استخدمه الفراعنة منذ القدم .. إليك 11 حالة مرَضية بإمكان النعناع علاجها

عُثر على أوراق النعناع المجففة في عديد من الأهرام المصرية، إذ كانت تستخدم في مصر القديمة لعلاج عسر الهضم بشكل أساسي. لكن فوائد النعناع تتعدى كونه مُليناً للجهاز الهضمي، فللنعناع تطبيقات طبية عديدة نستخدمها اليوم، بالإضافة إلى كونه يمنح أطعمتنا مذاقاً مميزاً.

تعالوا نتعرف معاً على فوائد النعناع الصحية التي أوردها موقع Natural News الأمريكي:

يعتبر النعناع من المواد الطبيعية الفعالة في الاستخدامات الطبية، إليك بعض الحالات المرَضية التي يمكنه علاجها:

يمكن استخدام مستخلص النعناع لمساعدة من يعانون الرشح بسبب الحساسية أو ما يسمى حمى حبوب اللقاح، إذ يسهم النعناع في السيطرة على الحساسية.

يحتوي النعناع على مركبات يمكنها أن تثبط الهيستامين، وهو المادة التي تحفز الالتهاب وتثير ردود فعل تحسسية.

وضع منقوع أوراق النعناع أو مستخلصه على الحلمات يمكنه المساعدة في الوقاية من تشقُّق الحلَمة أو آلام الحلَمة لدى الأمهات المرضعات.

المنثول هو أحد المكونات النشطة في النعناع، وهو المسؤول عن مذاقه المنعش.

ولدى هذا المركب أيضاً القدرة على إزالة الاحتقان، لذلك يعتبر النعناع علاجاً طبيعياً مثالياً لنزلات البرد والأنفلونزا.

لا تخفى على أحدٍ أهمية النعناع في الحفاظ على انتعاش الفم ومكافحة رائحة الفم الكريهة.

بالإضافة إلى ذلك، بإمكان مستخلص زيت النعناع أيضاً أن يثبط نمو البكتيريا المسؤولة عن تسوس الأسنان.

بإمكان النعناع المساعدة في تهدئة القيء، وربما يكون هذا مفيداً لمن يمرون باضطرابات وظيفية في الجهاز الهضمي.

وضع زيت نعناع مخفف على الجبهة له أثر مريح، يمكنه مساعدة من يعانون صداعاً بسبب التوتر أو الضغط.

يُرخي النعناع عضلات المعدة، ويحسّن إفراز العصارة الصفراء الهاضمة.

لكن لا يجب استخدامه في حالات ارتجاع المريء، التي لها أسباب مختلفة.

عندما يعاني الأطفال الرضع مغصاً قد يستمرون بالبكاء أكثر من ثلاث ساعات في اليوم، مدةً تزيد على 3 أيام بالأسبوع، حتى عندما يأكلون جيداً ولا يعانون أي مشكلات صحية أخرى.

ربما يساعد النعناع في تهدئة الطفل بحالة المغص وإيقاف بكائه.

أظهرت عديد من الدراسات أن النعناع يمكن استخدامه، بمختلف أشكاله، للتخفيف من أعراض القولون العصبي.

مثل الألم، والانتفاخ، والإسهال، والغازات، كما بإمكان النعناع أيضاً التقليل من شدة التقلصات والالتهاب.

عادةً ما يمر مرضى العلاج الكيماوي بغثيان وقيء. يمكن أن يخفف النعناع من هذه الأعراض الجانبية ويقدم بعض الارتياح للمرضى.

وهو عدوى فيروسية تسبب ظهور طفح جلدي متقرح ومؤلم. وضع زيت النعناع المخفف على الطفح الجلدي يمكنه المساعدة في تخفيف الألم.

وجدت واحدة من الدراسات أن استنشاق زيت النعناع العطري يقلل بكفاءة من الالتهاب الذي يسببه السل الرئوي.

مثل أي عشب آخر، يمكن أن تتغير تأثيرات النعناع بناء على المركبات الكيميائية التي يتفاعل معها. إليك بعض الأشياء التي عليك أن تتذكرها قبل استخدامه:

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى