آخر الأخبارتحليلات

ارتفاع شهداء الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة إلى 139مع صمت مجزى من العالم

 الخبير السياسى والإقتصادى

د.صلاح الدوبى 

الأمين العام لمنظمة اعلاميون حول العالم

ورئيس فرع منظمة اعلاميون حول العالم 

رئيس حزب الشعب المصرى 

جنيف – سويسرا

إرتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، منذ الإثنين الماضي، إلى 139 فلسطينيا، بينهم 39 طفلا و22 امرأة.

وقال بيان صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، إن القصف الإسرائيلي أوقع نحو 950 إصابة.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، في بيان، أنه يقدر عدد النازحين بنحو 10 آلاف فلسطيني غادروا منازلهم إلى المدارس والمساجد في القطاع، وسط وصول محدود إلى الماء والغذاء والنظافة والخدمات الصحية.

وأشار إلى أن الوصول إلى الخدمات الصحية في المستشفيات وإلى الماء (في غزة) مرتبط بالتيار الكهربائي، متوقعا نفاد الوقود اللازم لتشغيل تلك الخدمات بحلول الأحد.

وفي وقت سابق الجمعة، ناشد الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو جوتيريش”، إسرائيل وحركة “حماس” وقف القتال فورا والسماح لجهود الوساطة بالعمل، وفق بيان تلاه “ستيفان دوجاريك”، المتحدث باسم الأمين العام، أمام الصحفيين بمقر المنظمة في نيويورك.

وتفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كافة، جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها الشرطة ومستوطنون إسرائيليون، منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي، في القدس، وخاصة منطقة باب العامود والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي الشيخ جراح؛ حيث تريد إسرائيل إخلاء 12 منزلا من عائلات.​​​​​

فيما صعّدت إسرائيل منسوب عدوانها إلى مستوى غير مسبوق، إذ تواصَل القصف جوًّا وبحرًا وبرًّا بشكل مكثّف وعشوائي، منذ منتصف الليلة الماضية، بينما كانت دفعات الصواريخ تنطلق من القطاع في اتّجاه المدن والبلدات الإسرائيلية، لا سيما الجنوبية منها.

في ذكرى توحيد إسرائيل لمدينة القدس

لسنوات، كان الباحثون الذين يركزون على مدينة القدس يدقون ناقوس الخطر بشأن إضفاء الطابع الإسرائيلي على الفلسطينيين في المدينة، ولكن الأسابيع القليلة الماضية أظهرت أن الفلسطينيين في القدس لا يتمتعون فقط بمناعة قوية ولكنهم كسروا أيضا جهود الردع الإسرائيلية بتحطيم جدار الخوف داخلهم.

ونظرًا لأن القيادة الفلسطينية في رام الله غائبة بشكل كبير، فقد طور المقدسيون بلا قيادة أجندتهم الخاصة وتواصلوا بشكل قوي مع إخوانهم الفلسطينيين داخل أراضي الـ 48. كان أفضل مثال على ذلك ما انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي في 8 مايو/أيار عندما أوقف الإسرائيليون عشرات الحافلات التي تقل فلسطينيين من مدن مختلفة في إسرائيل ومنعت دخول القدس.

الاطفال ضحايا العدوان على غزة

وقرر بعض الركاب الاستمرار سيرًا على الأقدام إلى المدينة المقدسة التي تبعد حوالي 20 كيلومترًا، وعندما ظهرت صورهم على وسائل التواصل الاجتماعي، ذهب المئات من المقدسيين في سياراتهم وأقلّوا إخوتهم الداعمين. كما وجهت المطاعم المحلية دعوات للفلسطينيين الزائرين للاستمتاع بوجبة الإفطار في مطاعمهم مجانًا.

كما وثقت مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي الاحتجاجات الداعمة للمقدسيين، من جنين إلى الناصرة إلى قطاع غزة، ومن عمان إلى الرباط إلى لندن. ورفعت هذه الفعاليات من معنويات أولئك الذين اختاروا مواجهة الجيش الإسرائيلي القوي بصدورهم العارية وشجاعتهم غير العادية.

وبعد كسر حاجز الخوف وتدمير مئات الكاميرات التي تتابع تحركاتهم اليومية، وخاصة في البلدة القديمة في القدس، تمكن الفلسطينيون من ترجمة أعدادهم الضخمة إلى موقف سياسي أجبر إسرائيل على إلغاء المسيرة السنوية المناهضة للعرب في ذكرى توحيد إسرائيل للمدينة.

معركة القدس غير المتكافئة

ما بين كل قنبلة صوت ورصاصة معدنية هناك قنبلة مسيلة للدموع، هذا هو المشهد الراهن في باحات المسجد الأقصى منذ ساعات صباح اليوم الإثنين، خلال اعتداء القوات الإسرائيلية على المصلين.

فمنذ ساعات الصباح، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي وابلًا من الرصاص المطاطي وقنابل الصوت وأخرى مسيلة للدموع، أثناء اقتحامها باحات المسجد الأقصى بشكل مفاجئ ومهاجمتها للفلسطينيين.

بدا المشهد أشبه بساحة حرب لكنها غير متكافئة مع سقوط العشرات من المصلين مصابين رغم محاولاتهم تفادي الذخيرة التي لم تتوقف مترافقة مع أصوات قنابل الصوت والمسيلة للدموع.

وكان مئات الفلسطينيين في باحات المسجد وعلى مقربة من “باب المغاربة” في الجدار الغربي من المسجد عندما استبق صوت الرصاص وقنابل الغاز والصوت رؤية القوات وهي تقتحم المسجد.

وحاول الكثير من المصلين الاحتماء من الرصاص والقنابل العشوائية باللجوء إلى المصلى القبلي المسقوف، فيما تصدى عشرات الشبان لقوات الاحتلال برشقها بكل ما طالته أيديهم من حجارة وكراسٍ بلاستيكية.

وبدت القوات الإسرائيلية، وكأنها تتقدم بخطة عسكرية مدروسة، إذ بدأت بالتقدم من “باب المغاربة” في الجانب الغربي للمسجد، ثم وصلت مدخل المصلى القبلي المسقوف، وتقدمت من هناك إلى سطح المصلى المرواني في الجانب الشرقي للمسجد.

وفى صباح السبت، أشارت أيضا إلى ارتفاع عدد المصابين جراء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى نحو ألف.
فيما أفاد الدفاع المدني الفلسطيني، في بيان، إلى ارتفاع ضحايا المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين غربي مدينة غزة بعد قصفها منزلا مأهولا بالسكان، إلى 10 شهداء، بعد انتشال جثتي طفلين.
وقال مسعفون فلسطينيون إن ما لا يقل عن 4 شهداء آخرين ارتقوا جراء غارات جوية إسرائيلية في شمال غزة.
ولليوم السادس على التوالي، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، صباح السبت، مستهدفة القطاع بغارات جوية.
كما أطلقت مدفعية الاحتلال قذائف تجاه الأراضي الزراعية شرقي محافظة خان يونس.
فيما أطلقت الزوراق الحربية التابعة للبحرية الإسرائيلية قذائفها تجاه شواطئ غزة، وسط توقعات بارتفاع حصيلة الخسائر الفلسطينية البشرية والمادية، جراء القصف المتواصل برا وبحرا وجوا.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الشؤون الدينية الفلسطينية، الجمعة، إن الطيران الإسرائيلي دمر مسجدا شمالي قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة، عبر موقعها الإلكتروني، أن الاحتلال دمر مسجد العكلوك بمدينة بيت لاهيا، لافتة إلى أن عشرات المساجد تضررت بفعل القصف والعـ.ـدوان الإسرائيلي الحالي على القطاع.

واعتبرت أن استهداف المساجد هو “إفلاس صـهـيوني وجريمة جدبدة تضاف إلى سلسلة جرائمه البشعة بحق البشر والحجر ودور العبادة”.
فيما تسبب القصف الإسرائيلي في تعطيل 8 خطوط كهرباء رئيسية ناقلة للتيار من داخل الخط الأخضر إلى غزة، من أصل 10 خطوط، وسط تحذيرات من انهيار القطاعات الحيوية نتيجة النقص الحاد في الطاقة، حسب بيان لشركة الكهرباء في غزة.
وتفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية كافة، جراء اعتداءات ارتكبتها قوات الاحتلال ومستوطنون إسرائيليون، منذ 13 أبريل/نيسان الماضي، في القدس، وخاصة منطقة باب العامود والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي الشيخ جراح؛ حيث تريد إسرائيل إخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية.

مقترحا مصريا لهدنة تمتد لعام

رفضت إسرائيل مقترحا مصريا لبدء هدنة مع فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة تمتد لمدة عام، على الرغم من قبول حركة “حماس” للمقترح.

ونقلت وكالة “أسوشيتدبرس” عن مسؤول مصري قوله: “إسرائيل رفضت العرض المصري لهدنة لمدة عام مع حماس والفصائل الفلسطينية”.

ولفت إلى أن “الهدنة وفقا للمقترح المصري كانت ستبدأ منتصف ليلة الخميس الجمعة”.

وأشار المصدر إلى أن القاهرة تعهدت في مقترحها بالتنسيق للحفاظ على هذه الهدنة.

وأضاف: “حماس قبلت هذا المقترح”، إلا أن إسرائيل رفضته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى