعبيرها.

وقالت الشبكة إن حجب المواقع ليس بالشيء الجديد على السعودية فقد حجبت في وقت سابق من هذا العام، موقع «عربي 21»، وموقع «رصد»، وموقع «نون بوست»، كما حجبت في فترات سابقة العديد من المواقع من بينها موقع «منظمة العفو الدولية», وموقع «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان», كما حجبت أيضا موقع «معا سنغير» المؤيد لـ«الجمعية الوطنية للتغيير» في عام 2010.

وأضافت الشبكة «إننا لا نبالغ إذا قلنا إن السلطات في المملكة لا تمرر من الإنترنت أو إليه سوى ما يوافق هواها ويعمل على إحكام سيطرتها على الحكم، فليس بالمستبعد على السلطات التي تعتقل الأطفال وتصدر أحكام الإعدام والصلب للمشاركة في مظاهرة سلمية أن تغلق موقعا إلكترونيا»، حسب قول الشبكة.

جدير بالذكر أن «العربي الجديد»، موقع إلكتروني وصحيفة يومية شاملة تملكها شركة «فضاءات ميديا ليمتيد»، ومقرها لندن، ويهتم «العربي الجديد» بشؤون الوطن والمواطن العربي، وتصدر النسخة الورقية وتوزع في عدد من العواصم العربية والغربية.

كما يشار إلى أن السعودية تأتي في ذيل قائمة الدول العربية احتراما لحرية استخدام الإنترنت ولا يأتي خلفها سوى السودان، رغم توافر خدمات الاتصالات والإنترنت، وفقا لتقرير «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان».

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى