آخر الأخبار

إيران تدرس 13 سيناريو للرد على مقتل سليماني.. وتهدد بـ«حرق المكان الذي تحبه أمريكا»

نقلت وكالة
فارس للأنباء عن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قوله، الثلاثاء 7
يناير/كانون الثاني 2020، إن طهران تدرس 13 «سيناريو انتقامياً» بعد
الغارة الجوية الأمريكية التي أسفرت عن مقتل قاسم سليماني القائد بالحرس الثوري
الإيراني في العراق.

علي شمخاني
قال: «يجب على الأمريكيين أن يعرفوا أنه حتى الآن تمت مناقشة 13 سيناريو
للانتقام في المجلس، وحتى لو كان هناك توافق في الآراء على أضعف سيناريو فإن
تنفيذه قد يكون كابوساً تاريخياً للأمريكيين».

المسؤول
الإيراني أوضح أنه بناء على بعض الاعتبارات، «لا يمكننا الإفصاح عن المزيد من
المعلومات لوسائل الاعلام، لكننا نعد شعبنا البطل بأن عمليات الثأر، ليس من المقرر
أن تكون في إطار عملية واحدة»، وأضاف أن جميع قوات محور المقاومة «ستثأر
للقائد الشهيد».

كما تابع
قائلاً: «أقول صراحة إنه كان من المفروض على الأمريكيين أساساً ألا يرتكبوا
هذه الجريمة، والآن وقد تلطخت أيديهم بدم سليماني فإنهم مسؤولون عن جميع التداعيات
المحتملة لهذا الأمر».

من جهته، قال
قائد قوات حرس الثورة الإسلامية، اللواء حسين سلامي، إن قاسم سليماني رسم طريقاً
«سينتهي بانتصار المسلمين وهزيمة المستكبرين»، وأضاف: «سنحرق
المكان الذي تحبه أمريكا إذا ردت على ثأرنا، وهي تدرك ما نعني».

اللواء حسين
سلامي قال: سننتقم بقوة لدم الشهيد قاسم سليماني. واعتبر أن اغتيال سليماني،
«أكبر إرهاب في تاريخ البشرية».

كما أضاف أن
لإيران إرادة صلبة، «ولو تابعت أمريكا تحركاتها ضدنا بعد الرد منا سندمر
المكان الذي تحبه أمريكا وتدافع عنه وهي تدرك ما نعني»، وقال إنه لا مكان آمن
للأمريكيين على الأرض.

قالت وكالة
الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء، الثلاثاء، إن جثمان قاسم سليماني، قائد
فيلق القدس، الذي قُتل في ضربة أمريكية بالعراق يوم الجمعة وصل إلى مسقط رأسه في
مدينة كرمان بجنوب شرق إيران لدفنه.

كان التلفزيون
الرسمي قد عرض لقطات على الهواء مباشرة يظهر فيها الآلاف متشحين بالسواد في شوارع
كرمان حداداً على سليماني.

سليماني كان
يعتبر على نطاق واسع ثاني أقوى شخصية إيرانية بعد الزعيم الأعلى آية الله علي
خامنئي (80 عاماً) الذي بكى مع مئات الآلاف من المشيعين الذين احتشدوا في شوارع
طهران لحضور جنازة سليماني أمس الإثنين.

تهدج صوت
خامنئي وهو يؤم صلاة الجنازة في العاصمة الإيرانية، الأمر الذي أجبره على التوقف.
وكان سليماني (62 عاماً) بطلاَ قومياً حتى بالنسبة للكثيرين الذين لا يعتبرون
أنفسهم مؤيدين لحكم رجال الدين في إيران.

سمير يوسف

أول صحفى فى النمسا منذ سنة 1970 عمل فى الصحافة وعمره 18 سنة فى جريدة الجمهورية والمساء وحريتى ثم الجرائد الألمانية دير إشبيجل وفى النمسا جريدة الإخو تسليتومج لمدة عشرون عاما وفى سنة 1991 اصدر اول صحيفة باللغة العربية والألمانية وهى جريدة الوطن لمدة 11 سنة ، عمل مراسل جريدة الجمهورية والمساء فى النمسا لمدة 31 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى