آخر الأخبار

احتدام حرب أسعار عالمية.. السعودية تستأجر 19 ناقلة نفط عملاقة، منها 6 لنقل إمدادات إلى أمريكا

استأجرت الشركة السعودية
للنقل البحري “بحري” بصفة مؤقتة ما يصل إلى 19 ناقلة عملاقة هذا
الأسبوع، منها ست من المنتظر أن تنقل حوالي 12 مليون برميل من الخام السعودي إلى
الولايات المتحدة تزامناً مع قيام الرياض بزيادة الشحنات في خضم حرب أسعار مع
روسيا التي رفضت تقليل إنتاجها مع انتشار كورونا.

قالت شركة النفط العملاقة
أرامكو السعودية إنها سترفع إمدادات النفط إلى مستوى قياسي عند 12.3 مليون برميل
يومياً في أبريل/نيسان، وهو ما يزيد بمقدار 300 ألف برميل يومياً على طاقتها
الإنتاجية القصوى.

مصادر بقطاع الشحن البحري
قالت إن جهود “بحري” لحجز ناقلات قادت نشاط السوق على مدار اليومين
الماضيين، وهو ما يساعد في ارتفاع حاد لأسعار الشحن للناقلات العملاقة والناقلات
الضخمة.

الشحنات إلى الولايات
المتحدة ستكون إيذاناً بزيادة حادة مقارنة مع السنوات القليلة الماضية، عندما خفضت
السعودية الإنتاج بالتوازي مع منتجين كبار آخرين لدعم الأسعار بينما زادت الولايات
المتحدة إنتاجها من النفط الصخري إلى مستويات قياسية.

لكن السعودية خفضت السبت
الماضي أسعار خامها إلى زبائنها حول العالم بعد أن فشلت منظمة أوبك في الوصول إلى
اتفاق مع روسيا، ثاني أكبر منتج للنفط في العالم، لتعميق تخفيضات إنتاجية تهدف
لتعزيز الأسعار.

وعلى مدار الأسابيع
الأربعة الماضية بلغ متوسط شحنات النفط السعودي إلى الولايات المتحدة 431 ألف
برميل يومياً، وفقاً لبيانات نشرتها إدارة معلومات الطاقة الأمريكية اليوم
الأربعاء. 

الهند بدورها رأت أن
الوقت مناسب لشراء كميات أكبر من النفط، حيث قالت مصادر تجارية، الخميس 12
مارس/آذار 2020، إن ريلاينس إندستريز الهندية، مشغل أكبر مجمع للتكرير في العالم،
اشترت مليوني برميل إضافية من النفط السعودي في ناقلة كبيرة للخام للتحميل في
أبريل/نيسان.

خفضت أرامكو السعودية
التي تديرها الدولة، أكبر مُصدّر للنفط في العالم، أسعار بيعها لشهر أبريل/نيسان
وأعلنت خططاً لزيادة الإنتاج إلى مستوى قياسي عند 12.3 مليون برميل يومياً.

لم يتضح على الفور ما
الخام الذي سيحل النفط السعودي مكانه لدى ريلاينس. وتستعد شركة التكرير، وهي أحد
أكبر مشتري النفط الفنزويلي، لتقليص المشتريات من الدولة الواقعة في أمريكا
اللاتينية في ظل ضغط عقوبات أمريكية.

هبطت أسعار النفط 4%
الأربعاء مع تجدد الضعف في أسواق الأسهم بعد أن قالت منظمة الصحة العالمية إن
التفشي العالمي لفيروس كورونا هو الآن وباء، ومع إعلان منتجين كبار للخام عن خطط
لتصعيد حرب أسعار.

أنهت عقود خام القياس
العالمي مزيج برنت جلسة التداول منخفضة 1.43 دولار، أو 3.8%، لتسجل عند التسوية
35.79 دولار للبرميل.

تراجعت عقود خام القياس
الأمريكي غرب تكساس الوسيط 1.38 دولار، أو 4%، لتغلق عند 32.98 دولار للبرميل.

وهوت الأصول العالية
المخاطر، لكن خسائرها تسارعت في أواخر التعاملات مع تزايد عدد حالات الإصابة
بفيروس كورونا وتقييد دول كثيرة السفر.

خفضت كل من منظمة البلدان
المصدرة للبترول “أوبك” وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية توقعاتهما
للطلب على النفط بسبب تفشي فيروس كورونا، وتتوقعان الآن أن ينكمش الطلب في الربع
الأول من العام.

أعلنت السعودية والإمارات
عن خطط لزيادة الطاقة الإنتاجية في أعقاب انهيار تخفيضات إنتاجية منسقة من
السعودية وروسيا ومنتجين آخرين.

أصدرت وزارة الطاقة
السعودية توجيهات إلى شركة أرامكو المملوكة للدولة لزيادة طاقتها الإنتاجية إلى 13
مليون برميل يومياً من 12 مليون برميل.

كما أعلنت شركة بترول
أبوظبي الوطنية “أدنوك” أنها سترفع إمدادات الخام إلى أكثر من أربعة
ملايين برميل يومياً في أبريل/نيسان، وستعجّل بخطط زيادة الطاقة الإنتاجية إلى
خمسة ملايين برميل يومياً، وهو هدف كانت في السابق تخطط للوصول إليه بحلول 2030.

مع زيادة الإمدادات، تضيف
الرياض وأبوظبي 3.6 مليون برميل يومياً في أبريل/نيسان إلى السوق الذي يعاني من
تخمة بالفعل، وذلك مقارنة بالإنتاج الحالي الذي يقيده اتفاق مع روسيا ينتهي العمل
به في نهاية مارس/آذار.

بالإضافة إلى ذلك، قالت
موسكو إن الشركات الروسية ستزيد الإنتاج بما يصل إلى 300 ألف برميل يومياً، وقد
ترفعه بما يصل إلى 500 ألف برميل يومياً.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى