آخر الأخباراقتصاد

استثمار المال ..تعلم كيف تستثمر أموالك وأكثر الطرق المربحة

المركز الدولي للاستثمار وتطوير الأعمال

بقلم رئيس التحرير

سمير يوسف

رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم”

المركز الدولي للاستثمار وتطوير الأعمال

International Business Development & Investment Center

استثمار المال ..تعلم كيف تستثمر أموالك وأكثر الطرق المربحة

يعتبر الاستثمار دعامة أساسية للتنمية يشكل إضافة إلى الطاقة الإنتاجية زيادة في الثروات لما لذلك من أثر في إشباع الحاجات وتوفير الخدمات، كما أنه يحتاج إلى مناخ يجلبه ولاشك أن تحقيق الأمن القانوني و القضائي يساهم ايجابيا في ذلك، فالمستثمر ومهما كانت المبادرات التشجيعية المنصوص عليها في التشريعات و الأنظمة فإنه ما كان ليغامر إلا إذا تحقق من وجود قضاء مستقل وفعال يترجم النصوص بما يحقق العدل و المساواة .

وبهذا يشكل القضاء أهم مرفق من المرافق العمومية التي حظيت بالاهتمام منذ الحصول على الاستقلال. والملاحظ أن دور القضاء لم يعد ينحصر في فض النزاعات بين الطرفين أحدهما ظالم والآخر مظلوم، بل أصبح يلعب دورا مهما علي مستوى تحقيق التنمية الشاملة وترسيخ دولة الحق والقانون. فالعالم منذ سنة 1989 أصبح يتكلم لغة اقتصاد السوق وهيمنة عولمة الاقتصاد.

إن متطلبات التنمية الاقتصادية ترتبط بتوفير الأمن والاستقرار وبقضاء مستقل يحمي حقوق المستثمرين بمناسبة معاملاتهم الاقتصادية، سواء فيما بينهم أو في تعاملهم مع الدولة مما يؤجج الطمأنينة بينهم ويشجعهم على القيام بمزيد من الأنشطة الاستثمارية إذ من المعلوم أن الرأسمال الأجنبي هو مال حذر إذا ما أحس بالخوف على مصالحه يهرب إلى ملاذ آمن لذا كان للتركيز على أهمية القضاء في تحقيق التنمية ما يبرره فهو الملاذ الأخير للمظلومين فإذا لم يكن منصفا وعادلا في جميع المجالات، الشيء الذى يزيد العبء على المستثمرين بسبب غياب الشفافية و المنافسة والمساواة والتي تشكل الشروط الجوهرية لجذب الاستثمار مما ينعكس في النهاية علي الشغل فتكثر البطالة ويسود الفقر شرائح المجتمع ويؤثر ذلك في النهاية على موارد الدولة وتقل المشاريع وبدل تحقيق التنمية يغرق المجتمع في ظلام التخلف.

المركز الدولي للاستثمار وتطوير الأعمال

International Business Development & Investment Center

يعتبر الاستثمار دعامة أساسية للتنمية يشكل إضافة إلى الطاقة الإنتاجية زيادة في الثروات لما لذلك من أثر في إشباع الحاجات وتوفير الخدمات، كما أنه يحتاج إلى مناخ يجلبه ولاشك أن تحقيق الأمن القانوني و القضائي يساهم ايجابيا في ذلك، فالمستثمر ومهما كانت المبادرات التشجيعية المنصوص عليها في التشريعات و الأنظمة فإنه ما كان ليغامر إلا إذا تحقق من وجود قضاء مستقل وفعال يترجم النصوص بما يحقق العدل و المساواة .

وبهذا يشكل القضاء أهم مرفق من المرافق العمومية التي حظيت بالاهتمام منذ الحصول على الاستقلال. والملاحظ أن دور القضاء لم يعد ينحصر في فض النزاعات بين الطرفين أحدهما ظالم والآخر مظلوم، بل أصبح يلعب دورا مهما علي مستوى تحقيق التنمية الشاملة وترسيخ دولة الحق والقانون. فالعالم منذ سنة 1989 أصبح يتكلم لغة اقتصاد السوق وهيمنة عولمة الاقتصاد.

إن متطلبات التنمية الاقتصادية ترتبط بتوفير الأمن والاستقرار وبقضاء مستقل يحمي حقوق المستثمرين بمناسبة معاملاتهم الاقتصادية، سواء فيما بينهم أو في تعاملهم مع الدولة مما يؤجج الطمأنينة بينهم ويشجعهم على القيام بمزيد من الأنشطة الاستثمارية إذ من المعلوم أن الرأسمال الأجنبي هو مال حذر إذا ما أحس بالخوف على مصالحه يهرب إلى ملاذ آمن لذا كان للتركيز على أهمية القضاء في تحقيق التنمية ما يبرره فهو الملاذ الأخير للمظلومين فإذا لم يكن منصفا وعادلا في جميع المجالات، الشيء الذى يزيد العبء على المستثمرين بسبب غياب الشفافية و المنافسة والمساواة والتي تشكل الشروط الجوهرية لجذب الاستثمار مما ينعكس في النهاية علي الشغل فتكثر البطالة ويسود الفقر شرائح المجتمع ويؤثر ذلك في النهاية على موارد الدولة وتقل المشاريع وبدل تحقيق التنمية يغرق المجتمع في ظلام التخلف.

المركز الدولي للاستثمار وتطوير الأعمال

يقدم المركز سلسلة واسعة من الخدمات التي تعكس الخبرة الضخمة للمركز في تطوير المشاريع وتتراوح بين خدمات الاستشارة لأعمال الاستثمار والمعاملات وانشطة سيدات الاعمال والمشاريع الرأسمالية وتمثيل الشركات الأجنبية في المنطقة وجذب مستثمرين للمشاريع وإعداد المشاريع المشتركة وإدارة المشاريع.

ما هي مميزات العضوية في المركز الدولي للاستثمار وتطوير الأعمال؟

هناك العديد من المميزات التي يحصل عليها العضو الذي ينضم إلينا، ويحصل على بطاقة عضوية واشتراك سنوي، ومن هذه المميزات:

  • التعريف عن أعمال ومشاريع العضو، حيث سنقوم بالترويج لك ولمشروعاتك من خلال موقعنا الإلكتروني.
  • التنسيق والتشبيك مع الآخرين، حيث ستحصل على علاقات واسعة من خلال مركزنا، مع رجال الأعمال والمستثمرين.
  • الاستفادة من عروض فرص الاستثمار التي تتاح من طرف المركز ومن خلال إعضائه.
  • تقديم التعاون في مجالات العمل، حيث نقدم لك المزيد من الخدمات مثل الاستشارات، وتبادل المعلومات والعلاقات
  • الحصول على الخدمات التي يطلبها العضو، ويمكننا المساعدة فيها وتقديم أفضل الخدمات.

ما هي قيمة الاشتراك والحصول على العضوية؟ وكيف أحصل على بطاقة العضوية؟

الاشتراك لدينا سنوي، و قيمة التسجيل لمرة واحدة هي مائة دولار أمريكي، وقيمة الاشتراك السنوي ٩٠٠ دولار أمريكي، أي أن العضوية في العام الأول قيمتها 1000 دولار أمريكي، وفي الأعوام التالية تصبح 900 دولار للعام الواحد.

بعد سداد الاشتراك السنوي سوف نقوم بإرسال بطاقة العضوية إليكم على العنوان المسجل لدينا، لذلك يُرجى كتابة العنوان بدقة.

رأس المال جبان مقولة عفا عنها الدهر

يقول عامة الناس ان “رأس المال جبان“، لكن الرأسماليين، أو أصحاب رؤوس الأموال إن أردنا تلطيف المصطلح، لا يعترفون بهذه المقولة.. هم يستبدلونها بتعبير آخر يعتقدون انه أكثر دقة، فيقولون أن “رأس المال حكيم”.. فقرارات الاستثمار لا تحكمها العاطفة وإنما تحكمها الدراسات المعمقة التي تستشرف إمكانيات الربح والعائد المرتفع وتقارن ذلك كله بالتكلفة وبالبدائل المتاحة في السوق.

وفي زمننا الحاضر لم تعد الجغرافيا هي التي تحدد سوق المال.. فالسوق لا يعرف القيود ولا الحدود، ولهذا تهاجر رؤوس الأموال وتتدفق عبر القارات من بلد الى بلد آخر ومن سوق الى سوق.. يحدث هذا بشكل يومي.. ويكفي قراءة مؤشرات أسواق الأسهم العالمية لنرى كيف تتحرك الأموال والاستثمارات..

ويقال إن عمر هذه المقولة “أى رأس المال جبان” لا يتجاوز قرنا ونيفا. ربما كان للمقولة بعض الوقع في زمانها. أما اليوم فأغلب الاستثمار فيه شيء من المجازفة؛ لأن العالم الذي نعيشه فيه كثير من المخاطر، وأغلب شعوبه ودوله تفتقر إلى الاستقرار. وفي الغرب أو ربما أي مكان آخر، تحث بعض المصارف وبيوت الصيرفة والاستثمار أصحاب رؤوس الأموال على المجازفة والدخول في أسواق وصناعات واقتصادات فيها بعض أو كثير من الخطورة والمجازفة. وهناك تصاميم ونماذج خاصة جرت أخيرا برمجتها من خلال الحاسوب تقدر أو تخمن للمستثمر عامل المجازفة والخطورة، ومعها ما قد يحصل عليه من أرباح، أو ما قد يواجهه من مأزق وخسارة. وبصورة عامة، تستند هذه التصاميم إلى نظرية مفادها بأنه كلما زاد عامل الخطورة، زادت إمكانية الربح أو الخسارة؛ وكلما قل أو اضمحل عامل الخطورة، قل الربح واضمحلت إمكانية الربح والخسارة. وهناك أناس، بطبيعة الحال، يهربون من المجازفة ولا يقحمون أنفسهم في أي نسبة من عامل الخطورة. هؤلاء، رغم حبهم المال، إلا أن الخوف أو الجبن يجعلهم يقنعون ويرضون بفتات من الربح، أو أحيانا فقط الحفاظ على ما لديهم من مال دون زيادة أو نقصان، من خلال استثمارات يكون عامل الخطورة فيها صفرا. والعملة بصورة عامة عرضة للتقلبات، وأكثر الخاسرين من أصحاب الأموال في الغالب هم الذين يكنزون الثروة من خلال تكديس الأرصدة في المصارف. وتعد أسعار العقارات أفضل مثال للخسارة التي قد تنتاب أصحاب الأرصدة، أو الناس الذين يخشون الدخول في أي استثمار مهما كان عامل المجازفة والخطورة فيه متدنيا.

والمقصود هو ان المستثمر يحتاج الى “المعلومة“، لكنه لا يحتاج الى أحد يتخذ القرارات بالنيابة عنه فهو قادر على المقارنة واختيار ما يعتقد انه الأنسب والأربح له (والواقع ان علم الاقتصاد يقوم اساساً على المقارنة بين البدائل المختلفة).. ومن هنا فان بعض المستثمرين غير الجبناء، فضلاً عن الجبناء، لن يأتوا إلينا حتى لو أعطيناهم الشمس في يمينهم والقمر في يسارهم لان حساباتهم مختلفة عن حساباتنا.. فأرض الله واسعة والفرص كثيرة.. وفي المقابل فإن هناك من سيكون سعيداً في إتاحة الفرصة له للاستثمار.. والأمر كله يعتمد على التقاء مصالح الطرفين لا طرف واحد فقط هو المستثمر مثلاً.. فلو فرضنا – جدلاً – أننا قد تنازلنا عن جزئية مهمة سوف يأتي يوم نشعر فيه بالغبن وتنتهي القصة بقرار يأخذنا إلى نقطة البداية من جديد..

وعليه، لا مفر من القاعدة المعروفة جيداً في عالم الاقتصاد.. وهي الاحتكام الى مبدأ المزايا النسبية في التبادل التجاري والمالي مع الآخرين.. ولا شك بان هذه المسألة تقع في صلب اهتمام الهيئة العامة للاستثمار، وهي الجهة المختصة والمدركة لهذه التفاصيل أكثر من غيرها.

استثمار المال هو الحل الأول الذي يتوارد في ذهن الكثيرين عند وجود رأس المال، حيث يوجد هدف واحد هو تحقيق الربح وكسب المال سواءً كنت تريد استثمار مبلغ بسيط أو مبلغ كبير فمن أين تبدأ في استثمار المال و كيف تستثمر أموالك …؟

كلما اجتهدت أكثر وعرفت أين تبذل جهدك وكم الوقت المستغرق في الاستثمار كلما كنت قادر على استثمار المال كسب المزيد محققًا الأرباح التي تريد ولكن انتبه جيدًا من كلمة استثمار المال لأن الأرباح تأتي من استثمار الأموال وليس أي شيء أخر كتوفير الأموال وحفظها في البيت على سبيل المثال.

وبقدر معدل نمو الأموال المستثمرة بقدر ما تستطيع تحقيق الأرباح وعلى الرغم من أن استثمار المال ليس أمر سهل ولكنه أمر مربح وكل من يريد الربح وكسب المال منه، وهنالك خطوات مهمة عليك أن تفعلها قبل أن تعرف كيف تستثمر اموالك

حدد أهدافك

الآن أنت ليس عليك أي ديون ولديك أموال في حساب الطوارئ فليس أمامك شيء يعترض طريقك للاستثمار أموالك ولكن بعد الرحلة الطويلة التي استغرقت في سداد ديونك فالأمر يستحق أن تقف وقفة جادة وتحدد هدفك جيدًا وسواء كنت تعرف في أي مجال تريد استثمار أموالك أما لا فإنك تستطيع أن تحدد هدفك جيدًا الآن بحيث تحدد المال الذي تريد استثماره وحجم العوائد التي تعود من الاستثمار فيه.

فما هو هدفك من استثمار المال …؟

على قدر رأس المال الخاص بك على قدر الخيارات التي تتاح لك من أجل استثمار المال وهو الأمر الذي يعني ضرورة تحديد قيمة رأس المال التي تريد استثماره وتحديد طريقة استثمار المال.

اشتري حين لا يشتري أحد

هذه طريقة استثمار لا يعرفها سوى من له خبرة طويلة في مجال الاستثمار نكاد نعتبرها خلاصة خبرة سنين في مجال الاستثمار وذلك لأن السلع والمنتجات والممتلكات تكون رخيصة الثمن حين لا يكون هناك إقبال عليها ويمكنك الاستفادة من ذلك على سبيل المثال هناك ركود في سوق العقارات فتشتري عقارات وتربح منها بعد ذلك أو أن تشتري عقارات في منطقة ضعيفة الاقبال وهو ما يعرف بقلة المنافسة الشرائية.

وتعتمد طريقة الشراء حين لا يكون هناك مشتري على الشراء بأقل سعر ففي مجال العقارات عليك الشراء بأقل سعر ممكن للبيع بسعر مرتفع في حين أن الشراء في مجال الأسهم وفقًا لهذه الطريقة يعتمد على الشراء من الشركات التي ينخفض سعر اسهمها نتيجة لوجود مشكلة ما بما يمكنك من الربح فور اجتياز المشكلة “يجب دراسة الأزمة جيدة وتحديد قدرة الشراكة على تجاوزها”.

استثمر في الوقت المناسب

المعروف أن سوق الاستثمار في تغير مستمر في جميع القطاعات سواء في قطاع استثمار العقارات أو المعادن وحتى على مستوى المشاريع الخاصة

ولكن ما الحل هل نتوقف عن الاستثمار …؟

الحل هو اختيار الوقت المناسب للاستثمار كأن لا تبيع حينما تجد الاسهم في انخفاض وتنتظر حتى تعاود الارتفاع وأن تتخذ قرار شراء عندما يبلغ سعر السهم قيمة لا يمكن أن يبلغها مرة أخرى لكن الأمر يحتاج لخبرة لكي لا تتعجل باتخاذ قرار البيع فور ارتفاع اسعار الأسهم فربما يواصل السهم الارتفاع وهكذا.

عليك أن تتعلم قاعدة مهمة جدًا وهي أن الانسحاب المبكر وقت حدوث الخسائر من أفضل النتائج التي يمكنك الخروج بها في أوقات الأزمات فحين ترى أن الأسهم في حالة انخفاض مستمر فالأفضل أن تبيع حتى ولو كان السعر قليل وأقل مما اشتريت بكثير لكي لا تفقد أموالك المستثمرة جميعًا.

البيع بسعر مرتفع

في الأساس كل الأرباح التي يمكنك أن تحققها من استثمار المال هي المحصلة النهائية للفرق بين سعر الشراء وسعر البيع لذا زيادة سعر البيع تحقق لك الربح وتضمن الكسب من المال المستمر ولكن  سياسة الأسعار لست وحدك المتكم فيها هذا صحيح ولكن الأمر يعتمد على رفع السعر في الوقت الصحيح وقت زيادة الطلب بما يمكنك من زيادة فرص الربح والقدرة على بدء استثمار جديد.

فهل تعرف أفضل طريقة استثمار ..؟

الطريقة المثلى لاستثمار المال هي أن تستثمر المال بأكثر من طريقة في نفس الوقت لكي لا تتعرض للخسارة الكبيرة حال حدوث أي اضطراب السوق وتعرض المشروع لأي مشكلات بحيث تعوض المشروعات الأخرى وهو ما تستطيع تحديده حسب نسبة عوائد كل استثمار ويمكنك أن تحدد آلية الاستثمار بالاستثمار بأكثر من طريقة من الطرق التالية:

طرق استثمار المال التي يمكنك بدء أحدها

بدء مشروع خاص “ذاتي – بالمشاركة”

أحد أهم طرق الاستثمار هي أن تبدأ استثمار ذاتي استثمار خاص بك سواء أن تقيم المشروع بمفردك أو تشارك أحد في تأسيسه وتبذل الجهد ساعيًا لتحقيق الربح من مشروعك الخاص.

شراء أسهم وصكوك

الاستثمار في مجال الصكوك والأسهم طريقة معروفة من طرق الاستثمار حيث توفر لك هذه الطريقة امتلاك أسهم في الشركات المعروفة لتقف مع هذه الشركات في الكسب والخسارة معًا.

ويمكنك أن تستثمر جزء من مالك بهذه الطريقة عبر شراء أسهم وصكوك لأحد الشركات ذات السمعة الطيبة والمعروف عنها ارتفاع نسبة ارباحها وهو ما يتحدد بناء على مجال كل شركة وحساب نسبة المخاطرة في هذا المجال.

كيف تبدأ الاستثمار في الاسهم

الاستثمار العقاري

الاستثمار في مجال العقارات من أكثر طرق الاستثمار التي تحقق أرباح كبيرة ولكن بشرط ان تستثمر في المكان الصحيح حيث يتطلب الأمر معرفة الاتجاهات العمرانية هل تتجه  إلى القطاع الخاص أم الحكومي وهل تتجه إلى الشقق أم الفلل أم العمارات أم الفنادق بالإضافة إلى اختيار المنطقة الأفضل للاستثمار العقاري فيها بذلك تستطيع كسب أرباح كبيرة في غضون سنوات قليلة.

اعرف المزيد عن الاستثمار

اقتناء الذهب والمعادن مرتفعة السعر

فكرة شراء الذهب والألماس والفضة وغيرها من المعادن الثمينة أفكار مميزة لاستثمار المال وخاصة وأن هذه المعادن لا تتطلب دفع ضرائب بالإضافة إلى أن اسعارها في ارتفاع متزايد ناهيك عن أن احتفاظك بالمال دون استثمار لا يضمن لك الاحتفاظ بقيمة المال مع ظل مشكلات التضخم في سوق الأموال وطريقة الاستثمار في مجال المعادن تعد من أكثر طرق الثراء حيث أنه يمكنك في أي وقت بيع جزء من هذه المعادن عند الحاجة إليها.

شروط نجاح الاستثمارات تعتمد نسبة نجاح هذه المشاريع والاستثمارات على عدّة أمور، منها: الإدارة الناجحة للمشاريع. التكيّف الصحيح مع البيئات المختلفة. القدرة على تخطّي الصعوبات والمعوّقات التي قد تظهر أمام المشروع.

يقدم المركز سلسلة واسعة من الخدمات التي تعكس الخبرة الضخمة للمركز في تطوير المشاريع وتتراوح بين خدمات الاستشارة لأعمال الاستثمار والمعاملات وانشطة سيدات الاعمال والمشاريع الرأسمالية وتمثيل الشركات الأجنبية في المنطقة وجذب مستثمرين للمشاريع وإعداد المشاريع المشتركة وإدارة المشاريع.

ما هي مميزات العضوية في المركز الدولي للاستثمار وتطوير الأعمال؟

هناك العديد من المميزات التي يحصل عليها العضو الذي ينضم إلينا، ويحصل على بطاقة عضوية واشتراك سنوي، ومن هذه المميزات:

  • التعريف عن أعمال ومشاريع العضو، حيث سنقوم بالترويج لك ولمشروعاتك من خلال موقعنا الإلكتروني.
  • التنسيق والتشبيك مع الآخرين، حيث ستحصل على علاقات واسعة من خلال مركزنا، مع رجال الأعمال والمستثمرين.
  • الاستفادة من عروض فرص الاستثمار التي تتاح من طرف المركز ومن خلال إعضائه.
  • تقديم التعاون في مجالات العمل، حيث نقدم لك المزيد من الخدمات مثل الاستشارات، وتبادل المعلومات والعلاقات
  • الحصول على الخدمات التي يطلبها العضو، ويمكننا المساعدة فيها وتقديم أفضل الخدمات.

ما هي قيمة الاشتراك والحصول على العضوية؟ وكيف أحصل على بطاقة العضوية؟

الاشتراك لدينا سنوي، و قيمة التسجيل لمرة واحدة هي مائة دولار أمريكي، وقيمة الاشتراك السنوي ٩٠٠ دولار أمريكي، أي أن العضوية في العام الأول قيمتها 1000 دولار أمريكي، وفي الأعوام التالية تصبح 900 دولار للعام الواحد.

بعد سداد الاشتراك السنوي سوف نقوم بإرسال بطاقة العضوية إليكم على العنوان المسجل لدينا، لذلك يُرجى كتابة العنوان بدقة.

رأس المال جبان مقولة عفا عنها الدهر

يقول عامة الناس ان “رأس المال جبان”، لكن الرأسماليين، أو أصحاب رؤوس الأموال إن أردنا تلطيف المصطلح، لا يعترفون بهذه المقولة.. هم يستبدلونها بتعبير آخر يعتقدون انه أكثر دقة، فيقولون أن “رأس المال حكيم”.. فقرارات الاستثمار لا تحكمها العاطفة وإنما تحكمها الدراسات المعمقة التي تستشرف إمكانيات الربح والعائد المرتفع وتقارن ذلك كله بالتكلفة وبالبدائل المتاحة في السوق.

وفي زمننا الحاضر لم تعد الجغرافيا هي التي تحدد سوق المال.. فالسوق لا يعرف القيود ولا الحدود، ولهذا تهاجر رؤوس الأموال وتتدفق عبر القارات من بلد الى بلد آخر ومن سوق الى سوق.. يحدث هذا بشكل يومي.. ويكفي قراءة مؤشرات أسواق الأسهم العالمية لنرى كيف تتحرك الأموال والاستثمارات..

ويقال إن عمر هذه المقولة “أى رأس المال جبان” لا يتجاوز قرنا ونيفا. ربما كان للمقولة بعض الوقع في زمانها. أما اليوم فأغلب الاستثمار فيه شيء من المجازفة؛ لأن العالم الذي نعيشه فيه كثير من المخاطر، وأغلب شعوبه ودوله تفتقر إلى الاستقرار. وفي الغرب أو ربما أي مكان آخر، تحث بعض المصارف وبيوت الصيرفة والاستثمار أصحاب رؤوس الأموال على المجازفة والدخول في أسواق وصناعات واقتصادات فيها بعض أو كثير من الخطورة والمجازفة. وهناك تصاميم ونماذج خاصة جرت أخيرا برمجتها من خلال الحاسوب تقدر أو تخمن للمستثمر عامل المجازفة والخطورة، ومعها ما قد يحصل عليه من أرباح، أو ما قد يواجهه من مأزق وخسارة. وبصورة عامة، تستند هذه التصاميم إلى نظرية مفادها بأنه كلما زاد عامل الخطورة، زادت إمكانية الربح أو الخسارة؛ وكلما قل أو اضمحل عامل الخطورة، قل الربح واضمحلت إمكانية الربح والخسارة. وهناك أناس، بطبيعة الحال، يهربون من المجازفة ولا يقحمون أنفسهم في أي نسبة من عامل الخطورة. هؤلاء، رغم حبهم المال، إلا أن الخوف أو الجبن يجعلهم يقنعون ويرضون بفتات من الربح، أو أحيانا فقط الحفاظ على ما لديهم من مال دون زيادة أو نقصان، من خلال استثمارات يكون عامل الخطورة فيها صفرا. والعملة بصورة عامة عرضة للتقلبات، وأكثر الخاسرين من أصحاب الأموال في الغالب هم الذين يكنزون الثروة من خلال تكديس الأرصدة في المصارف. وتعد أسعار العقارات أفضل مثال للخسارة التي قد تنتاب أصحاب الأرصدة، أو الناس الذين يخشون الدخول في أي استثمار مهما كان عامل المجازفة والخطورة فيه متدنيا.

والمقصود هو ان المستثمر يحتاج الى “المعلومة”، لكنه لا يحتاج الى أحد يتخذ القرارات بالنيابة عنه فهو قادر على المقارنة واختيار ما يعتقد انه الأنسب والأربح له (والواقع ان علم الاقتصاد يقوم اساساً على المقارنة بين البدائل المختلفة).. ومن هنا فان بعض المستثمرين غير الجبناء، فضلاً عن الجبناء، لن يأتوا إلينا حتى لو أعطيناهم الشمس في يمينهم والقمر في يسارهم لان حساباتهم مختلفة عن حساباتنا.. فأرض الله واسعة والفرص كثيرة.. وفي المقابل فإن هناك من سيكون سعيداً في إتاحة الفرصة له للاستثمار.. والأمر كله يعتمد على التقاء مصالح الطرفين لا طرف واحد فقط هو المستثمر مثلاً.. فلو فرضنا – جدلاً – أننا قد تنازلنا عن جزئية مهمة سوف يأتي يوم نشعر فيه بالغبن وتنتهي القصة بقرار يأخذنا إلى نقطة البداية من جديد..

وعليه، لا مفر من القاعدة المعروفة جيداً في عالم الاقتصاد.. وهي الاحتكام الى مبدأ المزايا النسبية في التبادل التجاري والمالي مع الآخرين.. ولا شك بان هذه المسألة تقع في صلب اهتمام الهيئة العامة للاستثمار، وهي الجهة المختصة والمدركة لهذه التفاصيل أكثر من غيرها.

استثمار المال هو الحل الأول الذي يتوارد في ذهن الكثيرين عند وجود رأس المال، حيث يوجد هدف واحد هو تحقيق الربح وكسب المال سواءً كنت تريد استثمار مبلغ بسيط أو مبلغ كبير فمن أين تبدأ في استثمار المال و كيف تستثمر أموالك …؟

كلما اجتهدت أكثر وعرفت أين تبذل جهدك وكم الوقت المستغرق في الاستثمار كلما كنت قادر على استثمار المال كسب المزيد محققًا الأرباح التي تريد ولكن انتبه جيدًا من كلمة استثمار المال لأن الأرباح تأتي من استثمار الأموال وليس أي شيء أخر كتوفير الأموال وحفظها في البيت على سبيل المثال.

وبقدر معدل نمو الأموال المستثمرة بقدر ما تستطيع تحقيق الأرباح وعلى الرغم من أن استثمار المال ليس أمر سهل ولكنه أمر مربح وكل من يريد الربح وكسب المال منه، وهنالك خطوات مهمة عليك أن تفعلها قبل أن تعرف كيف تستثمر اموالك

 

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى