آخر الأخبار

ادعاءات بأن اليهود البريطانيين جاهزون لـ«الرحيل» حال وصول جيرمي كوربين لرئاسة الوزراء

يتخوف اليهود البريطانيون من وصول جيرمي
كوربين رئيس حزب العمال لرئاسة الوزراء في البلاد، حتى أنهم وفق ما قالت صحيفة Daily Mail البريطانية يخططون لترك البلاد وذلك وفقاً لادعاءات رئيس حزب المحافظين كليفرلي.

وحسبما قال جيمس كليفرلي، المسؤول عن حملة
الحزب المحافظ الانتخابية فإنه يعرف الكثير من اليهود الذين «سيخرجون من
هنا» في إشارة إلى بريطانيا إذا تولى كوربين مقاليد السلطة. 

ويدعي جيمس كليفرلي أن اليهود خائفون من
التهديد الذي تشكِّله حكومةٌ تحت قيادة جيرمي كوربن.

وقال كليفرلي في لقاء له مع صحيفة Sunday Telegraph البريطانية: «هؤلاء أشخاصٌ قالوا إنهم ينظرون فعلاً في الذهاب إلى عائلاتهم
في أجزاء أخرى من العالم».

وأضاف: «من المريع فعلاً أن نسمع عن هذا».

وقد أدلى كليفرلي بتعليقاته عندما أطلق بوريس
جونسون حملة الحزب المحافظ يوم الأربعاء 30 أكتوبر/تشرين الأول، تحضيراً
للانتخابات العامة المقرر عقدها في 12 ديسمبر/كانون الأول.

وفي اليوم نفسه الذي استحث فيه جوناثان
روماين، الحبر الكبير، طائفته على التصويت لأي حزب سيكون «قادراً على هزيمة
حزب العمال» إذ يقول إن «حكومةً يقودها كوربين ستشكل خطراً على حياة
اليهود التي نعرفها».

كتب الحبر روماين إلى 823 أسرة الذين يحضرون
إلى مركزه الديني في مدينة ميدينهيد، قائلاً: «لم أتخيَّل مُسبَّقاً أن أشير
لأحدهم على الطريق الذي يجب أن يسلكه في التصويت» ومع ذلك «فهذه
الانتخابات مختلفة».

وقال: «المشكلة ليست في حزب العمال
نفسه.. لكن المشكلة هي جيرمي كوربين» وانتقد طريقة تعامل زعيم حزب العمال مع
أزمة معاداة السامية في الحزب.

وقال روماين في خطاب عرضته صحيفة Jewish Chronicle محذراً: «إذا كنتم أنتم أيضاً تعتقدون أن الحكومة التي يقودها كوربين ستشكل
خطراً على حياة اليهود التي نعرفها.. حتى لو كانت مجرد كلمات خطابية تسبب خوف
اليهود وشعورهم بأنهم ضحايا، أو حتى تشريعات تحد من حياة اليهود أو علاقتهم مع
إسرائيل بطريقة ما، فمن الممكن إذا إن تصوت بما يضمن أن حزب العمال لن يفوز بالمقعد
المحلي لديك».

ففي سبتمبر/أيلول الماضي، كشف تصويت أجرته
صحيفة The Jewish Chronicle
البريطانية أن 40% من اليهود البريطانيين سوف «يفكرون جدياً» في الرحيل
من الدولة إذا انتُخِبَ جيرمي كوربين رئيساً للوزراء.

وأُطلق تحقيق رسمي في بلاغات عن معاداة
السامية داخل حزب العمال في وقت شهر مايو/أيار من هذا العام.

ومع انطلاق التحقيق، قالت لجنة المساواة
وحقوق الإنسان إنها «تشك» في أن الحزب ارتكب «تصرُّفاتٍ غير
قانونية» في التعامل مع أزمة معاداة السامية.

وتقول عضوة البرلمان اليهودية لوسيانا برغر
التي ألقت باللوم على معاداة السامية «المؤسسية» عندما استقالت من حزب
العمال لتنضم إلى حزب التغيير البريطاني في شهر فبراير/شباط الماضي: «بالنسبة
لأي شخص يحاول التقليل من هذا، فالقدر المطلوب لبدء هذه العملية عالٍ جداً. فكرة
أن حزب العمال اقترب حتى من الحد الأدنى لوجود أدلة فكرة مُدينة».

ادعى الحزب باستمرار إنه معارض «على نحو
لا يقبل المساومة» لمعاداة السامية بأي شكل كان.

المصدر

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى