احتجاز 100 من قادة الاحتجاجات في إيران.. والقضاء: «سيواجهون عقاباً شديداً»

أعلنت السلطات الإيرانية بشكلٍ رسمي، اعتقال نحو 100 من قادة الاحتجاجات التي اندلعت الأسبوع الماضي بسبب رفع أسعار الوقود.

إذ نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية، عن المتحدث باسم القضاء غلام حسين إسماعيلي، قوله إن الحرس الثوري اعتقل نحو 100 من قادة الاحتجاجات.

وكانت السلطات الإيرانية قد ذكرت أن نحو ألف من المتظاهرين اعتُقلوا.

وذكر موقع «ميزان» الإخباري التابع للقضاء، نقلاً عن رئيس القضاة إبراهيمي رئيسي، الجمعة 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، أن أي شخص «تسبب في زعزعة الأمن أو تدمير الممتلكات العامة سيواجه عقاباً شديداً».

ونسب الموقع إلى المتحدث إسماعيلي قوله إنه جرى الإفراج عن عدد كبير من الأشخاص الذين اعتُقلوا لمشاركتهم في المظاهرات، لأنهم لم يشاركوا في إلحاق الأضرار أو إشعال النيران.

ورغم حديث التلفزيون الرسمي نقلاً عن الحرس الثوري عن عودة الهدوء لإيران، الخميس 21 نوفمبر/تشرين الثاني، فإن منظمة العفو الدولية قالت إن أكثر من 100 متظاهر لاقوا حتفهم على أيدي قوات الأمن، وهو رقم رفضته الحكومة، ووصفته بأنه ضرب من «التكهن».

فيما ذكر أطباء إيرانيون لصحيفة The New York Times الأمريكية، أن المستشفيات كانت مليئة بأشخاص مصابين خلال الاحتجاجات. وقالوا أيضاً إن وزارة الصحة أمرت جميع المستشفيات في طهران وغيرها من المدن بإلغاء العمليات الجراحية الاختيارية، بسبب تدفق حالات الطوارئ.

بينما قال اتحاد الطلاب الإيرانيين لـ «نيويورك تايمز»، إن عملاء يرتدون ملابس مدنية من ميليشيا «الباسيج» التابعة للحكومة، والذين اعتادوا الاختباء داخل سيارات الإسعاف، للتحايل على القيود المفروضة على دخول الحرم الجامعي، قد احتجزوا أكثر من 50 طالباً في جامعة طهران، بعد احتجاجات اشتعلت هناك.

وبدأت الاحتجاجات يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني في عدة بلدات، بعد أن أعلنت الحكومة رفع أسعار الوقود بنحو 50% على الأقل. وامتدت الاحتجاجات إلى 100 مدينة وبلدة، وسرعان ما اتخذت طابعاً سياسياً مع مطالبة المحتجين بتنحي كبار المسؤولين.

وقد عرض التلفزيون الرسمي لقطات لآلاف يشاركون في مسيرات مؤيدة للحكومة، في نحو 12 مدينة، يوم الجمعة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى